web analytics
الرياضة

وماذا بعد ميسي؟

حقق نادي برشلونة الإسباني نجاحا كبيرا في العقدين الماضيين و أصبح معشوق جماهير كرة القدم ليس
في إسبانيا فقط و لكن علي مستوي العالم فهو يقدم كرة قدم حديثة ممتعة جدا و مختلفة.

برشلونة معشوق الجماهير

برشلونة أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية من حيث عدد البطولات المحلية، فقد فاز بخمس وعشرين لقب دوري، وبرقم قياسي في كأس إسبانيا بثلاثين لقبًا، وثلاثة عشر لقباً في كأس السوبر الإسباني
واثنين في كأس الدوري. وهو أيضا من أنجح الأندية في تاريخ كرة القدم الأوروبية على صعيد البطولات
الأوروبية إذ حقق 17 لقبا قاريا أوروبيا بفوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا خمس مرات، و4 مرات بكأس
الإتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس، و5 مرات بكأس السوبر الأوروبي، إضافة لحصوله على بطولة كأس
العالم للأندية ثلاث مرات.وهو النادي الأوروبي الوحيد الذي لعب كرة القدم القارية في كل موسم منذ عام 1955.

في عام 2009، أصبح برشلونة أول نادٍ في إسبانيا يفوز بثلاثية الدوري، كأس ملك إسبانيا، ودوري الأبطال،
وفي نفس العام، بات أيضا أول نادي كرة قدم يفوز بستة من أصل ست بطولات في عام واحد، ليكتمل الإنجاز بالسداسية، التي تشمل الثلاثية المذكورة بالإضافة إلى كأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وهو أول نادٍ في إسبانيا يحقق ثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا في نفس العام مرتين في
2009 و2015.

نجوم برشلونة

كل تلك النجاحات التي حققها نادي برشلونة لكن هذه الإنجازات أو معظمها حدث نتيجة تضافر جهود لاعبين
عظام أتوا علي مر تاريخ الفريق العريق ، و تحديدت في ال 15 عاما الماضية قد جاء برشلونة نخبة من
لاعبي كرة القدم أمثال تشابي و أنييستا و البرازيلي رونالدنيهو و الكاميروني صامويل ايتو فيس و الفرنسي
هينري و إستطاع هؤلاء و غيرهم بفضل المدرب الهولندي ريكارد و من بعده الإسباني جوارديولا تقديم كرة قدم تمتاز بالجماعية و تعتمد اعتمادا كليا علي فكرة التمرير الكثير و الإستحواذ علي الكرة لأكبر فترة ممكنة حتي تحدث الثغرة و كذلك التمرير في المساحات الصغيرة

و المهارة الفردية كانت موجودة لكن يغلبها هذه النزعة الجماعية و ذلك بفضل المدربين العظام و اللاعبين
الذين يلعبوا بكل أرياحية لهذه الطريقة التي تخفف الضغط عن كاهل اللاعب الواحد . و لكن مع قدوم ميسي
و إرتفاع نسبة تهديفه و إختلاف النظرة إليه و الإعتماد كليا عليه أصبح الوضع مختلف ، أصبح ميسي هو
مفتاح اللغز دائما لا فوز إلا بوجود ميسي و عند غيابه الهزيمة ستكون قريبة جدا.

ميسي مفتاح اللغز لدي البارسا

مع قدوم ميسي و إرتفاع نسبة تهديفه و إختلاف النظرة إليه و الإعتماد كليا عليه أصبح الوضع مختلف ، أصبح
ميسي هو مفتاح اللغز دائما لا فوز إلا بوجود ميسي و عند غيابه الهزيمة ستكون قريبة جدا حتي طريقة اللعب
التي تعتمد علي التمريرات القصيرة و الإستحواذ لا تحدث إلا بوجود ميسي لكي يضع توقيعه علي كل هجمة و تمريرة و أصبح جميع اللاعبين يبحثون عنه في الملعب و هذا عيب خطير في أي فريق فقد يصاب اللاعب
الذي تعتمد عليه في أي وقت أو كما هو حال ميسي تنتهي مسيرته قريباما العمل حينها ؟

ماذا بعد ميسي

الجميع يسأل من الآن ؟ ماذا بعد ميسي و أرى أن الإعتماد الكلي على ميسي هو شئ غريب علي كرة القدم
هذا لا يقلل من إمكانيات اللاعب لكن يقلل من إمكانيات الفريق في غيابه.

البعض يقول أن علي برشلونة البحث عن لاعب بديل لميسي يصنع ما صنعه و هذا ليس صحيحا لأنه بعيدا
عن أن لا أحد سيكون مثل ميسي ففكرة الإعتماد علي اللاعب الواحد نفسها فكرة غير صائبة بل ما أراه ان
علي إدارة النادي البحث عن مدرب مخضرم ذو عين و طريقة لعب تتاسب البرشا و يبدأ من جديد في صناعة شخصية الفريق لا شخصية اللاعب و يبلور طريقة اللعب مرة أخرى التي تعتمد علي الجماعية لا الفردية مهما
كان في الملعب من نجوم و الا علينا أن ننسي برشلونة لعقد علي الأقل فهو لن يصل إلى منصات التتويج أبدا
و لن يقدم أي مردود يرضي جماهيره … ميسي لاعب عظيم لكن الكرة ليست تنس.

المصدر
ويكيبيديا
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق