web analytics
التعليم

قصة حرف الضاد

ينجح التربويون في إضفاء مزيد من المرح إلى التعلم عن طريق حكي القصص للأطفال. فعالم الأطفال مليء بالمغامرات، وهم يحبون الخيال؛ إذ أنه السبب الأول في تطور نموهم العقلي والوجداني. وبناءاً عليه، يكون أحد أساليب تعلمهم الحروف الأبجدية مثلاً، هو دمج الكلمات التي تحتوي أحد الحروف في قصة، أو تدريب الأطفال على قص القصة بأنفسهم. وهذا ما سنتعرف عليه من خلال مقالنا الآتي عبر قصة عن حرف الضاد .

قصة حصة حرف الضاد

قصة حصة حرف الضاد

اجتمعت الأستاذة ضحى بتلاميذها، وأخذت ترتبهم في الجلوس بحصة القصة، وسألتهم: هل أنتم مستعدون يا أولاد؟ فأجابها التلاميذ: أجل، نحن مستعدين يا أبلة.

بدأت أستاذة ضحى تقول : والآن سأبدأ أنا بالجملة الأولى، ومن يليني سيقول الجملة التي وكما اتفقنا لابد أن تحتوي على كلمة واحدة على الأقل بحرف الضاد، وهكذا حتى نصنع قصة كاملة.

بدأت أستاذة ضحى بقول: قررت إدارة المدرسة تنظيم رحلة إلى إلى الضاحية القريبة من مدينتنا.

أكمل أحمد وقال: وحرصت المدرسة على مراجعة بعض من الأدوات والأشياء التي لابد أن يحملها التلاميذ كي تضمن حمايتهم، واستمتاعهم.

ردت سهيلة بجملتها: ومع ضحى يوم الجمعة، اجتمع التلاميذ أمام بوابة المدرسة، وانتظروا المشرفة وكانوا يستمتعون بـضوء النهار وشمس الشروق.

أكمل ضاحي : حضرت المشرفة، ونادت على أسماء المشتركين حتى تضمن وجود الجميع، ثم ركب الجميع الحافلة في نظام وحماس.

أكملت سلمى بجملتها: وأثناء السير بالتلاميذ، ارتطمت فم أحدهم بظهر الكرسي أمامه، فنزفت لثته دماً، فـأحضرت له المشرفة وعاء، وطلبت منه أن يتمضمض بالماء البارد.

اعتدل محمود، وفكر قليلاً، ثم قال: ومرت السيارة في هذه الأثناء بـضابط ولجنة تفتيش، فتوقفت السيارة قليلاً لتأمينها، ثم أكملت السير حتى الضاحية.

وأكملت نورهان قائلة: مر اليوم بالضاحية بنظام، ودون أي ضغط ، على العكس فقد استمتع التلاميذ، وعادوا إلى منازلهم يحكون لذويهم عن إنجازاتهم في هذا اليوم.

انتهت القصة بجملة نورهان، وصفقت المعلمة والتلاميذ، لنهاية اللعبة بنجاح.

قصة حوار مع بابا ضياء

قصة حوار مع بابا ضياء

ارتكن مراد إلى كتف بابا ضياء الدين، فابتسم بابا وقال، وهو يغلق جريدته ويضعها جانباً، هل أنهيت
مذاكرتك؟ فقال مراد: بلى يا بابا! ماذا عن قصة اليوم؟

تنهد الأب قليلاً، ثم احتضن ابنه، وهو يقول: قصة اليوم حدثت مع مجموعة من الأصدقاء، والذين
ذهبوا لـقضاء بعض الوقت في الصحراء من خلال حفلة سمر.

وقد كانوا يلقون النكات فـيضحكون من القلب، بينما كانوا يصمتون كثيراً لمراقبة ضوء القمر
والنجوم في السماء أو ينهض أحدهم لمراقبة الضفة التي يجلسون بها أمام البحيرة ذات المياه الجميلة.

وعندما أراد بعضهم النوم، جلس شابين منهما لمراقبة الأجواء، ولـضمان سيادة الأمن بالمنطقة،
ففوجئوا بأصوات تحركات تارة، وضرب واصطدام تارة أخرى.

حاول الشابان التعرف على مصدر هذه الأصوات، حتى رأى أحدهم على ضوء الكشاف قدم حيوان
تتحرك خلف أحد الشجيرات.

و اكتشفوا أن هناك ضبعين يقتتلان، حمل أحد الشابين خشبة بعد أن أضرم فيها ناراً، ولحق بزميله
وأخذ يلوح بها حتى رأي الضبعين واللذين خافا وهربا بعيداً فور رؤيتهم النار.

والضباع يامراد من الحيوانات المنقرضة، والتي تقطن الصحراء، وهو يشبه إلى حد ما تكوين
الذئب الجسدي، وهيئته أضعف، هو يتسم بالجبن.

وحينما أشرق الصباح، جمع الشباب أغراضهم، ثم غادروا المكان عائدين إلى منازلهم، بعد أن
التقطوا صوراً كثيرة لتوثيق هذا اليوم.

كان مراد قد نام، فحمله أباه إلى سريره، وشد عليه غطاءه، وقبله على وجنته، ثم خرج دون أن يُحدث أي ضوضاء.

الوسوم

هدير الهنداوي

أعمل بمجال الإعلام الإلكتروني (صحافة، إذاعة،تليفزيون) منذ عام 2009 . وكاتبة محتوى منذ عامين. كما أنني قمت بإعداد بعض من النصوص المسرحية، وكتابة العديد من القصص القصيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق