web analytics
أخبار المجتمعالتعليم

التربية من أجل التفاهم الدولي والسلام العالمي

التربية من أجل التفاهم الدولي

التربية من أجل التفاهم الدولي يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في تحقيق السلام والتفاهم العالمي؛
من خلال تبادل الزيارات، وعقد المؤتمرات التربوية في الدول المختلفة، والتعاون في حل المشكلات التعليمية،
بالإضافة إلي التعريف بثقافات الشعوب ونظمها الاجتماعية، وتوثيق صلات المحبة والإخاء بين الشعوب.

التربية من أجل التفاهم الدولي

ولا يعد مفهوم التربية من أجل التفاهم الدولي مفهوماً حديثا؛ حيث تمت مناقشة أهمية إزالة الحواجز بين الدول،
عن طريق التفاهم الدولي في القرن السابع عشر ، ولكن تزايد الاهتمام بالتربية من أجل التفاهم الدولي بعد الحرب
العالمية الثانية، وذلك عقب إنشاء منظمة اليونسكو، والتي تبنت فكرة التـربية من أجل التفاهم الدولي وروجت لها،
كما قامت على رعاية برامجها مثل: مشروع المدارس المنتسبة ( (ASP net، ومشروع الجامعات المنتسبة،
ومشروع التآخي بين الجامعات، وأنشطة أخرى عديدة مثل عقد المؤتمرات العالمية، والندوات وحلقات النقاش
وإجراء البحوث.

فقد جاء في ميثاق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) عبارة  تقول :
“لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلام” أي أن:
غرس فكرة السلام العالمي يأتي عن طريق التربية المدرسية، وفكرة التربية من أجل السلام العالمي،
ما هي إلا تعبير عن رغبة الدول والشعوب في نبذ الحرب، والاتجاه نحو السلام.

المدارس المنتسبة لليونسكو

ولقد ترجمت اليونسكو أفكارها نحو التربية الدولية ترجمة عملية تطبيقية بإنشاء شبكة المدارس المنتسبة
لليونسكو والتي تعد أهم مشروعات اليونسكو التي تعمل على تحقيق أهداف التربية من أجل التفاهم الدولي
وسعيها نحو التعاون والتفاهم الدولي من أجل السلام والديمقراطية والتسامح وترسيخ حقوق الإنسان
والمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة وإعداد الشباب ليصبحوا مواطنين عالمين ويكونوا قادرين على
مواجهة تحديات العولمة

فلابد علينا يا قراء موقع مقالات الأعزاء من إعداد الطلاب والطالبات للمشاركة بكفاءة  الحياة المعاصرة والخروج بمعرفتهم من التقوقع
داخل الحدود القومية والمحلية. فهم في حاجة إلى تعليم ديناميكي وثيق الصلة بالواقع والاحتياجات المحلية
والقومية والعالمية.
فلم يكن العالم في أية فترة زمنية من التاريخ أحوج منه اليوم إلى التعاون والتفاهم الدوليين الذي يعد ضرورة أساسية
لتعايش البشر على كوكب الأرض، الذي أصبح قرية كونية صغيرة يتأثر فيها كل فرد بما يحدث في أية بقعة من بقاع
الأرض.

الوسوم

رقية دربالة

دكتورة بكلية التربية جامعة المنيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق