web analytics
فن التعامل مع الأخرين

الغربة

ما اقصاها والبعد عن الاهل والاحباب فقد ابعدتنا الغربة عن اعز الناس واغلى الناس فالغربة اما ان تجعل قلوبنا قاسية

او مفرطة بالحنين للوطن اكثر واكثر

لقد سافرت بعيدا عن بلدى وعن وطنى واشتاقت نفسى لهم ولاحبابى فى وطنى فهل يمكن ان تغير الغربة كل النفوس؟

لا لايمكن ان تغير الغربة الا النفوس الضعيفة فالنفوس المحبة لوطنها لا تتغير وكلما بعدنا عن الوطن كلما اشتقنا الى شوارعة

وسمائة واهلة و تفاصيل هذا الوطن لانة بمنتها البساطة لنا فية ذكريات كثيرا جدا لايمكن ان ننساها او حتى ان نتنسها

فكم اشعر بالوحدة بدونهم بسبب هذة الغربة الموحشة وادعو ربى ان يرد غيبتهم وغيبتى على خير فكم اشتقت

لحضن دافىء منهم ولضحكاتنا سويا ونحن نتذكر ذكرياتنا معا كل هذا الحنين يأخذنا الى اوطاننا واهلنا ما اصعب هذة الغربة

ولكن الغربة الاصعب حقا هى غربة الانسان فى وطنة وبين ناسة واهلة فكثيرا منا يعيش هذة الحالة ويحاول ان يتقبلها او ان يتعايش معها

ولكن الناس تتغيرت والقيم تتغيرت ونظرتنا الى للامور تتغير بشكلا كبير ولكننى اجد انا شخصيا ان الغربة فى الحالتين مؤلمة ولا يمكن ان

اتقبلها سواء الغربة بعيدا عن الوطن او الغربة داخل الوطن فكلاهم صعبا ومؤلم وفى النهاية نجد انفسنا اما اصبحنا اكثر حنينا او اكثر تبلدا

مع كل هذة الغربة التى نعيشها فانا فى غربتى عن وطنى تعلمت ان اكون سفيرة لبلدى وان اعلم الناس بعض افكارى وان اتقبلهم كما هم

وان يتقبلونى انا ايضا كما انا وان لا اخذ منهم الا ما يطور عقلى حتى عندما اعود الى وطنى اكمل كل مابدئتة هناك وان يستفيد من حولى من ما اكتسبناة

فى هذة الغربة وهذا هو ثمن الغربة التى يعيشها كثيرا منا

فيا رب قصر علينا هذى الغربة وجمعنا بهم على خير وصبرنا على هذة الغربة

قد تنسينا  بعض ايام الغربة ولكنننا لا ننسى ابدا الحنين والعودة الى اوطاننا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق