web analytics
السياسة

كأنك بتدن في مالطه

في الحقيقه ده وضعنا حاليا ، ناس اعده تدن وتزعق وتحرق في دمها وتلالي وتهلل ، ” يا جماعه السكه دي غلط ، اخرها سد ي اهل الله ، هنغرق يا عالم ، ارجعوا يا خلق ، يا ناس فكروا …….” ، وناس تانيه فاصلين خالص ، عايشين عيشه اخر هنا وده لسبب ، واكيد السبب ده مش انهم ملاتاحين ومبسوطين وطول السكه بيجيلهم عصير وفطار وغدا وعشا ولا حاجه ، ابدا السبب انهم فاصلين دماغهم ، عايشين فتلاجه ، عاوزين يجربوا ، ونوع منهم يا عيني مسلم امره لله ، وبيقول هي هي ، مفرقتش كتير ، اهو انا اسلم دقني لعالم بتوع ربنا وبيقولوا يا الله يمكن ينجحوا وحتي اذا فشلوا يمكن ادخل الجنه بعد ما اموت ،

انا بس عاوزه اعرف حاجه ، ليه مبتسمعوش وجهة نظر الناس اللي بتقول سكتكوا غلط  ، زي ما بتسمعوا الناس اللي بيستندوا علي الدين وكانه حائط واستحمل كان بها مستحملش نبني حائط جديد وميجراش حاجه نسند برده عليه بس بئه نحطلنا فيه كام تكييف علي كام كرسي علي كام ساندوتش ، ليه مبنحاولش نفتح عقولنا ونبص لقدام وننسي شويه تحت رجلينا ، ليه مش بنفكر فمستقبل ولادنا ،

كان زمان لما تحب تتفرج علي بيت مصري عادي كنت تلاقي رب الاسره راجل بيكسب علي اد حاله ، مكانته فالدوله مش كبيره يعني مش وكيل وزاره ولا باني عماره ، بس كان بيعد يفكر فحال الدنيا لما ولاده هيكبروا ، ازاي هيعلمهم ويجوزهم ويساعدهم فحياتهم ،

اما حاليا الدنيا اتحولت لبوفيه مفتوح في فرح لواحد بخيل موت ، وواقف يصرخ فالبوفيه يا جماعه متاكلوش متشربوش متبصوش ، والناس عماله تاخد وتجري ،

وبردوا مش ممكن ننكر ان الناس اللي بتتحشد علي حس الدين جزئين ، جزء مقتنع ان هو ده السبيل الوحيد عشان ياخد حقه واللي يقله ” بم ” هيتصرف معاه بما هو ليس اخلاقي ولا ديني ولا ليه علاقه بالدين ، والجزء التاني مضحوك عليه وده ابتدا يفوق واحده بواحده ،

متفرحوش كده لان فوقان الجزء ده هو انه ساب حقه وساب السياسه وعطل عقله ونام ، خوفي الوحيد هو اننا نعيش 30 سنه جداد في هدر حقوق واللي هيتكلم ويعارض هيبئه كافر وعقوبته النفي لمالطه ، وده لسبب عشان يعد يدن براحته ويعارض براحته ووينادي للناس ويقول الحقوا بلدكوا الحقوا ولادكوا ، ولا حياة لمن ينادي لان مالطه بعيده جدا وبيرحوها بطياره مش حماره ، وعلي فكره يا جماعه في افواج اترحلت من فتره علي مالطه وركبوهم طائرات مملوكه لشركه التخوين والتشويه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق