web analytics
السياسة

نبؤات آخر الزمان فى التوراة ضد مصر..

نبؤات آخر الزمان فى التوراة

هناك نبؤات آخر الزمان فى التوراة ضد مصر فهيا بنا لنذكر ما تقوله التوراة ضد مصر والتى تتوعد وتتهدد لشعب مصر من زمان بعيد وذالك بالطبع فى التوارة المحرفة:

الإصحاح 15 فى سفر التكوين يقول:

“وفى ذالك اليوم قطع الرب مع إبراهيم ميثاقا قائلا: لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات”

والمراد بنسل إبراهيم عليه السلام هم إسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام وليس إسماعيل عليه السلام
لانهم لا يعترفون به يرونه أنه من نسل ملوث نسل مصرية..

وفى الإصحاح 43 من سفر أشعيه:

“لأنى أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك جعلت مصر فديتك”

ولا أطيل عليكم من الإصحاحات العديدة والتى هى ضد مصر، فهم يرون من مصر خروف الأضحية،
فكل شخص يؤمن بالسلام مع إسرائيل فهو واهم لا سلام مع ناس يخططون ويرسمون ليدمروا آمتنا بيدهم
يد قتلة الآنياء.

ولتقرأوا كثيرا وتبحثوا ستجدون أن يقولون أن دم العربى رخيصة ودم الإسرائيلى غالية فالعرب لا يستحقون
أن نحاربهم ونخسر آوراح فلنحاربهم بشكل آخر ندخل إعلامهم، نفسد شبابهم، نوصلهم إلا أن يقتلوا بعضهم،
ندمر الإسلام الخطر الأول علينا، نعيش بينهم وندمرهم دون دراية منهم،  ننشر الجنس والإباحية والمخدرات
والخمور، نفسد عليهم الحياة، نعمل على زيادة الضرائب ونشر الفقر وتفاقم المشكلات كى لا يفيقوا من مشاكلهم،
يجب أن نقسهم، يكرهون بعض، وهم شعوب يعتمدون على المشاعر فلننشر فيما بينهم الإكتئاب والإحباط والتوتر
والأمراض النفسية، نجعل من حكمهم متسلطين عليهم حلفاء لنا فيقلب الشعب على حاكميه، وغيرها من الخطط
التى لا يخترعها إلا أبليس نفسه،

فما رأيكم هل تتمادون فى وهم أسمه السلام مع إسرائيل؟؟ هل توافقون على ذالك وكل كتبهم ضدنا سواء التوراة
المحرفة أو التلمود الكتاب الأكبر والأهم فى إسرائيل وغيرها من الدول والذى ينشر أفكارا حقيرة لتدمير
الأمة العربية وتقسيمها والذى كتبه وصنعه الصهاينة؟؟ ماذا تقولن بعد ذالك؟؟ لماذا هم يعرفون عنا كل شئ
ونحن لا نعرفهم؟؟ أحب آذكر إسرائيل أن من يتوهمون بالسلام معكم هم أقلية ولكننا الأغلبية لن نعترف
بدولة من لا دولة أشخاص يعيشون على دم الأبرياء والأطفال والنساء من الفلسطنين ,, فالله الذى هو أكبر قوة لن ينصركم ابداااااااااااا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق