web analytics
الأسرةالأمومةالعلاقة بين الأسرةعلاقتك بطفلكقصص

مذكرات ام العيال..

مذكرات ام العيال..

الي كل رجل يستخف بيوم امراته ولا يري الا انه الشخص الاكثر فاعليه في اسرته..
الي كل رجل يري ان علي زوجته تحمل مسؤليات اكثر حيث انه يحمل ما يكفي من المسؤليات..
مع كامل الاحترام لكل الرجال و لما يعانون و نحن نقدره جيدا الا اننا نطمع ان تلقوا نظرة لحياة زوجاتكم التي تجري بعيدا عن ابصاركم…
اليكم بعض من مذكرات ( ام العيال) لعلها تشعركم ببعض ما تعانيه النساء في بيوتكم . النساء التي ينقصن تحملا للمسؤليه في انظاركم..

الاتنين ٢٦/١١/٢٠١١.

مذكرات ام العيال

في كل يوم ييقظني أطفال اللطاف ببكائهم العذب ,ثم أنهض لاغسل وجهي سريعا واصلي لاعد لهم الآفطار
و أثناء إعدادي له يعملون علي تدمير حجرة المعيشه عقابا لي علي ما اظن لتركي لهم،
ومن ثم بعد ان افطرهم يكونوا قد لطخوا كل ما يطالون بالطعام فأنظف ما أفسدوه
,و أثناء انشغالي بذلك يكونوا يعملون علي هدف جديد لتدميره

ثم أقنع نفسي أن أترك التنظيف قبيل مجيء اباهم وأذهب لآعداد الغداء و هم في رفقتي يأتون علي الآخضر و اليابس
فتخرج ادراج المواعين ولربما تنكسر بعض الاطباق..حتي الطعام يخرج من الثلاجه
و بعد أن أنهي شوطا من إعداد الطعام أخرج لآجد السجاجيد مدهونه بجميع انواع الجبن و الحلاوه وما لذ و طاب
من طعام مصحوب برشات من الحليب الذي اخرجوه ايضا من الثلاجه ..
فانهار و اصيح بالوعيد والتهديد الا اني اعود بلا حول ولا قوه لانظف مرة اخري افعالهم

حتي تاتي اللحظه التي اخشاها حين يحدثني زوجي في الهاتف و يزف لي خبر قدومه للمنزل
فأذهب مسرعة كالمجنونه لاعداد الطعام وتجهيز المائده، وفي خلفيتي أن المنزل نظيفا كما تركته في إستقباله,,
ولكني أصدم عند دق جرس الباب وذهابي للترحيب به بان الصاله مردومه بالآوراق و الالعاب
و ضاع كل ما بذلته من جهد في طرفة عين..

وعندها اتخيل اني لو اقسمت له الف مره اني قد نظفت المنزل عشرات المرات لليوم فقط
بالطبع لن يصدقني فان واقع ما يراه منافي لذلك ، فافضل الصمت بدل التبرير حيث اني منهكة بالفعل مما يجري لي
عادة وعاجزة حتي عن الكلام وهو لم يتحدث عن الامر ، وكل ما يدور بباله انني استيقظت متاخرة مثلا
فلم اجد وقت لهذا او ما الي ذلك فاتركه لاوهامه متعبة حتي عن تصحيح ظنونه..

وكالعاده يتناول غدائه و يذهب لينام ,
واعاود انا الكره للغسيل و المواعين، وما تبقي من اعمال منزليه متناسيه نفسي وراحتي واحلامي
,,و يعاود صغاري بدورهم حلمهم الازلي لهدم هذا المنزل علي راسي وأنا خلفهم أنظف البيت
و أنظفهم حتي وقت النوم ،الساعة التي لطالما انتظرتها
,فاسقط الي نوم متقطع يتخلله..(ماما عايزه اشرب ، ماما عايز اكل ، ماما عايز اذهب الي المرحاض).

حتي احلامي الدقائق القليله التي تفصلني عن الواقع تملؤها الكوابيس و المخاوف من علبة ادويه
قد يجدها اطفالي فياكلوها او منظف للمنزل خباته فيجدوه فيؤذيهم او نافذة غير موصده
سوف يستيقظوا فيكتشفوها ويسقطوا منها فاقوم مفزوعه لاستعيذ بالله مما رايت و اعود الي النوم.
الي أن يأتي الصباح لاستيقظ علي أصوات أعذب بكاء في العالم..

والويل كل الويل ان فكرت بتسريح شعري او الاهتمام بنفسي قليلا،
والويل كل الويل لي حين اذهب لاجلس للحاسوب ،أعود لآجد الكوارث مثل الان اجلس والسجاد حولي ملون بالآبيض و الاصفر الا وهما بياض و صفار بيض أعددته للعشاء,,,

و اذا فكرت ان اترك الحاسوب لانظف هذا فانا علي يقين اني ساعود لاجد الحاسوب بلا ازرار كما جرت العاده فهذه متعتهم خلع ازرار الحاسوب..
ويقال عنا اننا شخصيات بيتوتيه راكده في المنزل مرتاحه ، و يتعجبون حين نطالب بالراحه
بل و يطالبوننا ان نكون شخصيات اكثر فاعليه وتفكيرا في احتياجات البيت و الاسره ،
ولا ننتظرهم لقضاء حاجاتنا خارج المنزل حيث اننا نتمتع بالراحه واوقات الفراغ و هدوء البال للقيام بهذا.

اما هم فكل يوم مع رفاقهم علي المقاهي بعد اشغالهم عسي ان ينسونهم بعض متاعبهم و صعاب الحياة التي يقابلونها يوميا في العمل..
اعانكم الله ايها الرجال
فهذا من اخف ايامي المعتاده حيث انه يوم خال من الامراض و الكوارث الكبيره انما هو احدي ايامي العاديه جدا جدا

الوسوم

shaimaa el naggar

شيماء محمد اسامه ، شهرة العائله ( النجار) مصريه ، ٢٨ سنه بكالوريوس فنون جميله قسم تصوير زيتي دفعة ٢٠٠٦ اشتركت في معارض عديده ..( جاليري قرطبه ، جمعية محبي الفنون الجميله ،اتيليه القاهره، عدة معارض جماعيه في ساقية الصاوي ، كما حذت علي شهادة تكريم من ساقية الصاوي و الحصول علي المركز الثالث في التصوير الزيتي في مسابقة نهر البحر لعام ٢٠١١) وعضوه في جماعه فنيه باسم جماعة التشكيل الحر.. قمت بكتابة ثلاثة كتب و لكن لم انشر اي منها .. ... ولكن في انتظار حدوث ذلك عن قريب باذن الله تعالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق