web analytics
الأسرةالأمومةالعلاقة بين الأسرةعلاقتك بطفلك

الأم درة القلب

درة القلب

نعم فهى درة القلب وتاج الراس فهى الام رمز الحنان والطمانينه رمز العطاء الغير مشروط
والتضحيه الى مالا نهايه فهى من اوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن حظا برضائها يكون قد فاز بالدنيا وما عليها فهى منارة طريقنا فهى من تحفزنا لا استمرار فى التقدم نحو الافضل

ام الشهيد

واذا ذكرنا يوم الاحتفال بكل ام مصريه لانستطيع ان نغفل ام الشهيد وماقدمته من تضحيات بفلاذات اكبادها
فهو لم يكن بالنسبه لها مجرد ابناً بل هو مدخراتها الثمينه لمواجهة غدر الزمان والم التقدم فى العمر
حيث الحاجه الماسه الى من يمد يده بالمساعده
ومن يكون سوء ابنً قد وضعت فيه الام كل الامال وكل الجهد ليكون العون والسند
واذا بها تتناس كل ذلك لتقدمه هديه غاليه الى وطن غالى اقل ما يقدمه لها هو القصاص العدل
لكى لاتشعر ان تضحياتها قد دهبة فى مهب الريح حيث اللا شئ اقل ما يقدمه هو التكريم والشكر والاعتراف بالعرفان

مصر ام الدنيا

ولكننا لانستطيع ان نتناسا الام الكبرى ذو القلب الدافئ والحنان الجارف لا نستطيع ان ننسى ام الدنيا مصر
من ترعرعنا فى كنافها وادركنا عظماتها وعظمت نيلها والذى كلما نظرنا اليه لا نلبس ان نشعر بالطمانينه والفخر بان بلادنا هى هيبة النيل
لكن فى ظل الظروف التى تمر بها مصرنا الغاليه ماذا عسانا ان نفعل او نقدم لها سوى الدعاء بانفراجه قريبه لاازمه
وان نعمل جاهدين لوضعها فى مكانتها التى تستحقها دون النظر الى اى اغراض شخصيه او مصالح عليا
لايمكن ان نضع نصب اعيننا سوى مصلحة وطن لطالما اعطى وقدم من تضحيات لاينساها التاريخ

فاقل مايقدم له هى النفس وتهون فى سبيل تحقيق العزه والكرامه لها تهون لتحقيق الامن والامان
حيث ان مصر ظلت وعلى مدار سبعة الاف سنه هى بلد الامن والامان والملاذ الامن لكل ضال عن طريقه
ولكن تلك الام الحنون قد تتحول الى نسر جارح لكل من تسول له نفسه المساس بامنها او ابنائها
او المحاولات المستميته للنيل من مكانتها فمصر رمز العزه لايستطع كان من كان النيل منها فهى ام الدنيا و درة القلب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق