web analytics
عالم الفن

تراجع الفن المصرى.

عرفت مصر بأنها هوليود الشرق,فمن لم يأتى مصر لم يعرف طعم الشهرة والنجومية والفن,سيظل فى بلدته مهما كان موهوب لم يعرفه آحدا وعندما يأتى مصر يصبح نجما مشهورا يعشقه الجميع ويرفعه الشعب المصرى الذى يعشق الفن والفنانين والفنانات وخاصة العرب,آشتهر الفن المصرى بعبقريته وعبقريته فنانيه وقيمة الأعمال التى تقدم سواء فى المسرح والسنيما أو التليفزيون,وخاصة فى المواسم,,ففى شهر رمضان الكريم تتجمع العائلات لمشاهدة المسلسلات الرمضانية الإجتماعية أو التاريخية أو الكوميدية وفى الأعياد يذهبوا لدور المسارح والسنيمات خاصة للنجوم العظماء أمثال محمدصبحى وعادل إمام,حتى فى أيام الدراسة والنوم باكرا لم تتراجع الأسرة المصرية عن مشاهدة التليفزيون والمسلسلات مهما أعيدت أكثر من مرة ومساءا من كل أسبوع ومشاهدة برنامج نادى السنيما لمشاهدة الفيلم الأجنبى, ومن فترة ليست ببعيدة تهافت علينا النجوم السوريين وأصبحت الدراما المصرية يتصدر بطولتها النجوم السوريين وحققوا نجاحا ملحوظا رغم أن العديد من الفنانين العرب يمثلون فى مصر ولكن فى تلك الفترة خصيصا من عام 2007 تقريبا وأصبحت مصر دراما سورية آثارت الدجل بين العالم العربى وخاصة بعد تراجع كثير من النجوم المصريين ورغم ذالك تلافت الفنانين المصريين حول الفنانين السوريين وقالوا كلنا عرب وأخوة وأن مصر وطنهم الآخر,ثم تهافت علينا نجوم من بلاد آخر وخاصة الآردن وتونس وأصبحوا نجوما مصريين يقدمون على أنهم نجوم مصرية,ونظرا لما يقدمه الفن المصرى فى الفترة الآخيرة والذى يصف حالات الحزن والإكتئاب والآلم الذى تعيشه مصر من قبل ثورة يناير أستطاعت وبذكاء وبقوة أن تدخل الدراما التركية حياتنا وتسحق كل شئ وخاصة أنها تقدم العنصر المفقود فى حياتنا الآن وهو الحب والرومانسية,حيث أصبحت النساء المصريات مدمنات الأعمال التركية ويتمنون أزوجا مثل الأزواج الذى تظهر بالأعمال التركية وهذا سبب حالات خلاف تصل للنفور,وبعد ثورة الخامس والعشرون من يناير تزايدت مشاهدة الأعمال التركية وأكتسحت ولعبت على المشاعر التى يعيشها المصريين جراء الأحداث المؤلمة فى حياتنا اليومية,وأيضا تراجع الفن المصرى نظرا لبعد الفنانين الكبار عن اعمال الدرامية ودخول عناصر غير محترمة تقدم فن غير محترم أشبه بالإسفاف وتنشر بين أفراد المجتمع ألفاظ وأفعال وأغانى غير محترمة أو قيمة,وأعمالا لا تمت للفن بصلة بل هى عرض عضلات وتفاهات وتركيز على الآمور الجنسية ليس أكثر وهذا يؤدى لتدمير الشعب وإثارته وهى لعبة حقيرة لإفساد الشعب المصرى وتدميره خاصة فى الحالة الراهنة,بالإضافة إلى الحالة الإقتصادية السيئة,وأنا أناشد الفنانين المحترمين أمثال محمدصبحى ويحيى الفخرانى ونور الشريف أن ينهضوا بالفن مرة آخرى فنحن نحتاج لفن راق ينهض بالمجتمع ويقدم رسالته ومسرح محترم يرتقى بالذوق العام,آناشد الفنان العبقرى فارس المسرح العربى محمد صبحى أن يقدم مسرحا نتعلم منه وتعود مصر هوليود الشرق دائما وأبدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق