web analytics
السياسةكتابات شخصية

حلم الحرية

 حلم الحرية

حلم الحرية

توقفت كثيرا مع نفسي لكي افهم معني هذة الكلمة..وتسألت هل يوجد من يفهم معني الحرية 
علي كوكب الارض ربما نعم لكن بتاكيد انا لست منهم. فمثلا ايام المراهقة كنت انظر الي
الحرية انها  ان يسمح لي اهلي بالخروج من البيت وقت ما اريد او ان ارتدي ما يحلو لي..

ولكن عندما نضجت  بعض الشيء ادركت ان الامر ليس كذالك بالمرة فأنا الان افعل ذالك
لكني لا اشعر بالحرية .وحينما قامت الثورة المصرية وانتفض الشعب المظلوم المغلوب
علي امره ورفض الظلم والعبودية بالرغم اني لم اشارك في الثورة بميدان التحرير لاني
كنت خارج البلاد الا انني شعرت بالحرية اللحظية التي دامت تقريبا لمدة اسبوع شممت
هواء ميدان التحرير الابي الصامد امام الظالم آن ذاك,

ولكن تبخر هذا الشعور بالحرية بعد قليل من الوقت واصبحنا نعيش في عصر الفوضي 
والصراخ الجميع يصرخ ويصيح ويقول لقد صمت كثيرا آن الاوان ان اقول ماشئت فيسب
ويلعن ويقطع طرق ويحاصر اماكن عامة ويرفع سلاح علي من يعارضة وربما يقتله فهو حر.

يالله هل هذة الحرية التي طالما حلمت بها واعتقدت للحظة اني حظيت بها انها كابوس 
ايقظني منه يا ربي لا اريد حرية بعد الان كفانا حرية…بالتأكيد ليست هذة الحرية ولا هذة الثورة.

لقد خلق الله الانسان حر بفطرته يعيش في كون الله الذي سخر كل ما فيه لخدمته ولكن طغي
هذا الكائن واستعبد الاضعف منه وهكذا اعتقد ان الفطره السليمة تحولت وتبدلت الي انحراف
الانسان ومن هنا اصبح كل من يملك قوة سواء سلطة او مال او قوة بدنية او اي منحة اعطاها
الله له يتجبر علي من هو اضعف منه فيذله ويستعبده وارى ان الكثير منا يفعل ذالك حتي في
بيوتنا ,فضاعت الحرية الفطرية التي هي اصلا حقا لكل انسان علي وجهه الارض واصبح
كلا منا يفسر مفهومها علي هواه الشخصي ولمصلحة سواء شخصه او حزبه او جماعته او
رئيسه لكل منا مفهوم عن الحرية ولا اعتقد ان اي من هذة المفاهيم صحيحة …

ما احلم به الان ان اعيش في جزيرة صغيرة في وسط المحيط  تمثل جنة الله في الارض يسكنها
القليل من الاسر الطيبة بالفطرة وكل منهم له خصوصيته التي لايتدخل بها احد ويجدون حقهم 
في الحياة ويحكم هذة الجزيرة حاكم عادل لايظلم ولايميز عائلته او انصاره الكل سواسية امام
قوانين هذة الجزيرة التي تكفل الحرية للجميع , اعتقد اني سأشعر بالحرية اذا عشت في هذة
الجزيرة والله اعلم لا يطلعوا اخوان هما كمان

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق