web analytics
أخبار المجتمعمعلومات عامةمقالات عامة

عيد الأب بالمقارنة بعيد الأم

عيد الأب

قصه صدور عيد الأب

يتم الإحتفال بعيد الأم منذ زمن بعيد ولكن لم يلاقي عيد الأب نفس الاهتمام الدي وجه للأم على الرغم ان كلا منها يستحق ان يكون كل يوم في السنه عيد وعيد من اجلهما، حيث نجد ان عيد الأب هو مناسبة حديثة نسبيا والتي أصبحت عطلة رسمية فقط منذ 29 عاما .

على الرغم من وجود اختلاف حول مؤسس هذه المناسبة إلا أن الجميع يرى أن أول من احتفل بيوم الأب هي المرأة.
ويرى البعض أن أول من احتفل بيوم الأب هي السيدة  تشارلز كلايتون من شرق فرجينيا عام 1908
إلا أن الرأي الأشهر يرجع الفضل فى ذلك إلى السيدة سونورا سمارت دود من سبوكان، واشنطن.

وكانت سونورا سمارت دود قد فقدت والدتها أثناء ولادة طفلها السادس.ولواحد وعشرين عاما ربى والدها
وليام جاكسون سمارت أولاده الستة بمفرده مقدما كل التضحيات الأبوية لتربية أسرته.
وبالنسبة لسونورا كان والدها المثال الرائع للأب المحب الشجاع المضحى.

فى عام 1909 أثناء استماعه لخطبة عيد الأم والتي تثنى على تضحيات الأم أرادت سونورا أن تجد طريقة
لتكريم والدها على كل ما فعله لها ولأخوتها ومن هنا جاءت فكرة الاحتفال بعيد الأب لتكريم الأباء في كل مكان.

واستطاعت السيدة دود أن تكسب الدعم والتأييد للاحتفال بيوم الأب من وزراء البلدة وأعضاء جمعية الشبان المسيحية
المحلية.وكان التاريخ المقترح لأول عيد للأب هو 5 يونيو 1910 وهو عيد ميلاد وليام سمارت. وبسبب الوقت اللازم
للتحضير للاحتفال تغير تاريخ أول عيد للأب إلى 19 يونيو الأحد الثالث من شهر يونيو. وتم اختيار الوردة الخاصة
بعيد الأب الوردة الحمراء لأولئك الذين ما يزال أباؤهم على قيد الحياة والوردة البيضاء لأولئك الذين توفى أباؤهم.

ونشرت الصحف التي كانت تهتم بعيد الأم أحداث الاحتفال بعيد الأب في سبوكان في جميع أنحاء البلاد.
وزاد الشغف بعيد الأب كما ظهرت الاحتفالات المحلية في جميع أنحاء العالم. وجعلت ولاية واشنطن عيد الأب
عطلة رسميا في نفس العام.

زيادة الاهتمام بعيد الاب

وعلى الرغم من أنه تم الاحتفال بهذه المناسبة في العديد من المجتمعات إلا أنها لم تتقبل بسهولة على الصعيد الوطني.
في عام 1912 أحتفل J.H. Berringer من واشنطن بعيد الأب واختار أن يحمل الوردة البيضاء كوردة
عيد الأب.

وفى عام 1920 بدأ هنرى ميك رئيس نادي الأسود بشيكاغو أيضا بتعزيز الاحتفالات بعيد الأب.
كما قال العديد من الخطابات حول تأييد الولايات المتحدة لعيد الأب. وفى عام 1920 قدم له نادي الأسود
بأمريكا ساعة مكتوب عليها مؤسس عيد الأب.

وقد أيد عيد الأب العديد من الشخصيات المشهورة كما حاولوا ضمان إقراره كعطلة رسمية بما في ذلك
وليام جينينغز براين، وودرو ويلسون، وكالفين كوليدج.

وفى عام 1916 احتفل الرئيس ويلسون بيوم الأب مع أولاده. وفى عام 1924 قدم الرئيس كولدج دعمه وتاييده
للدول التي ترغب في إقامة الاحتفالات بعيد الأب قائلا أن الاحتفال بهذه المناسبة سيقرب الأسر من بعضها البعض.
وفى عام 1957 ضغطت السناتور مارغريت تشيس سميث على الكونجرس لعمل يوم وطني للاحتفال بعيد الأب.
ولكن لم يحدث حتى عام 1966 عندما وقع الرئيس ليندون جونسون على إعلان رسمي يحدد الأحد الثالث من يونيو
كعيد للأب.

06142012_AP050619013605-600

واليوم يتم الاحتفال بيوم الأب في جميع أنحاء العالم وعلى الرغم من أن الاحتفال به لا يتم على نطاق واسع كعيد الأم.
إلا أن عيد الأب يعتبر خامس أكبر مناسبة على مستوى أمريكا يتم فيها تبادل 85 مليون كارت معايدة

الوسوم

ايمي

انا بكل بساطة بحب الكتابه والقراءه جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق