web analytics
أخبار المجتمعالتعليم

المدارس المنتسبة لليونسكو في مصر

المدارس المنتسبة لليونسكو

مصر تنضم لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو

تعد مصر من أوائل الدول العربية التي انضمت لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو ، وكان ذلك في عام 1958
بدأ انضمامها بأربعة مدارس، هي مدرسة النقراشي الثانوية، ومدرسة الأورمان الثانوية، ومدرسة المعلمين الريفية بعزبة النخل، ومدرسة المعلمات العامة بالعباسية،

لقد أبدت مصر اهتماماً كبيراً بالتربية من أجل التفاهم الدولي فعملت علي إدخال مفاهيم التربية الدولية داخل المناهج التعليمية المختلفة،
وحرصت علي متابعة المؤتمرات العلمية التي تعقدها اليونسكو في مجال التربية الدولية .
ثم تزايد الاهتمام بالمشروع خلال فترة الثمانينات والتسعينات،
فقد بلغ عدد المدارس المصرية المنتسبة لليونسكو في بداية المشروع 25مدرسة في عام1995م،
وزادت حتى وصلت خمسين مدرسة على مستوى الجمهورية وفي نهاية عام 2003بلغ عددها 110مدرسة،
وبعد ذلك ازدهرت بشكل ملحوظ في الأعوام الأخيرة، ويقدر تعداد المدارس المنتسبة في مصر بنحو 121 مدرسة تضم كافة مراحل التعليم المختلفة ، وتشمل سائر المحافظات.

وهذا النمو المتزايد في عدد المدارس المنتسبة محلياً وعالميا يؤكد الاعتراف الدولي بأهمية المدارس المنتسبة في الدعوة للسلام والتفاهم الدوليين ،
ولكن التزايد في مصر لم يكن بالشكل المطلوب.
ولذا فنحن في حاجة للتوعية بأهمية تلك المدارس في مصر،وتفعيل الدور الدولي لها لتحقيق أهداف التربية الدولية .

ما هي خصائص المدرسة المنتسة لليونسكو؟

وتضم المدرسة المنتسبة لليونسكو في مصر كافة مراحل التعليم المختلفة: ( حضانة ـ ابتدائي ـ إعدادي ـ ثانوي بقسميه  العام والفني )
وتشمل سائر محافظات مصر،ويشرف على هذه المدارس وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لليونسكو،
وتهدف هذه المدارس إلى غرس مفاهيم واحترام حقوق الإنسان ،والتفاهم الدولي في أذهان النشء والشباب وتدريبهم على المحافظة على السلام وتدعيمه

والمدارس المنتسبة لليونسكو في مصر لا تعد نمطاً مختلفاً من المدارس والمعاهد التعليمية الأخرى
فقد صممت مشروعات المدارس المنتسبة منذ البداية للتكامل مع الأنظمة التعليمية القائمة وفقا لنظامها الأساسي
وتؤمن بأن التعليم من أجل عالم المستقبل يقتضي تدريس المبادئ الأساسية للتفاهم الدولي والتعاون من أجل السلام

تشترك المدارس المنتسبة لليونسكو في مصر في العديد من الأنشطة الدولية مثل: المسابقات والاحتفال بالأيام العالمية، والمؤتمرات واللقاءات المحلية والقومية والدولية والمشروعات الخاصة بثقافة السلام والتنمية المستدامة والحفاظ على التراث العالمي والبيئي،
وكذلك حماية التراث الثقافي لمصر ومواقعها الأثرية ،
إضافة إلى ذلك فإن لكل مدرسة نشاطها الخاص على المستوى المحلى فيما تقوم به من مشروعات تحتاجها المدرسة والمجتمع المحيط بها ،
وقد قدمت المدارس المصرية المنتسبة لليونسكو مشاركات فعالة ومتميزة على المستوى العالمي والإقليمي و المحلي.

الوسوم

رقية دربالة

دكتورة بكلية التربية جامعة المنيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق