ببساطة

ببساطة

مشاهد كتير بتدور حواليه .. وهو واقف فى مكانه .. مستني الفهم يحن عليه ويجيله ..

” بيحلم طبعا ” ..لأنه لو مش عاوز يفهم عمر الفهم ما هيجي يخبط على بابه .

المشهد الأول

بنت جميله واقفه على باب “عقله ” .. تحكيله قصتها .. مع دمعتين .. وصوت مبحوح ..

طيب وليه الحزن  ؟ ده حتى انتى رقيقه  و زي القمر ولا هما الشباب اتعموا في عينهم؟

وبعد يوم والتاني …

بقوليك ايه انا معجب  بيكى وبحبك ايه رائيك موافقه  ؟

لا يا عم اخاف اتجرح تالت ..!!! ولا قولك .. سيبها بظروفها ..

ومن يوم ما عرفها وظروفها بتلعب بيه شويه تجيبه وشويه توديه ..

وهى بترمى الحمل على ظروفها .. وهو برضه بيتذلل لظروفها تتحسن

” ببساطه  مش عاوز يفهم ان حل ظروفها فى ايده وهى ديه المشكله اللى عمرها ما هتتحل “

المشهد التاني

ايه ده ساعى البريد ؟ ايه يا عم انت رجعت تانى الشغل مش كنت اعتزلت ، بعد ما الحب أتطور و بقى عن طرق الانترنت والمحمول ؟

لا انا رجعت الشغل من يومين اصل زهقت من قعدتى وقولت اكيد لسه فىى ناس بتحب زى زمان تسمع عبد الحليم وتكتب الجوابات على اللمبه الجاز نمره خمسه ..

ما علينا المهم بقى ايه اللى رماك عليا ؟

كان لك رساله معايا يمكن من سنه و اول ما قررت ارجع للشغل قولت اجبهالك ..

رساله ؟ رساله من مين ؟

امضى الاول بالاستلام وبعدها شوف من مين ؟

ومشى السعى يكمل رحلته يدور على حب على الطراز الكلاسيكى

فتح الرساله ! المفاجاه .. اعتذار .. يااااااااااه ده اتاخر يجى 14 شهر ..

ما علينا انا لازم ارد على الرساله واقول انى قبلت الاعتذار ..

وفِضل مستنى السعى يعدى عليه تانى علشان يديله الرد بس مرجعش لانه ..

مات  ! اصله من كتر ما شال هموم الناس اللى فى الجوابات اكتئب ولما فشل يلاقى الحب على شكله الطبيعى اكتئب وعلشان كده مات ..

اصله يائس من كتر ما دور على الحب على شكله القديم اخلاص ووفاء حب بكل الاسماء .. تعرف مات ليه

 ” ببساطه لانه  بيتنفس الكلام  الحلو اللى جواه الرسائل “

المشهد الثالث

حمد الله على السلامه عاش من سمع همسِك ..

وانت كمان .. اخبارك ايه ؟

انا كويس وزي الفل بكتب رسايلى وبسمع مزيكا .. تقدرى تقولى مش اتغيرت ..

بجد ؟ انت وحشتنى اوى ..

 وانتي كمان ..

مردتش .. قالت بنبره حاده .. انت مين ؟

انا هو اللى بتحبيه .

لا انت حد معرفوش.. انت مش هو انت يمكن نفس صوته .. وبتغنى غناه من غير احساس ، انت مش تنفع زوج انت جايز حبيب عشيق جايز صديق لكن زوج لا .. هو غالبا مات … الله يرحمه اصله تلاقيه دلوقتى متبهدل فى النار ..

” ببساطه انت بتدور على الخلود وهو بيدور على الحب اللامحدود “

المشهد الاخير

لابسين ابيض فى ابيض وهو لابس احمر .. ايوه احمر ” اصله شيطان “

اتحط وسط ملايكه .. طيب ازاى !!

ده طيب .. برئ .. نقي .. حنون .. !!

اللى يقولك كده يبقى مجنون .

ديه مشكلته هو اللى مشى وراء الناس ووثق فيهم من غير ما يفكر ..

وكل واحد يلعب فى ملامحه . . ينكش شعره .. يسرحه ..

يتخن .. يخس ويرفع .. وهو عاوز يرضى الكل ” عبيط بقى “

وعلشان يرضيهم عرى نفسه وكشف كل عيوبه يمكن ده يخليهم يرحموا شويه ؟

شويه يقولوا غلط وشويه يقولوا صح وهو واقف فى النص لا عاوز يزعل دول ولا يخسر دول ..

” ببساطة قرر يعرى نفسه بس يستر عورته بغطاء شفاف يمكن يقدر يحتفظ بجزء من براءته قبل ما ينتهك بالكامل “

ببساطة هى مشاهد من الحياه ممكن تكون انت .. ايوه .. او انتي بتبصى على مين ايوه انتى .. او انتوا كلكوا .. كلنا بنمثل فيها مش مهم هنا من جانى ومين مجنى عليه المهم نعرف اصل الحقيقه فين ..

يتبع ….

Exit mobile version