اقتصاد اليابان (2)

اقتصاد اليابان

لقراءة الجزء الأول من اقتصاد اليابان من فضلك اضغط هنا

تعد اليابان عزيزي قارئ موقع مقالات من الدول الصناعية الكبرى على المستوى العالمي، ويعد اقتصاد اليابان من اقوى النظم الاقتصادية في العالم وذلك لتفوقها في المجال الصناعي والتقني، بالإضافة إلى التجارة وصيد الأسماك،
الأمر الذي أعطاها قوة في الاقتصاد العالمي، وهذا الأمر أثر بشكل كبير على النظام التعليمي
الذي سعى إلى ترسيخ مفهوم العمل بكل قوة في عقل الطفل الياباني منذ المرحلة الابتدائية
لذا ركز التعليم على البرامج التعليمية التي يتطلبها النظام الاقتصادي سواء على مستوى التعليم العام
أو التعليم العالي أو التعليم الفني والتقني ، ومن أبرز مظاهر ذلك على سبيل المثال وجود معاهد خاصة
لتعليم صيد الأسماك، وأوجد النظام التعليمي مدارس وكليات تعمل لنصف الوقت أو التعليم بالمراسلة
لكي يتمكنوا من الجمع بين التعليم والعمل.

انضمام اليابان إلى هيئة الأمم المتحدة 

وتلعب اليابان دوراً هاماً بوصفها أحد أعضاء المجتمع الدولي منذ انضمامها إلى هيئة الأمم المتحدة في عام 1956م،
وتعد دولة اليابان أيضاً أحد أعضاء مجموعة الثمانية؛ وتقوم اليابان بالوفاء بمسؤوليتها الدولية من خلال تقديم
المعونات المالية والأفراد لعمليات حفظ السلام التي تشرف عليها هيئة الأمم المتحدة علاوة على ذلك،
كما تقوم بنشاط ملموس لمساعدة في التنمية الرسمية للدول النامية لمساعدتها على القيام بعمليات التنمية
الاقتصادية والاجتماعية، وتشتمل مساعدات التنمية الرسمية دعم جهود المساعدة الذاتية للبلاد النامية
وزيادة الأمان ، وتقدم المساعدات في صور مختلفة من خلال تقديم المنح المالية التي لا ترد؛
لمساعدة الدول النامية على الوفاء بالاحتياجات الأساسية لشعوبها في مجالات مثل: التغذية والصحة والتعليم،

ويتم تقديم القروض في الوقت الحالي للمشروعات الضخمة التي تهدف إلى مساعدة الدول المقترضة على
تحقيق التنمية الاقتصادية، مثل مشروعات بناء الكباري وتشييد الطرق، وتتمثل صورة أخرى من صور
تقديم المساعدات في إرسال مبعوثين يابانيين – المتطوعين اليابانيين للتعاون الدولي – إلي الدول النامية
لنقل الخبرات والمهارات في مجالات التكنولوجيا، والصحة، والتعليم إلى السكان المحليين.

التعليم الدولي في اليابان

ويشارك أكثر من ثلثي الطلاب الجامعيين في الدراسات الدولية، معظمها في تخصصات كالفنون، والأعمال التجارية والعلوم الاجتماعية، في حين أن 17 % من الطلاب يسافرون لمتابعة الدراسات العليا.

فالعديد من الطلاب في اليابان يرغبون في الحصول على التعليم في الخارج لتغيير النمط الاقتصادي للحياة؛
خصوصاً أن القدرة على الكسب أعلى في الخارج، ورفع مستوى المعيشة في الداخل مما يدفعهم على التعليم
في الخارج ففي عام 1977 اكتشف المجلس الثقافي البريطاني أن الأكثر شعبية في برنامج التعليم الدولي
من الطلاب اليابانيين، كما أن الطلبة اليابانيين في المملكة المتحدة يدرسون في الغالب لمتابعة دراسات في
العلوم الاجتماعية (السياسة والقانون)، تليها الآداب (التاريخ والإنجليزية)

Exit mobile version