أول أتصال

http://i.imgur.com/tej4sYt.jpg

كان يتسائل دائما ما إذا كانت هناك حياه أو كائنات عريبه هناك . كان يحدق فى التلسكوب الخاص به فى الليل لساعات طويله أملا فى ألقاء نظره عليهم . أنه يقرأ الكتب المصوره الفكاهيه أو الهزليه منذو كان صغيرا . وكان يشاهد أفلام الخيال العلمى حتى تأتى والدته وتقوم بإيقاف التليفزيون.

حبيبته أمتنعت عن الذهاب معه إلى السينما فكان يريد يريد مشاهده الأفلام الغريبه والخيال العلمى وافلام الفضاء وحبيبته قالت انها لا تهتم لذلك على الأطلاق.

والدته أصبحت قلقه جدا عليه حتى إنها لجات إلى أخفاء كتبه المصوره الفكاهيه ومنع وجود قنوات معينه . وهو بذل مجهود للتحايل على والدته فى شراء كتب أخرى وتنزيل الأفلام على جهاز الكمبيوتر الخاص به. واخيرا, أستسلمت والدته وتخلت عن الأمل فى كسر إدمانه لأفعلام الخيال العلمى والكائنات الغريبه , وكانت تأمل أنه عندما يكبر يستطيع التخلص من كل ذلك.

حتى أصدقائه اقتنعوا بأنه قد يكون مهووس بأفلام الخيال العلمى. لذلك قررو مساعدته على كسر هذه العاده بإعاده توجييه أهتمامه إلى أمور أخرى مثل الرياضه ومجالس الألعاب, وكلن لا شئ يتغير. الشئ الوحيد الذى كان مهتم به هو كتبه المصوره والمخلوقات الغريبه والفضائيه والأفلام وكان فى كل ذلك المخلوقات الفضائيه الغريبه.

حبيبته أقنعته أخيرا باخذ قسط من الراحه الجيده . وأقنعته أن يذهب إلى الحديقه معها ليله واحده والجلوس على العشب والقيام بمشاعده النجوم . فقط مراهقين يجلسون وتتشابك أيديهم ويحدقان إلى السماء. هى قالت أنها تفكر به فقط , اما هو فهو يفكر فى ماذا يوجد هناك ولم تكن ليله رومانسيه مثلما تصورت حبيبته ولكنها كانت البدايه.

ثم رأو نجمه عبرت من أمامهم وكأنه نيزك. ولكن, كلما أقترب كلما أصبح واضحا أنه لم يكن نجما يسقط من السماء ولكن صاروخ , ربما من بعض الكواكب البعيده, أن هلا يكاد أن يصدق أن هذا من حسن حظه بعد كل هذه السنوات فى البحث بأن السفينه أو الصاروخ الذى جاء من السماء على وشك الهبوط أمامه

مع صوت المحركات ولهب أزرق وأبيض يقذف أمامه , هبطت السفينه , فتحت بابها لحظات وخرج منها أثنين من الغرباء. وقد تحجر المراهقين فى مكانهم وكل ما كانا يفعلانه هو التحديق فقط , مع أفواه مندهشه وفى إنكار تام

توجه الغرباء نحوهم ورفعوا أيديهم كما لو أنهم يقولون مرحبا فإستجاب الشاب بالمثل.

بعدما أخذو عينات من الهواء بأستخدام جهاز محول باليد وتم تحديد أن الهواء أمن للتنفس. رفعو الأقنعه الخاصه بهم.

 وتحدث الغرباء إلى الشباب من خلال  نوعا من جهاز الأتصالات وقالو له ( توقعاتك كانت صحيحه فهناك حياه على هذا الكوكب ). عمل جيد وكاله ناسا 😉

Exit mobile version