امرأة كسرت تاج الأمومة دلعاً وتمرداً ( الجزء الأول)

 

 

هل هذه أمومة؟ هل من الممكن أن تتخلى أم عن فلذة أكبادها لأي سبب من الأسباب؟ هل؟ هل؟ هل؟  قبل أن أسرد تلك القصة عن الأم. لا لا ليست أم فهي لا تستحق هذا اللقب. عن تلك المرأة التي تخلت عن أطفالها ورمتهم إلى المجهول من أجل البحث عن رجل ، هل سيعوضها ذلك الرجل الجديد لحظة واحدة من لحظات الأمومة، عذراً أطلت عليكم بداية القصة كانت هناك فتاة تنتمي إلى أسرة ميسورة الحال جداً تربت على التحرر وعدم تحمل المسئولية أخذت تصاحب هذا، وتتحدث مع هذا، وتكون العديد من الصدقات عبر الشات والنوادي والجامعة، شاع صيتها بين كل من يعرفوها بأنها فتاة متحررة ومنفتحة ولا تصلح لأن تكون أسرة. كان حالها لا يرضي والديها أيضاً ولكن هم من ربوها على ذلك بإعطائها الحرية المطلقة وعندما أدرك والدها خطأه أتخذ أيضاً القرار الخطأ فقرر تزويجها إلى أحد أقاربه يعمل في الخارج ويكبرها بخمسة عشر عاماً قد تجاوز الأربعين من عمره أخذه البحث عن المال وبناء المستقبل بعيداً عن التفكير في الزواج والارتباط وعندما أراد الزواج قرر الرجوع من السفر والزواج من بنت بلده لأنها من ستفهمه فأرسل إلى والد تلك الفتاة ليبحث له عن العروس المناسبة فقال له : ” أنا مش هتكسف منك وزي المثل ما بيقول أخطب لبنتك وما تخطبش لأبنك وأنا مش هلاقي عريس زيك لبنتي ” تلك العبارة المشهورة التي دائماً ما نسمعها في الأفلام والمسلسلات ولكنها تحدث بالفعل.

 وعندما أخبر الوالد الفتاة عن ذلك العريس طارت من الفرحة لأنها ستسافر وتجول العالم وتعيش في مستوى رفاهية عال مثلما كانت مع والدها بل أكثر ولم تنظر إلى فارق السن أو من يكون هذا الزوج وبالفعل تم الزواج في أرقى قاعات المناسبات فقد تكلف فستانها وزفافها وشبكتها الملايين ولكن المال ليس كل شئ . يوجد تكملة للقصة الجزء الثاني

Exit mobile version