مخاطر استخدام سماعات الأذن و طرق الوقاية

مخاطر استخدام سماعات الأذن

مخاطر استخدام سماعات الأذن متعددة، و التي تؤدي إلي بدورها إلي ضعف السمع و تؤثر أيضًا علي المخ و خلاياه، و دائمًا ينصح الأطباء بعد ارتداء سماعات الأذن لفترات طويلة.

هل تسبب سماعات الرأس فقدان السمع ؟

أصبحت سماعات الأذن و سماعات الرأس شيئًا أساسيًا من ضمن أجهزتنا الإلكترونية في الزمن الحاضر. 

و يحذر الأطباء مما قد يحدث لأذنيك عند ارتداء سماعات الرأس و الأذن لفترة طويلة.

يمكن أن تكون سماعات الرأس مريحة و تساعد على الاسترخاء، لا شك في ذلك.

و ايضًا هي رائعة و مناسبة جدًا للاستخدام أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو عند الاسترخاء أو عند النوم، أو قد يكون ارتدائها بمثابة إشارة منك لمن حولك بأنك مشغول وغير متاح الآن.

و لكن قد تكون سماعات الرأس أيضًا غير صحية، أو حتى خطرة.

و يجب على المرء أن يتسائل، هل تسبب سماعات الرأس ضعف و فقدان السمع بالفعل ؟

من الناحية التجميلية، إذا كنت ترتدي سماعات الرأس كثيرًا، فقد تتسبب في أمراض جلدية مثل حب الشباب و بعض الالتهابات الجلدية في الأذن.

و لكن الأخطر من ذلك هو التأثير الضار المحتمل لسماعات الرأس على حاسة السمع.

تشير الدراسات إلى أن الاستماع إلى سماعات الرأس في كثير من الأحيان بصوت مرتفع يمكن أن يؤدي إلى فقدان دائم للسمع.

و في أحيان أخرى قد يتسبب في ضعف عملية السمع والإصابة بطنين الأذن.

و في هذا المقال سنناقش بعض الآثار السلبية لاستخدام سماعات الأذن لفترات طويلة جدًا، و سننهي المقال بما يمكن القيام به لمنع حدوث هذه المخاطر.

اقرأ ايضًا: التكنولوجيا الحديثة و ما هى تأثيراتها على حياتنا ؟

مخاطر استخدام سماعات الأذن

مخاطر استخدام سماعات الأذن متعددة، و من أبرز هذه المخاطر فقد تصيبك بضعف السمع أو بعدوي الأذن، و قد يكون استخدام السماعات خطرًا، بسبب عدم انتباهك، و ايضًا من مخاطر استخدام سماعات الأذن تتسبب في الدوار و عدم الاتزان.

و إليك بعض مخاطر استخدام سماعات الأذن :

١- سماعات الأذن قد تصيبك بضعف السمع

إذا كنت ترتدي سماعات رأس أو سماعات أذن لفترة طويلة أو تستمع إلى الأصوات المختلفة بصوت عالٍ جدًا، فقد يؤدي ذلك إلى إتلاف سمعك.

كيف تضر سماعات الرأس بالسمع ؟

من خلال توجيه الصوت مباشرة إلى الأذن، حيث تعمل سماعات الأذن على تحسين جودة الصوت و السماح للشخص بالاستماع إلى الأصوات بشكل خاص، و يكون هو المستمع الوحيد لهذه الأصوات.

و تمكنك السماعات من الاستماع إلى الأصوات بصورة أكثر تفصيلاً، و تأثيرات عميقة جدًا مباشرةً داخل الأذن. و هنا مكمن الخطر.

و أغلب مستخدمي السماعات يقومون برفع مستوى الصوت إلى مستويات خطيرة لحجب الأصوات الأخرى.

و لكي نعطي فكرة عن مدى ارتفاع هذا الصوت بالفعل، سنقوم بمقارنة بسيطة. 
  
إذا نظرنا إلى الأصوات القوية للدراجات البخارية أو للمنشار الجنزيري، نجد أنها تولد ما يقرب من ١٠٠ ديسيبل (وحدات لقياس شدة الصوت)، و هي أصوات صاخبة جدًا يمكن أن تؤذي آذاننا و تسبب رنينًا لساعات بعد ذلك، و يمكن أن تضر السمع في أقل من ٣٠ دقيقة.

فإذا استمع شخص ما إلى الأصوات العالية جدًا بسماعات الأذن، فإنه بنسبة ٧٠٪  يحصل على ٨٥ ديسيبل، و هذه نسبة قريبة جدًا من ال ١٠٠ لذا  فهي خطيرة للغاية.

و يسمى فقدان السمع الناتج عن الضوضاء باسم نيهل (NIHL)،

و عملية فقدان السمع من خلال سماعات الرأس وسماعات الأذن هي في الواقع أمر شائع.

و يمكن منع حدوث حالة فقدان السمع الناتج عن الضوضاء (NIHL) عندما يتم اتخاذ تدابير وقائية بصورة دائمة.

القاعدة الجيدة التي يجب اتباعها هي قاعدة ٦٠/٦٠: استمع إلى الأصوات خلال سماعات الرأس بنسبة لا تزيد عن ٦٠٪ من الحجم الأقصى، و لمدة لا تزيد عن ٦٠ دقيقة في المرة الواحدة.

اقرأ ايضًا: ما هي طريقه علاج وجود ثقب في الأذن ؟ ؟

٢- مخاطر استخدام سماعات الأذن : قد تصيبك بعدوى الأذن

القاعدة الثانية: لا تتشارك سماعات الرأس أبدًا مع أي أحد، و السبب أن هذه واحدة من أسهل الطرق لنقل البكتيريا المسببة للعدوى والالتهابات.

و رغم أن مشاركة سماعات الرأس ليست الطريقة الوحيدة للإصابة بعدوى الأذن، إلا أن سدادات الأذن و سماعات الرأس أيضاً تعمل على زيادة درجة حرارة قناة الأذن.

و ذلك قد يؤدي إلى تآكل الجلد و إدخال البكتيريا الضارة.

إذا كنت تشتري سماعات الرأس من شخص ما، فتأكد من تعقيمهما قبل ارتداءهما.

و لابد أيضًا من تنظيف سماعات الرأس بانتظام، حتى لو لم يتم استخدامها من قبل أي شخص آخر.

سيؤدي ذلك إلى الحفاظ على نظافة سماعات الرأس دائمًا، و الأهم من ذلك نظافة و حماية أذنيك.

٣- قد يكون استخدام السماعات خطرًا بسبب عدم الانتباه

قد يكون استخدام سماعات الرأس ضروري من أجل العمل أو عند استخدام الكومبيوتر أو القيام بمهام تتطلب التركيز  و الاستماع.

إلا أن هناك جانب سلبي عند القيام بذلك بشكل دائم و منتظم، و عدم التركيز مع البيئة الخارجية من حولك.

لأن المستمع من خلال السماعات قد لا يشعر بما يحدث حوله من أمور قد تكون خطرة و قد لا يسمع أو يلحظ تحذيرات من حوله له،

فإذا كنت ترتدي سماعات الرأس عندما تكون في جولة بالدراجة أو السيارة أو تمشي في الطريق.

فلابد أن توقف الاستماع إلى الأصوات العالية من خلال السماعات أو خفض الأصوات بالقدر الذي يجعلك قادرًا على سماع من حولك إذا تحدثوا.

اقرأ ايضًا: اثار استخدام التكنولوجيا على مائدة العشاء

٤- مخاطر استخدام سماعات الأذن : تسبب الدوار و عدم التوازن

الدوار هو “شعور بعدم التوازن” و غالبًا ما يكون مصحوبًا بأعراض مثل الدوخة و الغثيان والقيء.

يوصف الدوار بأنه ” توهم حدوث حركة غير موجودة”.

و الدوار هنا هو حالة تحدث في الأذن الداخلية، نتيجة حدوث التهابات أو أمراض في الأذن، فتظهر بوضوح للخارج على صورة دوار ودوخة.

و لأن الاستخدام المفرط لسماعات الرأس يرتبط بالالتهابات و من ثم يتسبب في الدوار.

و قد يؤدي سوء استخدام سماعات الرأس المستمر إلى حالة الدوار هذه بصورة مزمنة.

اقرأ ايضًا: ماهي اعراض التهاب الأذن الخارجية عند الأطفال ؟ ؟

٥- مخاطر استخدام سماعات الأذن : تعرضك للإشعاع

إذا كنت تستخدم سماعة رأس لاسلكية – سماعة “Bluetooth”-  فأنت تعرض جسمك للإشعاع.

في حين أن الأبحاث غير حاسمة فيما يتعلق بهذه الإشعاعات منخفضة التردد على الصحة الجسدية.

و لكن مجرد فكرة أننا ربما نعرض أجسامنا للإشعاع الضار كافية لإثارة القلق.

و في دراسة أجريت عام ٢٠١٨، و جدت منظمة الصحة العالمية أن إشعاع الترددات الراديوية (RF) ينتج تأثيرات بيولوجية تعكس المواد المسرطنة في ذكور الجرذان.

و قد أدت هذه النتائج إلى دراسات لاحقة حول آثار إشعاع التردد اللاسلكي على البشر .

كيف تحمي نفسك من مخاطر سماعات الأذن ؟

هناك إجماع عام في المجتمع الصحي على أن استخدام سماعة الرأس و سماعة الأذن ربما يكون آمنًا فقط مع اتباع الاحتياطات المناسبة.

إليك بعض الأفكار التي تجعل الاستماع آمنًا على قدر الإمكان:

و أخيرًا … الاعتدال في أي شيء أمر مطلوب، و الاستخدام المفرط للالكترونيات و التكنولوجيا يترك آثارًا تتراكم على المدى البعيد متسببة الأذى الكبير بالصحة.

المصادر

https://www.powerofpositivity.com/wear-headphones-too-long-health/

اقرأ ايضًا: سماعات قراءة الأفكار

Exit mobile version