ضغوط العمل

ضغوط العمل

 

  إن الإنسان لا يستطيع العيش من دون التعرض للضغوط المعتدلة إما تعرضهللضغوط المتكررة والشديدة فإنها يمكن أن تفضي إلىأعراض مثل بعض الأمراضالجسمية والنفسية وبذلك من الممكن أن نسميها ( توابل الحياة) ويرى أن غيابها يعنيالموت بل ويسميها البعض الآخر (بالقاتل الصامت(

والضغط هو مجموعة من الاستجابات الفسيولوجية التي تقوم بوظيفة التكيف ، والتي تميز الحالة الفسيولوجية العامة بالجسم تجاه الموقف الضاغط ، وهى عبارة عن حالة تكاملية عند الفــرد ككل تنشأ فى المواقف الصعبة ، وترتبط باتجاهات قوية نحو النشاط الممارس ، وأصبح الضغط يفهم كحالة مقترنة أو مرتبطــة ببعض العوامل النفسية كالعوامل الوقفية والانفعالية.

تؤثر ضغوط العمل بالطبع على كافة جوانب حياة الإنسان وخاصة حياته الأسرية فيعكس ضغوط ومشكلات العمل على أسرته مما يؤثر على جودة حياته الأسرية وضغوط العمل يقصد بها الضغوط التي يواجهها من يشغل وظيفة أو مهنة، والمتمثلة في علاقة الرئيس بمرؤوسيه والصراعات التي تنشأ من إتباع أساليب إدارية مجحفة لحقوق العاملين، بالإضافة إلى الحمل الزائد في العمل، المناخ السياسي السيئ، وسوء توزيع المكافآت والأرباح وزيادة ساعات العمل، وضغوط الوقت، وتعارض الأدوار وغموضها، وما يجنيه العامل من عائد مادي لا يكفيه هو وأسرته، كل تلك الضغوط وغيرها تؤثر بدرجة كبيرة في التوافق والرضا المهني للعامل، وبالتالي في إدراكه لجودة حياته.

 

ومما سبق يتضح أن تحسين نوعية الحياة في العمل في بيئة العمل يعد أمراً مهماً، ولكي يتم ذلك يلزم السعي إلى تحقيق التوافق المهني للعامل والمتمثل في:

     توفير بيئة صحية وآمنة للعمل.

     ارتباط الأجور والمكافآت بالإنتاج.

     اختيار المناسب من المهنة ( وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ).

     الاستعداد العلمي والتدريبي للمهنة قبل الالتحاق بها.

     تنمية الشعور بالولاء للمهنة ومحاولة النجاح والإنجاز فيها.

     تنمية الشعور بالمسئولية تجاه زملاء العمل والرؤساء والحفاظ على رأس المال العام.

Exit mobile version