التدين

انتشر فى الاونة الاخيرة كلمة متدين وهى تطلق على كل شخص يقولون علية انة يطبق شرع الله

رغم اختلاف الديانة ولكن معظم من ينطبق عليهم  هذا المسمى يفعل غير ما قالة شرع الله

ولكنهم  يتخذون  الدين ويدعون التدين لمصلحة شخصية يقولون مالا يفعلون, يتخدونة مظهرا

وشكلا خاريجيا فقط  ,فاصبحو متناقضين فى افعالهم منهم ما يتوافق مع جوهر الالهى للدين ,

ومن افعالهم ما يتناقض مع جوهر الدين مظهر وشكلا ومضمونا  ,ويحملون الدين ليجعلونة

وسيلة للوصول لشى ما.

الدين يختلف عن التدين فاللتدين مفاهيم كثيرة ,اما الدين اصل الهى ,هو جوهر الاعتقاد الدين

هو القيمة العظيمة التى تسكن قلوبنا وعقولنا وتقودنا للطريق الصحيح فى شتى مجالات الحياة .

والتدين هو تنوع انسانى هو نتاج الاجتهاد,لانة  من اجمل الصفات التى يتحلى بها الانسان ,

هى الصفات التى يجب ان يتمسك بها الفرد ,التدين هى تطبيق روح الدين قبل الاحكام التشريعية,

لان التدين يعنى الضمير المتيقظ والحرص على المصلحة العامة ومصلحة الاخرين  .

الاديان السماوية كلها تدعو الى القيم العليا التى نادت بها الفلسفة (الخير -الجمال -الحق )

فالدين اى دين فى جوهرة دعوة الى الصدق والعدل والامانة والاخلاص والنظافة ونظافة البدن والنفس

ودعوة الى بر الوالدين ورعايتهم وطاعتهم,ودعوة الى الحب والتسامح والتعاون والاخوة والسلام .

فالشخص المتدين لابد ان يحترم عملة ويتفانى فية ويتقنة ويحسنة .فلا يليق بشخص متدين

ان يهمل عملة او ان يتاخر فى ادائة,هناك بعض الاشخاص يحرصون ان يضعون لوحات تحمل ايات,

او احاديث دينية  وهذا شى جميل!!!!!!!!! لكن الاجمل منة ان نفهم معانى هذة الايات وان نعرف

ما الهدف منها وان نعمل بما فيها بضمير مستيقظ .

وهناك الكثير من يذهب لدور العبادة منظر وشكلا فقط امام الناس وفى تعاملاتة لا يطبق شرع الله .

ليس هناك دين يعطينا الحق فى قتل الاخرين ,وظلمهم او الاعتداء عليهم وعلى حقوقهم فالاديان

جميعا هى الدعوة الى السلام والتعاون بين ابناء الوطن الواحد وبين شعوب واوطان مختلفة .

ما امتع الحياة عندما نحترم مشاعر الاخرين, لانها اكبر دليل على انسايتنا ومشاركة الاخرين,

احزانهم وافراحهم فعندما تساعد احدا او تضمد جرح احد فهذا اكبر دليل على انسايتنا,

فمعظم الناس يكونوا اكثر تاثيرا بلافعال اكثر  من الاقوال ((((((الدين معاملة ))))))))

ووجود ضمير حى وهذا هو التدين ما اجمل الحياة عندما نعرف ادياننا على حق .

 

 

Exit mobile version