إرادة الله الرائعة

 

فى كل مرحلة من عمرى كان لدى حلم جميل وطموح يفوق الحدود ويتجاوز الآفاق

ولكنى كنت أؤمن دائماً بأنى مهما وضعت من أهداف وطموحات فهناك إرادة أقوى من إرادتى تعلم جيداً ما الذى يناسبنى أكثر مما أعلم انا نفسى .. إرادة عظيمة ترعانى وتحب الخير لى وتقدملى العديد من المفاجأت التى أسعد بها كثيراًحتى وإن لم تكن متفقة مع أحلامى فانا استسلم لها فإرادتى أمام تلك الإرادة لا شىء وطموحاتى أمام تلك المفاجأت ايضا لا شىء ..

كنت فى السابق أرضَ وأقبل ولا أعترض ابداً لأنها أقوى منى ولأنى أعلم مهما أعترضت فسيحدث ما قدمتة لى حتماً ..

أما الأن فأنا أقبل كل ما ترضاه لى لأنى أعلم يقيناً أن كل ما قدمتة لى فى السابق كان أجمل كثيراً من كل ما حلمت به دوماً ..

فأصبحت أحب بل أعشق كل ما تقدمه لى وأطوق شوقاً لأعرف ماذا ينتظرنى من مفاجأت أخرى وما الهدية الجديدة التى سأنالها ..

أشكركِ كثيراً أيتها الإرادة الإلهيه العظيمة إذ أنى أشعر بأن كل حدث جميل ورائع فى حياتى فبكِ ومنكِ وأشعر بالخجل الشديد لو كنت يوماً ما حزنت أو تضايقت من هداياكى الغالية .

الكثير منا إذا حدث له شىء فى حياته غير الذى كان يرغب فيه فينزعج ويتألم ويضجر ويتضايق وإذا ذهبت لمواساتة فيقول لك بمنتهى الحسرة متصنعاً الرضا إنها إرادة الله وما باليد حيلة !

ولا يعلم أن ما يعطينا الله هو خير وما يمنعنا الله هو أيضا خير وأن لله حكمه فى كل ما يحدث فى حياتنا ومهما كان الأمر فى ظاهرة السوء او الشر إلا أننا لو صبرنا قليلاً لرأينا كم لله من حكمه فى تدبير الأمور ولسعدنا بما يعطينا وبما يمنعنا ..

Exit mobile version