أسباب تجعلك عازباً حتي الأن و تفضيلك للعزلة

أسباب تجعلك عازباً حتي الأن

أنت أعزب. و تُفضل ألا تكون كذلك، و بالطبع هناك أسباب تجعلك عازباً حتي الأن .

تجد نفسك تتساءل لماذا يبدو أن كل شخص آخر تعرفه قد وجد الشخص الذي يريد قضاء بقية حياته معه، بينما لا تزال أنت تبحث عن الشخص المناسب لك ؟

اولاً قبل أن نلقي نظرة على بعض الأسباب التي قد تجعلك عازباً، من المهم التأكد من أنك لست تحت وهم أنك لن تكتمل أبداً حتى تجد “نصفك الآخر”، لأن النصف الآخر غير موجود.

بالتأكيد العلاقات الناجحة، يمكن أن تجلب لك قدرًا كبيرًا من السعادة، و تشعرك بأن لديك دائماً شخص ما لتشاركه حياتك.

بالإضافة إلي الكثير من المزايا الأخري التي تتمتع بها مع الشخص المناسب، و لكن الوقوع في الحب ليس طريقة سحرية لحل جميع مشاكلك.

و هناك العديد من الفوائد لأن تكون أعزباً أيضاً، أقلها الحرية و الاستقلالية.

و لكن، إذا كنت ترغب في العثور على الشخص المناسب لمشاركة حياتك معه و تتساءل لماذا لم يأت هذا الشخص بعد، آمل أن تجد إجابتك هنا.

فيما يلي هو قائمة للأسباب التي يمكن أن تكون السبب في كونك لازلت أعزب حتي الأن.

قد تقرأ واحدة من تلك الأسباب و تدرك فجأة أن هذا هو الشئ، على وجه التحديد الذي يعيقك من دخولك في علاقة جدية، و بعضها سيكون تذكيراً لك بأن السبب في أنك لم تجد الحب بعد هو في الواقع لأنك لم تقابل شخص جيداً بما يكفي ليستحق أن يكون شريك حياتك.

1- لم تقابل الشخص المناسب بعد

قبل أن تفكر في مدى وضوح هذا السبب، خذ لحظة للتفكير فيه بشكل صحيح.

و أعلم أنه من المحبط أن نسمع جملة أن الشخص المناسب لم يأت بعد، و لكن ربما هذه هي الحقيقة.

لا يزال عليك أن تتقابل مع شخص يمكنك أن تدعوه حقاً بـ “شريك حياة”.

و لا يجب أن يكون ذلك الشخص يشبهك في صفاتك أو العكس فقط شخص مناسب.

يمكنك أن تطمئن إلى أنه عاجلاً أم أجلاً، في مكان ما علي هذه الأرض و في يوم ما، ستقابل الشخص المناسب وجهاً لوجه.

2- أنت لست مستعداً

لا يهم إذا كنت تبلغ من العمر 22 أو 52 عاماً، فربما لم تصل إلي القدرة علي الحب بعد … أو أنت فقط لست مستعد لمواجهة التحديات التي سوف تقابلها عندما تقابل شخصًا ما.

و إذا كنت لا تحب نفسك بما يكفي و متقبل لذاتك، فستجد صعوبة في حب شخص آخر.

و ستجد بالتأكيد صعوبة في فهم سبب أن يحبك شخصاً ما، و ربما ستسمح لبعض الأشخاص بإستغلالك بإسم الحب.

المفتاح هنا هو قبول حقيقة أنك غير جاهز للوقوع في الحب، و لا تضغط على نفسك حيال ذلك.

سيتطلب وصولك إلي إتفاقك مع ذاتك بأنك مستعداً للحب الكثير من التفكير و الوعي الذاتي، و قد يستغرق الأمر سنوات أو أكثر.

لكن هذه السنوات يمكن أن تكون مليئة بالمرح و المغامرة و اكتشاف الذات، و التي سوف تجعلك تنمو كشخص و تحسن من صفاتك قبل أن تكون مستعداً أخيراً للالتزام بإخلاص تجاه شخص ما عندما يحين الوقت المناسب.

اقرأ ايضًا: العلاقات فى العمل : كيف أنشئ علاقات جديدة؟

3- لم تتخطي الماضي بعد

عندما يخرج بعض الأشخاص من علاقة ما و يعتقدوا بأن الوقت قد حان لبدء المواعدة مرة أخرى.

و قد يشعرون بالإحباط بشكل لا يصدق عندما يدركون أن الأشخاص الذين سوف يلتقون بهم لا يزالون لا يعلمون أي شئ عن حياتهم الخاصة.

و أنه من الصعب أن تشرح لهم ما تحب و ما تكره و ما هو ماضيك و الكثير من الأشياء الأخري، إنها عملية مرهقة.

و لكن هؤلاء الأشخاص الذي يعانون من هذا الشعور في الغالب ليسوا قادرين على تكوين علاقة طويلة الأمد في تلك اللحظة.

لذلك، قد لا يكون السبب في أنك لم تعثر على الحب الدائم هو أنت فقط، أو ذكرياتك مع الأشخاص الذين إنفصلت عنهم مؤخراً فقط.

و لكن في الأغلب إنه مزيج من السببين.

4- لديك أولويات أخري

لا ينبغي أن يكون الحب هو أعلي طموحاتنا في الحياة.

العلاقات التي نبنيها مع من حولنا سواء صداقات أو معارف أو زملاء عمل أو عائلة هي الأكثر أهمية في الحياة.

و من المحتمل أن لديك بالفعل الكثير من العلاقات غير الرومانسية في حياتك، لذا فإن الحب الرومانسي ليس شيئا ضرورياً لسعادتك.

قد يكون لديك الكثير من الأشياء الأخرى تسعدك بالفعل و التي لم تجعلك تصنف الرومانسية كأولوية من ضمن أولوياتك.

و ربما تكون قد اخترت بوعي أو لا شعورياً أن تضع حياتك المهنية أولاً أو قد تكون مهتم بهواية ما، أو رغبتك في السفر، أو حتى أصدقائك و عائلتك.

و هذا رائع، فقط خصص بعض الوقت للتفكير فيما إذا كنت قد تعيد الحب إلى أسفل قائمة أولوياتك.

و لا تبحث عنه في الفترة الحالية أنت لست بإحتياجه الأن.

و ربما فيما بعد قد تعثر على الشخص الذي ترغب في إعادة ترتيب أولوياتك من أجله.

5- أنت مشغول

ربما يكون السبب في أنك لم تقم حتى الآن بتكوين علاقة تدوم قد يكون ببساطة أنك لم توفر الوقت لواحدة.

و إذا كان لديك جدول أعمال مزدحم، و وقتك ملئ بأشياء تثير اهتمامك و بالأشخاص المهمين بالنسبة لك، فمن الصعب أن تبحث عن الحب.

ربما كان هناك في الماضي شخص تحبه حقًا، لكن علاقتكما لم تنجح لأنك لم تتمكن من إيجاد الوقت الكافي لقضائه معهم و الإهتمام بهم بالشكل الكافي.

و لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك تتوقف عن ما تفعله، و استمر في فعل ما تحب.

و في النهاية ستجد شخصاً يمكنه مواكبتك، أو على استعداد لتقديم بعض التضحيات من أجلك.

اقرأ ايضًا: قصص الحب الموثرة : أنواع القصص الرومانسية و كيفية التغلب علي فقدان الحبيب ؟

6- أنت لست مشغولاً بما فيه الكفاية

من ناحية أخرى، قد تكون المشكلة أنك لا تشغل وقتك بما فيه الكفاية.

أعلم أنه يمكن أن يكون صعباً، و بعد يوم عمل شاق و طويل، آخر شيء قد تشعر به هو الرغبة في تعلم لغة جديدة أو بدء هواية جديدة مثل تعلم العزف علي سبيل المثال.

لكن إذا كنت جاداً في العثور على الحب، فأنت بحاجة إلى الخروج و تعلم أشياء جديدة و تكوين صداقات جديدة.

و لا تقضي وقتك في التسكع في انتظار أن يأتي الحب إليك. ابق مشغولاً، و استمتع بالحياة.

7- أسباب تجعلك عازباً حتي الأن : لا تعرف أشخاص مناسبين

ربما يكون معظم أصدقائك مرتبطين أو متزوجين، ربما تعمل من المنزل، ربما تعيش في بلدة صغيرة أو بعيداً عن موطنك، و لا يوجد العديد من الأشخاص المؤهلين.

و مهما كانت ظروفك، من المهم الاعتراف بها، و التفكير في الأشياء التي يمكنك القيام بها لتوسيع دائرة معارفك.

اقرأ ايضًا: دور السفر في العلاقات العائلية وهل البعد يفسد العلاقات

8- أسباب تجعلك عازباً حتي الأن : لديك معايير عالية

ربما لم تعثر على الحب حتى الآن ببساطة لأنك لست على استعداد لقبول أي شيء أقل من توقعاتك.

في حين أن الأشخاص الآخرين ليسو علي مستوي طموحاتك.

و هذا ممتاز، فابحث مجدداَ حتي تجد هذا الشخص.

9- أسباب تجعلك عازباً حتي الأن : لقد تعلمت من أخطاء الآخرين

من المرجح أنك شاهدت أصدقائك يدخلون في علاقات تعلم أنها ليست مناسبة لهم، و مشاهدتهم و هم يعانون علمتك الكثير حول ما تريده من الحب و ما لا تريده.

و هذا يعني أنه من غير المحتمل أن تضيع وقتك على الأشخاص غير المناسبين لك.

10- أسباب تجعلك عازباً حتي الأن : لقد تأذيت في الماضي


لقد تضررت بشكل خطير من قبل شخص كنت علي علاقة معه في الماضي.

لذا فأنت لست على استعداد للدخول في علاقة أخري، و لكن عليك أن تتقبل أن الحب دائماً مخاطرة.

و بمجرد دخولك في علاقة، فأنت تخاطر دائماً بأن ينكسر قلبك.

و لكن هناك أيضاً احتمال مشرق أخر و هو العثور على حب حياتك.

المصدر:

لماذا مازلت عازبًا

اقرأ ايضًا: اخطاء يفعلها الشباب عند بدايه وظيفه جديده

Exit mobile version