web analytics
عالم الفن

رقصه التنورة

226933_605856022762550_170474955_n

رقصه التنورة …من اشهر الرقصات فى الفلكلور الشعبى المصرى ..حتى انها عادت حاليا بقوة لتشارك فى المناسبات والافراح المصريه وهناك عروض تقام فى وكاله الغورى اسبوعيا تقدم هذه الرقصه التى تلاقى اعجابا شديدا من السياح الاجانب والمصريين …
يعود اصل التنورة الى جذور تركيه لان كل شيخ طريقه من الطرق الصوفيه كانت له تكيه اى مكان او مضيفه لاى عابر سبيل تقام بداخلها حلقات الذكر ومن اشهر هذه التكايا كانت الخاصه ب “جلال الدين الرومى “..الذى كان يعمل حلقات الذكر من خلال مالايقل عن اربعين درويش …يرددون لفظ الجلاله مع الدوران ثم الانحناء امام شيخهم فى النهايه …وكانت يرتدون ملابس بيضاء مع طربوش احمر وفى عهد الدوله الفاطميه انتقلت هذه الرقصه الى مصر فاضافوا لها الدفوف والفوانيس والرسومات الاسلاميه على ملابسهم …ومن مصر انتقلت الى بلاد المغرب وتونس والجزائر .
فكرة الرقصه تدور حول اهميه الدوران …الذى يرمز الى دوران الارض حول  نفسها وحول الشمس ودورة الحجيج حول الكعبه …الراقص فى التنورة يرسم حركات دائريه وكأنه يدور مع الكواكب حول الشمس

الراقص فى التنورة يرتدى ثلاث او اربع تنورات …قطرها كبير جدا  ووزنها ايضا وتصنع من نفس قماش الخيام ليتحمل كثرة الاستعمال وتيارات الهواء التى تدخلها اثناء اللف …يصاحب الرقصه اغانى صاخبه وادخلت على الرقصه مصابيح صغيرة تضىء اثناء الرقص لتعطى شكلا جماليا للتنورة ..تثبت هذه المصابيح فى اطراف التنورة نفسها .يقوم الراقص بالدوران عكس عقارب الساعه من الشمال الى اليمين …ويده اليمنى فى اتجاه السماء واليسرى الى الارض مع زيادة سرعه الدوران يشعر الراقص انه ارتفع الى السماء ..وغالبا يصاحب الرقصه اغانى مدح للرسول وترديد لذكر الله مما يعنى الوصول الى حاله من الجلاله والبعد عن ماديات الارض الى السمو الوحى فى السماء

ثم يبدأ الرقص فى خلع تنورته وكلما خلع واحدة كلما دل ذلك على ارتقاءه للسماء

عدد الراقصين يمثلوا الراقص الاكبر فى الوسط وحوله راقين اثنين يرمزون للشمس والقمر ومن خلفهم الدراويش يرمزون الى عدد الكواكب …كثير من الشباب فى مصر حاليا يسعون لتعلم رقصه التنورة لما نالته من شهرة عالميه …فرقه التنورة التراثيه من اشهر الفرق لهذه الرقصه الشهيرة وهى تابعه لوزارة الثقافه المصريه

amal ibrahim

امل ابراهيم ...خريجه اعلام " قسم علاقات عامه واعلان " اهوى الكتابه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق