web analytics
كتابات شخصية

الطائفية المدمرة

من حين لاخر نستييقظ في الصباح علي دمار و حرق و قتل  وعندما نسأل لماذا كل هذا يكون الرد انها الفتة الطائفية.

فتنة طائفية ؟لماذا؟ اذا كنا نحن نعيش سويا كمصرين من قديم الازل بكل طوائفنا من مسلمين ومسيحين ويهود وكنا ندرس في كتب التاريخ عن تسامح الشعب المصري العظيم وتقبله للاخر حتي ان افلامنا القديمة كانت تظهر هذا التعايش بين كل الطوائف الشعب .وامي كثيرا ما حكت لي عن جيرانهم الذين تربوا معهم من الاقباط اكلوا ولعبوا وكبروا سويا . والان يحرق ويقتل بعضعهم الاخر من اين كل هذة الكراهية ؟ولماذا ؟ وهل المشكلة ان الجميع ظلم في السابق وآن الاوان ليطغي علي حق غيره؟ ام التطرف الد_1_1يني وقنوات بث الكراهية في النفوس هي السبب؟ ام الفوضى و عدم وجود قانون يحكم هو السبب؟ وتتعدد الاسباب والطائفية واحدة والنتيجة دمار وطن بأكمله , وعدم شعور اهله بالامان بداخله…ولنكون موضوعين اكثر لا يمكن مساواة اخطاء الطرفين لان هناك طرف يملك قوة وقدرة اكبر بكثير من الاخر .ولا يمكننا ان نعالج الموقف بأن نقول للمسلمين ان الاقلية المسيحية في مصر  ضعيفة ويجب عليكم حمايتهم ومراعات ذالك ,هذا خطأ كبير فمصر بلد المسيحين وارضهم كما هي بلدا للمسلمين.انتم لن تمنوا عليهم بان تبقيهم علي ارضهم يجب ادراك ذالك جيدا..وما اعرفه عن المسيحية كمسلمه انها دين المحبة, وما اعرفه عن الاسلام الصحيح الذي تعلمته من اهلي وتربيت عليه منذ صغري ان الاسلام هو دين السلام وان المسلم من سلم الناس من لسانه ويده واني احب المسيحين بل اني لايمكن ان يكتمل ايماني من دون الايمان بسيدنا المسيح عيسى ابن مريم  فما المشكلة اذا هل يجب ان نكون جميعا نسخ واحدة بنفس العقل والايمان والتفكير ام كتب الله علي بني ادم ان يكونوا مختلفين …..وادعوكم ايها المسلمين الذين تأذوا اخوانكم المسيحين وتضيقون عليهم في دينهم  الي الرجوع الي اخلاق الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم وانه ما اجبر احد علي الدخول في الاسلام  قط,بل ان الله تعالى قال له في القرآن  الكريم ان يخبر غير المسلمين (لكم دينكم ولي دين). هذا هو الاسلام الصحيح لايبغض احدا ولكن يحثنا علي التعايش مع جمبع البشر في سلام , ارجوكم لاتتبعوا من يحمل هذة الافكار التكفيرية الارهابية البغيضة لان من يحمل هذة الافكار ليس منا لانه يريد ان تسود الفتنة والفرقة بين ابناء الوطن الواحد,ولن نجني من وراء هذة الفتنة والفرقة الطائفية الا دمار الوطن كله بايدينا نحن ابناءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق