web analytics
أخبار المجتمعمقالات عامة

الطوائف المهمشة فى المجتمع المصرى

الطوائف المهمشة فى المجتمع المصرى

الطوائف المهمشة فى المجتمع المصرى

لم أتردد لحظة واحدة فى الكتابة عن هذا الموضوع الذى أهمله الكثير
ولم يفكر سوى المذيعة المبدعة ريهام سعيد فى برنامجها العبقرى صبايا الخير وهو عن طائفة عمال النظافة بالعامية (الزبالين),,
تطرق البرنامج إلى أن عمال النظافة ينقسموا إلى طائفتين .. طائفة تحت رعاية الحكومة
وهم لا يعملون لأن مرتابتهم قليلة جدا،
وطائفة تحت رعاية شركات خاصة ومرتابتهم تكون أعلى بالأحدث ،

و طرح البرنامج فكرة أن هؤلاء العمال يجب علينا أن نحترمهم ونساعدهم ونراعيهم,,
فتخيلوا معى أن هؤلاء طوال اليوم يكنسون ويفقون فى أتربة وتلوث ويلملمون كل شئ يرمى على الأرض
ويتعرضون لامراض عديدة أخطرها أمراض الصدر ,,

اهمال الناس وعدم تحملهم المسؤلية

ومن المدهش والغريب وأنا آراه قمة الإهمال أن يكون رجل أو إمرأة يمتلكون سيارات فارهة
ويفتحون زجاج سيارتهم ليلقون بآى شئ فى الأرض ..
ونرى كثيرا من الأهل يعلمون أبنائهم أن يلقون بآكياس الحلوى فى الشارع ..
حتى طلاب الجامعات يلقون ما فى آيديهم فى الحدائق رغم أن بينهم وبين سلة المهملات خطوة واحدة,,
وهذا ليس كسل فقط ولكنه نوع من أنواع الإهمال ..
وعدم تعلمهم فى بيوتهم أنه يجب كمان نحافظ على نظافة بيوتنا يجب أن نحافظ على بلدنا وشوارعنا ..

أخذنا وأنا أقول آخذنا وليس تعلمنا فى المدرسة ونحن صغار أن النظافة من الإيمان
مجرد حديث ومقولة لكن لم نهتم بيها .. فى حين أننا نجد دول الغرب أن النظافة شئ أساسى
فكل عائلة تنظف أمام منزلها كل يوم ولا يوجد عمال نظافة ..
رغم أن هذه الصفة هى الملازمة للطبيعة الإسلامية والعربية ..

تناقض غريب في الفكر

ومن الغريب أيضا أننا نعشق جمال الدول الآخرى ونظافتها ..
نعيب على التلوث والإهمال فى بلدنا ونحن من صنعنا ذالك ..
فلماذا لانغير ونتغير؟
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوما حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العلى العظيم
بمعنى يجب أن نتغير حتى نستطيع التغير ..
اتمنى أن أجد من كل القراء حلول وآراء فى هذه المشكلة ..
وأتمنى أن نحترم عمال النظافة فهم أشخاص محترمين يسعون لنظافة بلدنا ويجب علينا أن نحترمهم
ويجب علينا أن نحب بلدنا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق