web analytics
حول العالم

البحيره القاتله

كما يروى عن السكان اللذين نجوا فى هذه المنطقه فأنهم يقولون انهم استيقظوا فى الليل فى احد ايام عام 1986 على صوت مرتفع جدا من احدى البحيرات القريبه من المنطقه وكانت هذه البحيره قبل هذه الحادثه معروفه لدى المزارعون الرعاه اللذين كانوا يستخدمونها فى زراعتهم ورعيهم ولكنهم كما يرون فى هذا اليوم اخرجت تلك البحيره بعض الرزاز الخفيف ومن ثم تكونت سحب شديده من فوقها ذات لون ابيض وكانت تتجه نحو القرى المحيطه بالبحيره كان ارتفاع هذه السحب حوالى ال 100 متر تقريبا .

* عندما سمع الناس هذه الاصوات ورأو هذه السحب اتجه البعض على الفور الى مكان البحيره ولكن سرعان ما فقد بعضهم الوعى وتوفى البعض فى الحال .

* كانت السحب حينما تقترب من قريه تجعل كل من فيها إما فاقد للوعى او ميت على الحال وكان اول قريتين تتعرضا لهذه السحب هما.

* قريه تسمى “نيوس” وهذا الاسم يطلق ايضا على البحيره التى نتحدث عنها فهى تقع فى غرب الكاميرون.
* وايضا قريه تسمى ب “كام ” كل من فى تلك القريتين ماتوا ما عدا اربعة اشخاص فقد هم اللذين استطاعوا النجاه؟؟

* ولكن فى تعجب وحيره شديده لم يكن احد يعرف ما هذا السر الذى جعل البحيره الهادئه ان تصبح وحش كاسر يبيد كل من يعترض فى غمضة عين .

* بعض القبائل التى تسكن هذه المنطقه فسرت هذا بأن تلك ارواح شريره ارادت الانتقام لذويهم ……….

* ولكن هذا الكلام غير منطقى بالفعل ..

*ظلت تلك السحب تمتد بعيدا عن البحيره حتى ابتعدت بحوالى 25 كيلومتر وحينما اشرقت الشمس لم تجد فى تلك المنطقه سوى الهدوء وجثث الموتى فى كل مكان ..

* وبمشاهدة البحيره فيما بعد وجدها العلماء وقد تغير شكلها عن السابق حيث اصبحت المياه فيها اقل من السابق والنباتات والاشجار التى كانت تحيط بها اصبحت تطفو على سطحها وقد تغير لون المياه الزرقاء الى الشئ الذى يشبه الصدأ.

*نأتى الى رأى العلم ….

* فبعد تكوين مجموعه من العلماء اكتشفوا ان هذه السحب تتكون من نسبه عاليه جدا من ثانى اكسيد الكربون لهذا قد سقط الناس موتى عند استنشاقهم الهواء فقد صرح العلماء انه عندما يكون ثانى اكسيد الكربون نسبته فى الهواء 15% او أقل يمكن ان يفقد الشخص وعيه ولكن من الممكن انقاذه ولكن فى هذه الحاله من المؤكد ان تركيو الغاز كان اكثر بكثير جدا.

* اكد العلماء انه لكى يتم تجنب هذه الكارثه من المفتلاض ان يعيش الناس على مستوى اعلى من الارض فقد قام العالم “ويليام ايفان” وقد كان المسئول عن نظرية وجود تركيز عالى من الغاز داخل البحيره وان البحيره هى من قامت بضخه.

*قام بوضع بعض اجهزة القياس فى القريه وبالقرب من البحيره تقوم بتحذير الناس اذا ما زاد تركيز الغاز داخل البحيره.

* وبعد مرور السنوات وتمكن العلماء من قياس نسبة الغاز داخل البحيره وجدوا طبقه غنيه جدا من الغاز تتركز فى قاع البحيره وترتفع بمرور الوقت .

* وقد اكد العلماء ان الغاز يظل محبوسا داخل البحيره ويزداد فى الارتفاع الى ان يأتى يوم وتضخه البحيره كما فعلت فى السابق .

* ولكن الى الان لم يتوصلوا الى السبب الفعلى لحدوث تلك الحادثه فى السابق ولكن التفسير الوحيد هو حدوث تصدع فى الجدار الصخرى للبحيره او سقوط صخره كبيره داخل البحيره جعلت الغاز ينفجر منها….

فاطمة على

فاطمه على من محافظة دمياط العمر 27 سنه المؤهل الدراسى بكالوريوس تجاره شعبة محاسبه الهوايات الانترنت &مشاهدة الرياضه بشكل عام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق