web analytics
حول العالم

المدارس الدولية مدرسة أولو بفنلندا الجزء الثاني

أنشطة ومشروعات المدرسة الدولية في ضوء انضمامها لشبكة المدارس المنتسبة

المشروعات والبرامج التي تقوم بها مدرسة أولو تكون وفق مناهجها ويجرى تنفيذها خلال السنة الدراسية ، مشاريع المواد الدراسية بالمدرسة تحتوي على العديد من القضايا المحلية والدولية وذلك من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية والبيئية والدولية أثناء فترة التدريب، والبحث عن فرص للتبادل الدولي للطلاب، وتوأمة المدرسة مع المدارس الأخرى، والمساعدة على تطوير الروابط الدولية، مع أخذ الاعتبار للثقافة المحلية والثقافة الدولية، والاستيعاب والتسامح ، وقبول التنوع ، والمساءلة ، والتعاون الدولي ، و التغلب على مشكلة التمركز. ويتم ذلك بتشجيع الطلاب على التفكير والتحليل النقدي بالموضوعات والمشروعات الدولية المتصلة بالتنفيذ العملي للتنمية من خلال الأنشطة الطلابية التي تسعى لزيادة مهارات الطالب. فعقدت المدرسة مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والدولية فيقام في الصفوف من 1-6 الاحتفالات بعيد الميلاد ومهرجان الثقافة الفنلندية في كل عام، واحتفالات الأمم المتحدة مثل الاحتفالات بالأيام الدولية كيوم حقوق الإنسان، يوم للتسامح، يوم السلام، يوم الجوع، وغيرها من الأحداث الجارية، وكذلك الاحتفالات بالتراث الثقافي والأحداث الوطنية وتهدف من خلال ذلك كله جعل الطالب مواطن عالمي قادراً على الاندماج والتفاعل مع الثقافات الأخرى.

أمثلة لبعض برامج المدرسة الدولية

  برنامج PYP.

هو برنامج التعليم الدولي الرامي إلى تعزيز تنمية الطفل ككل، في إطار المنهج الدراسي يقدم  للمرحلة الابتدائية في الصفوف من 1 إلى 4، يدرس في المقام الأول للمعرفة بطريقة شمولية التي تساعدهم على فهم أفضل للأفكار الدولية، كما يدرس أيضا من خلال دراسة كل موضوع على حدة، والمهارات في PYP هي تلك التي تسمح للأطفال بتحقيق أفضل سلوك. وهي تشمل ، على سبيل المثال : تعلم كيفية التواصل، وكيفية البحث، وكيفية إدارة الوقت..   

برنامج MYP.

صمم هذا البرنامج خصيصاً للسنوات المتوسطة لتلبية احتياجات الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 16 سنة (الصفوف 5-9) في الوقت الذي يحتاجونه لتطوير عادات جيدة للتعلم وتنمية الثقة بالنفس، وتعمل على تجاوز المواد الدراسية التقليدية لكي يتعرف الطلاب على الروابط بين التخصصات الأكاديمية، ويهدف البرنامج إلى مساعدة الطلاب في التعرف على العلاقات بين المواد الدراسية والعالم الخارجي، ويساعدهم أيضاً في الجمع بين المعارف والخبرات ذات الصلة، والمشكلات من خلال التفكير النقدي والعلمي، وتعلم لغات أخرى للتعرف على الثقافات المختلفة، وتعزز التسامح والاحترام مما يؤدي إلى التفاهم الدولي، وتطوير المواقف والمعارف والمهارات في كيفية  التعامل مع غيرهم من طلبة الثقافات الأخرى.

رقية دربالة

دكتورة بكلية التربية جامعة المنيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق