web analytics
الرياضة

نجوم الدوري المصري أبطال من ورق

نجوم الدوري المصري

أموالاً طائلة تدفع في أشباه لاعبين

حسين الشحات تجاوز سعره 100 مليون مصري و قبله عبد الله السعيد في صفقة إنتقال شغلت العديد من المهتمين بكرة القدم من نادي الأهلي إلى نادي الزمالك و بعدها بيراميدز و مشاكل و توترات وجدنا رقما غريبا تجاوز 40 مليون جنية و قبله صلاح محسن لاعب شاب لم يقدم أي جديد وجدنا ضجة و هالة إعلامية ضخمة ثم صفقة إنتقال
من نادي انبي إلى نادي الأهلي بصققة تجاوزت 35 مليون جنية و قبله محمد عنتر الذي إنتقل هو الآخر بما يتجاوز 15 مليون إلى نادي الزمالك و الحصيلة منتخب يخرج من دور الستة عشر في بطولة أمم أفريقيا المقامة علي
أرضه و وسط جماهيره.

ماذا حدث ؟ كيف تدفع كل هذه الأموال في لاعبين لم يحققوا أي شئ و لم يخدموا أنديتهم التي لاعبوا لها
و لا الاندية التي انتقلوا اليها و لا خدموا حتي المنتخب في شئ ؟

صانعي الوهم الرياضي

لماذا كل هذا ؟ في الحقيقة إن الآلة الإعلامية الرياضية المصرية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها تصنع
الوهم الرياضي في مصر حيث تجد استديوهات للتحليل و محليين رياضين و إعلانات و قنوات رياضية
و رعاة و مقدمين و في النهاية لا تجد لاعبين و لا دوري و لا منتخب و أن كل ما في الأمر أن الإعلام يصنع
وهما كبيراً و كأنك تلعب لعبة افتراضية تسمى أرقاماً و مدحاً في لاعبين أنت بعينك لا ترى عشر ما يقال عنهم
في أرض الملعب ثم تجد صفقات أنت كمشجع لا تراها ذات جدوي ثم تسمع بأرقام خرافية لا يستحقها أي لاعب
في مصرأياً كانت مكانته و هذا ليس رأيا شخصيا لكن هي الأرقام الفردية و نتائج الفرق و حال المنتخب الذي
يرثي له.

الأغلى هو صاحب أكبر ضجة

من الطبيعي أن تكون الأرقام و الصفقات هي إنعكاسا للمجهود المبذول داخل أرضية الملعب لكن الحاصل
هو العكس أن الصفقات و الأموال يحددها الإعلام الرياضي بحالة الزخم التي يصنعها حول لاعب معين
و يثير حوله الرأي العام و الجماهير ثم تزداد حماسة الفرق و ” العنجهية” و العناد الرياضي علي من سوف
يقتنصه من الآخر و كل يقدم عرضا خياليا لا يمكن أن يساويه هذا اللاعب بأي حال من الأحوال لكن هي
منصات الإعلام التي صنعته .

و الغريب أنك تجد هذا اللاعب المنتقل حديثا مثل حسين الشحات الأغلى في تاريخ الكرة المصرية ضيفا علي
دكة الإحتياط و من قبله الأغلى صلاح محسن كذلك جليس الدكة و رفيقها شئ غريب يدعو للضحك و الذي
يدعوك للثمالة هو تكرار نفس الأمر مرارا و تكرارا حول أكثر من لاعب في نفس الموسم و لا جديد يمر
العام علي دكة الإحتياط ثم يعا لأحد الأندية الصغير و هكذا.

كرة القدم المصرية الى أين؟

من أين سيأتي الإنتصار للمنتخب و أنت تصنع نجوم وهميين ؟
من أين ستقدم كرة قدم جيدة و أنت لا تمتلك أدواتها ؟
من أين سيكون لدى اللاعب الرغبة في اللعب و الإنتصار و قد حقق حلم حياته و قد أصبح مليونير في
غمضة عين ؟ سيقول البعض أن في الخارج تكن المبالغ بالملايين و يلعب اللاعبين بمنتهي الحماسة
و سيكون الرد ببساطة:
أن هذا اللاعب يعلم جيدا معني كونه محترفا و ان المال ليس الغاية في المسيرة كلها و إن كان له عامل و دور
و إن تحصيل المال لا يغني عن اللعب و إن كرة القدم الإحترافية تقوم أصلاً علي فكرة الإنتماء ليس العكس فأنت تنتمي للنادي الذي ترتدي قميصه ليس للنادي الذي يدفع أكثر طالما ما زال في عقدك معه وقت و لا مجال للتفكير
في أموال طالما مرتبط بعقد مع فريقك لا كما نري في مصر من أن يمضي اللاعب مع أكثر من نادي في وقت
واحد …

هذه ليس كرة قدم و هذا ليس احترافا أي تقييم لأي لاعب لابد أن يكون مصدره و أساسه الملعب ، العشب الأخضر ، لا طاولات المحليين و برامج السهرة هذا و إلا سنظل ننتج أبطال من ورق.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق