web analytics
البحث عن وظائفكتابات شخصية

لا تكذب في سيرتك الذاتية أو سابقة الخبرة!

“يعتقد الكثيرون أنه إذا قام بالغش في البيانات المدونة بسابقة الخبرة عن طريق إضافة الكثير من الخبرات التي لم يقم بها فعلاً فإنه يفعل شيئًا صحيحًا يفيد شخصه عمليًا ولكنه لا يعرف أنه يضر حياته المهنية والعملية. ذلك اعتقادًا منهم أنهم في الغش يجدون سبل التنافس الوحيد أمام أصحاب العمل في سوق العمل. الأمر الذي لا يشعر بها أصحاب العمل أحيانًا.”

إلا أنه عن طريق الخبرة والبحث من الممكن أن يعرف صاحب العمل ما تم غشه ب أو حتى عن طريق مكالمة سريعة مع المراجع وأصحاب العمل السابقين. وعليه التحلى بالصدق وإن كانت التعديلات بسيطة كي لا تضر سمعتك المهنية حيث إن المبالغة يمكنها أن تضرك.

ومعلومة مهمة لك هي في أن خبرتك الدراسية مهمة طبعًا ولكنها لا تهم أصحاب العمل بقدر الخبرات المهنية والعلمية وعليه لا تبالغ في وضع تفاصيل كثيرة عنها.

سيرتك الذاتية

كما أن تاريخك الوظيفي والفترة بين ترك العمل والشغل الجديد من شأنه أن يتم تزويره لأن المتقدم لوظيفة يعتقد إنها فترة سوداء سيتم سؤاله عنها ولا يعلم أنها لا تشكل أي خطورة عليه بل إن السعي يعجب أصحاب العمل والصراحة والمهنية مطلوبة وظيفيًا.

ويجب أن تعي دائمًا أن العديد من المحترفين خسروا  وظائفهم نتيجة هكذا إصرار على الكذب ، ثم إنه لم يكن بوسعك معرفة إذا كان هذا التزوير للمعلومات يؤذيك أم لا.

والأخلاق والثقة عاملان أساسيان في حياتك الوظيفية وعليه لا تبدأ حياتك المهنية بتغيير مبادئك الأخلاقية لأنك لن تلفت الانتباه لك عن طريق سابقة الخبرة ولكن من خلال قدراتك الوظيفية الحقيقة والعملية أمامًا يومًا بعد يوم وشهرًا بعد شهر.

المصدر
CoolCV
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق