web analytics
أخبار المجتمع

إقالة رئيس جامعة الأزهر بعد تسمم الطلاب فى المدينة الجامعية.

إقالة رئيس جامعة الأزهر

بعد التظاهرات والإعتصامات أمام جامعة الأزهر منذ تسمم زملائهم بالاطعمة المننتهية الصالحية قدم رئيس جامعة الأزهر(أسامة العبد) إقالته وتمت الموافقة على إقالة رئيس جامعة الأزهر والبدأ فورا فى إنتخابات رئاسة الجامعة.

وقد عقد إجتماعا آمس برئاسة شيخ الأزهر الإمام الأكبر(أحمد الطيب) لبحث الأزمة الحادة
التى واجهت الأزهر,وىتخد المجلس عديد من القرارات الفورية لاحتواء غضب الطلاب
وكان أهمها ٌالة رئيس جامعة الأزهر والدعوة فورا لإنتخابات رئاسة الجامعة,وتشكيل لجنة
لوضع قواعد الانتخاب وعرضها على المجلس الأعلى للأزهر فى مدة لاتزيد عن أسبوعين
من تاريخه,

والتغير الفورى لكل من مدير عام المدن الجامعية بالقاهرة ومدير المدينة (أ) ومدير عام
التغذية بنين وبنات ومدير مدينة البنات وإحاة المتسببين فى الاحداث الاخيرة للتحقيق العاجل
ومتابعة تحقيقات النيابة العامة والاعلان عن عدد من الوظائف الجديدة(عمال_موظفين)
بالقاهرة والاقاليم لتحسين الخدمات بالمدينة وإمدادها بالاطباء والاجهزة اللازمة للعيادات فورا
وتكليف ادراة الجامعة بالتعاقد مع شركة لتجهيز المطابخ بالمدن الجامعية(بنين وبنات)على اعلى مستوى,,

والتعاقد مع شركة نظافة على مستوى مناسب لتطهير الجامعة وتنظيفها,ومطالبة عمداء الكليات بإجراء حوار جاد مع الطلاب والتعرف على مشاكلهم عن قرب.

سعد الطلاب بهذه القرارات وأستقبلوها بفرحة عارمة  ولكنهم رفضوا فض الإعتصام إلا بعد أن تلقوا تآكيد من شيخ الأزهر(احمد الطيب).

وكان قد آشيع أن شيخ الأزهر قد قدم إعتذارا رسميا للطلاب ولكن نفى مسؤل بالازهر أن يكون الأمام الأكبر قد قدم هذا الاعتذار.

وكان قد تسبب التسمم لإصابة 584 طالب ووفاة بعض الطلاب.

رحم الله الوطن من هذه الأزمات والدمار التى تعيشها مصر وآنقذها,ورحم الله أبائنا وصبر
أهاليهم وتنعى مصر بأكملها هؤلاء الطلاب الأبرياء,وشكر خاص لشيخ الأزهر الذى يحاول
أن يحافظ على الوطن وأن ينقذ ابنائنا,ولكن إلى متى نتحرك بعد زهق العديد من الآرواح
الابرياء؟ إلى متى نكون سلبين ومترددين؟ إلى نعيش كذالك؟ هل بعد أن نقتل كلنا أم ماذا؟

وهل حقا هذا الموضوع حقيقيا أم محاولة لأخونة الآزهر الشريف؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق