web analytics
البحث عن وظائفالنجاحبيزنستحسين الذات

كيفية تغيير الوظيفة : إليك 8 خطوات للحصول علي وظيفة مناسبة أخري

المحتوى:

كيفية تغيير الوظيفة

نسبة كبيرة من الموظفين غير راضون عن عملهم و يرغبون فى تغيير وظيفتهم، و يتسألون عن كيفية تغيير الوظيفة إلي وظيفة مناسبة و أفضل، فبالطبع، يمكن أن يوفر لك تغيير الوظيفة فرصًا و آفاقًا جديدة، و إن أتخذت هذا القرار بناءًا على الأسباب السليمة، و قمت بإتخاذ الخطوات اللازمة لذلك بعناية و عقلانية ستنجح في الحصول علي وظيفة مناسبة.

فالعديد من الناس حائرون و يسألون أنفسم يوميًا: هل نبقي أم نستقيل ؟

كيف تعرف إذن إن كان حان الوقت لتغيير وظيفتك أم لا … ؟

عليك أن تسأل نفسك أولًا عدة أسئلة، قبل تغيير وظيفتك الحالية.

الأسئلة :

الأسئلة

 1- هل لدي الوظيفة المناسبة ؟

بمجرد أن تشعر بالضيق أو تبدأ الشكوك تنتابك حول وظيفتك الحالية، يجب أن تأخذ الوقت الكافي للتفكير و التحليل.

حيث فهم الأسباب و الدوافع و التخطيط السليم يقيك شر الإحباط و التخبط.

2- لماذا أخترت هذه الوظيفة ؟

على سبيل المثال، إذا دخلت عن طريق الصدفة أو ضغط الظروف الإقتصادية لهذا المجال، و لكنك فى الأصل تريد مجال مختلف تمامًا، يمكنك فى تلك الحالة اللحاق بحلمك فى مرحلة ما، بعدما تكون قد وفقت أوضاعك و أعددت العدة لتلك الخطوة.

ربما لم يكن لديك الدافع وراء وظيفة أحلامك الحالية منذ البداية.

عليك الآن أن تسأل نفسك: ماذا لو.. أتيحت لي الفرصة ؟

و تفكر فى مهامك الجديدة، و ما المهارات التى تحتاجها لتلك الوظيفة ؟

3- هل تستمتع بعملك ؟

الأشخاص الذين يستمتعون فى عملهم غالبًا لا يشعرون بمرور الوقت.

هم مشغولون للغاية فى آداء مهام عملهم لدرجة أنهم ينسون كل شئ آخر أثناء العمل، حتى همومهم.

4- كيف حالك بعد العمل ؟

هل تعود لمنزلك راضي عن نفسك و تشعر بأنك تحقق شئ ذو قيمة ؟

هل ستنام و أنت تشعر بشعور جيد و تتطلع للغد ؟

5- هل تقدم كل ما عندك فى العمل ؟

غالبًا ما يكون الأفضل هو الأكثر متعة.

هل تحصل على نتائج جيدة فى عملك ؟

هل أنت راض عن نفسك و عملك ؟

هل يري رئيسك أنك موظف كفء ؟

6-هل تشعر أنك تخلق قيمة مضافة ؟

يبحث معظم الناس أيضًا عن وظيفة ذات معني.

تشعر أنك تريد تطوير الشركة و المساهمة فى تحقيق النجاح.

بالنسبة للبعض الآخر يتخطي الأمر حدود الشركة، حيث لديهم رغبة فى مساعدة الناس و تغيير شئ فى المجتمع، و حل المشكلات و حماية البيئة… فأولئك الذين يشعرون بعدم جدوي عملهم سيصبحون غير سعداء على المدي الطويل.

اقرأ ايضًا: تحسين الأداء في العمل : إليك أهم 8 خطوات تساعدك

7- كيف حالك فى الصباح عند الإستيقاظ ؟

يجد أولئك غير الراضين عن وظيفتهم صعوبة فى النهوض من الفراش.

كل شئ صعب للغاية حتى أبسط الأمور كالإستحمام و إرتداء الملابس.

إنهم يسحبون أنفسهم بالإجبار ليذهبوا إلي عملهم كل صباح، يشعر هؤلاء أن ما يمدهم بالصبر هو إنتظار يوم العطلة، و يكرهون يوم الأحد بشدة.

8- هل تشعر بالولاء لمكان عملك ؟

ليس المهم ما نقوم به فقط، و لكن نقوم به لأجل من ؟ 

فقط الموظفين الذين لديهم ولاء للشركة التى يعملون بها على إستعداد لبذل مجهود أكبر و تحقيق مستويات أعلي من الآداء.

حيث تصبح أهداف الشركة الخاصة، أهدافهم هم أيضًا.

9- هل مناخ العمل جيد ؟

هل تحب التواجد فى المكتب ؟

هل تتوافق مع زملاءك و المدير ؟

بالنسبة لكثير من الناس يأتي المناخ العام فى العمل فى مقدمة أولوياتهم، حيث أن هناك ثلاث عوامل رئيسية تؤثر بشكل أساسي على الرضا الوظيفي، و هى وقت العمل و الراتب و المناخ العام.

إذا كانت لديك علاقة جيدة مع زملائك، و تشعر بينهم بالتقدير و الإحترام، فأنت أكثر إستعدادًا للعمل لساعات إضافية.

10- هل ترغب في تطوير نفسك و عملك ؟

هل تشعر بالحاجة إلي التحسن فيما تقوم به ؟

هل تبحث عن المزيد من فرص التدريب و التعلم ؟

إذن فتلك هى علامة علي رغبتك بالنمو فى عملك و الترقي، و بالتالي الإستمرارية، حيث لديك الإستعداد لاستثمار مزيد من الوقت و بذل الجهد لتطوير مهاراتك.

11- هل تشعر بالغيرة ؟

يمكن أن يظهر عدم الرضا فى حقيقة أنك تحلم بوظيفة آخري.

فعلي سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالغيرة عندما تسمع أن أحد أصدقائك أو معارفك قد غيروا عملهم ؟ أو عندما يتحدثون عن عملهم ؟ فهذه علامة على أنك تفتقد شيئًا ما فى عملك.

أسباب تغيير الوظيفة:

أسباب تغيير الوظيفة

هناك أسباب حقًا جيدة لتغيير الوظيفة و لكن هناك أسباب سيئة و غير واقعية.

تسعة من كل عشرة من الموظفين الشباب لديهم رغبة فى تغير وظيفتهم.

و احد من كل خمسة يبحث بنشاط عن عمل جديد.

أكثر الأسباب للرغبة فى تغيير الوظيفة: عدم الرضا عن العمل، فالشعور بعدم الرضا يزيد الرغبة سبع مرات.

الأسباب الأكثر شيوعًا لعدم الرضا الوظيفي:

  • أسلوب الإدارة 40%
  • المحتوي 27%
  • غياب التقدير 24%
  • الأفاق المهنية 20%
  • نوعية العمل 14%

و مع ذلك، هناك أيام جيدة و أيام سيئة فى كل وظيفة.

هذا جزء من الحياة اليومية العملية، و هذا ايضًا لا يعني أنه يجب عليك أن تحكم على عملك فى تلك الأيام.

لكن ماذا لو كان هذا هو الحال دائمًا، و رغبتك فى تغيير الوظيفة تنمو يومًا بعد يوم !

إن تقديم الإستقالة أمر سهل، و ماهي إلا مجموعة من الإجراءات البسيطة لتحصل على إستمارة 6، و لكن يمكن أن تكون العواقب بعيدة المدي، و ابعد بكثير من مجرد حالة مزاجية.

لذلك قمنا بجمع العديد من الأسباب و الحجج التى يبني عليها قرار تغيير الوظيفة، و التى يمكن أن تساعدك على إتخاذ القرار بشكل سليم.

أسباب جيدة لتغيير الوظيفة:

أسباب جيدة لتغيير الوظيفة

1- الصحة:

هناك وظائف تجعلم مريضًا، الرئيس الذي يجعل جو العمل مسمم و محبط، الزملاء المتنمرون، المؤمرات و التجسس على الزملاء، لا أحد يستطيع العمل تحمل أمور من هذا القبيل على المدي الطويل، و لا يجب عليه ذلك.

فالمال مهم حقًا و لكن الصحة النفسية والجسدية أهم و أخطر.

2- الملل:

هذا لا يعني الشعور العارض الطبييعي الذي نمر به جميعًا من آن لآخر، و يمكنك فعل أي شئ حيال ذلك لكسر الملل و إعادة الحيوية لنفسك، و لكن ما نعنيه فى هذا المقام هو أن وظيفتك أصبحت لا تشكل أي تحديات لك و لم يعد بإمكانك التعلم أو تحقيق اي شئ فى لك الوظيفة، إذن في تلك الحالة يكون قد حان وقت التغيير.

3- التوقعات:

بعد الشركات و أصحاب الأعمال لديهم توقعات لا يمكن تلبيتها، فهي غير واقعية، فبالرغم من الإلتزام و بذل مزيد من المجهود و العمل لساعات إضافية لا يمكن تحقيق متطلباتهم.

تغيير الوظيفة فى تلك الحالة منطقي و يجب أن يتم بشكل سريع.

اقرأ ايضًا: عوامل النجاح في العمل و كيف تترقي فى عملك

4- لا يوجد فرصة للنمو:

مكان عملك مسدود من كل جانب، فلا فرصة للترقي و لا زيادة الراتب و لا الإنتقال لأي وضع أفضل مما أنت عليه الآن.

ببساطة لآن الشركة لا تنمو فى الأساس، تلك وظيفة خطيرة وعلى المدي الطويل ربما تتكبد خسائر كبيرة، فمن الأفضل أن ترحل قبل أن تغرق السفينة.

5- عدم اليقين:

لا توجد وظيفة أمنه فى تلك الأيام، فالأسواق تتغير و الصناعات تتطور بسرعة كبيرة، و لكن إذا كنت تعيش فى خوف و توتر دائم من وجودك فى مكان عملك، فهذا أمر مرهق للغاية، و سيجعلم مريضًا فى وقت ما.

6- المحاباة:

أنت تكافح كل يوم و لا تسمع كلمة شكرًا، أو عمل جيد ؟

و فى حالات أسوأ يتم تحقير عملك و التقليل منه، إذا كانت هناك محاباة واضحة و مقيته فعليك الرحيل، لا خيارات آخري.

أسباب سيئة لتغيير الوظيفة:

أسباب سيئة لتغيير الوظيفة

1- الإحباط:

نمر جميعًا بيوم عمل سئ, فى بعض الأحيان يستمر الإستياء معنا لفترات طويلة.

و لكن هذا ليس سببًا لإطلاق النار على عملك فورًا.

أيام الإحباط هى وجه لعملة وجهها الآخر أيام مليئة بالحماس و الحسم و الإنجاز، كل ما عليك فقط أن تتحلي بسمات الناجحين و تستمر.

2- الإنتقادات:

إن كان رئيسك غير راضي عن أدائك و وجه لك النقد، ربما تلك طريقة غير جيدة و لكنها فرصة للتأمل الذاتي على كل حال.

عليك فعل ما بوسعك لتطوير عملك و أدائك، فالنقد لا يشكل مشكلة إلا إذا كان بدون أساس و مستمر و مزمن ولا قيمة له على الإطلاق، لكن لو كان عارض و مبني على أساس، عليك أن تحسن من نفسك.

اقرأ ايضًا: طرق الحصول علي فكرة مشروع ناجح

3- الوقوع فى الخطأ:

كلنا نقع فى الخطأ، فإن وقعت فى خطأ ما فى عملك لن يطلقوا النار عليك فى الحال، أهدأ و تقبل الموقف، إنها فرصة للنمو و الفهم على عكس ما تظن.

فالتعلم من خلال التجربة و الخطأ هى أفضل الطرق للتعلم، و لكنها ليست رخصة للوقوع فى أخطاء بديهية.

4- المدير:

أكثر من 40% من الناس يتركون وظائفهم بسبب المدير، و لكن لو كان المدير لديه بعض السلبيات و بعض  الحسنات لا يجب عليك أن تركز نظرك على سلبياته، تفاعل مع ما هو مميز فيه، و سوف تصبحون أصدقاء.

و الآن و بعد أن درست أمورك وفقًا لما أوضحناه أعلاه و حسمت أمرك، إن كان قرارك هو تغيير عملك، فنقدم لك نصائح فعالة لتغيير وظيفتك.

بعد أن عرفت إن كانت مشكلتك فى عملك تستحق الرحيل أم لا، بشكل أساسي أنت على يقين الآن أنك غير راض عن منصبك الحالي، و لكنك بالطبع غير متأكد أن تغير وظيفتك الآن هو القرار الصحيح. تقدم لك الأسئلة التالية

أسئلة مقترحة يمكن أن تجعل القرار أسهل:

أسئلة مقترحة يمكن أن تجعل القرار أسهل
  • هل المشكلة مؤقته أم مزمنة ؟
  • هل يمكنك التحدث إلي زميل أو شخص قريب منك حول الموقف و الحصول على مقترحاته ؟
  • هل يتأثر زملائك بالمشكلة أيضًا ؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف يتعاملون معها ؟
  • هل يمكن أن تحل المشكلة إن ناقشتها مع رئيسك فى العمل أو زملائك ؟
  • ما هي مخاطر و عيوب تغيير الوظيفة الآن ؟
  • ما هى فرصك فى سوق العمل ؟
  • هل لديك علاقات جيدة فى مجالك تمكنك من الحصول على وظيفة مناسبة ؟
  • هل شريك حياتك و عائلتك يؤيدون قرارك ؟
  • هل استنفذت جميع الخيارات و الوسائل الآخري ؟
  • هل تستطيع تحمل التبعات المالية للتغير ؟  

اقرأ ايضًا: المهارات الأساسية للنجاح : إليك 20 مهارة للنجاح فى العمل و الحياة

كيفية تغيير الوظيفة فى 8 خطوات :

كيفية تغيير الوظيفة فى 8 خطوات

و الأن و بعد أن أتخذت قرار تغيير الوظيفة عن وعي و دراسة نأتي للخطوة الأهم و هى كيفية تغيير الوظيفة، و حتى تتمكن من تغيير وظيفتك عليك الآن تقسيم جبل المهام الكبير إلي مراحل صغيرة،عليك أن تعرف فى البداية من أين تبدأ، و ماذا عليك أن تفعل ثم ترتب خطواتك من أجل الوصول للهدف.

ستساعدك الخطوات التالية على الإقتراب بشكل منهجي من هدفك، أحضر ورقة وقلم لتدون ملاحظاتك و أقرأ بعناية:

1- كيفية تغيير الوظيفة – حدد الأهداف:

بغض النظر عن ترتيب الخطوات التالية، يجب أن تكون تلك الخطوة هى خطوتك الأولي.

استخدم دافعك و طاقتك و إحباطك المحتمل لوضع أهداف واضحة تمامًا لمزيد من التطوير المهنى الخاص بك.

مالذي تريد تحقيقه بتغيير وظيفتك ؟

أين تري نفسك فى بضع سنوات ؟

ما هى وجهات النظر و الفرص التى تلعب الدور الأكبر و الأكثر أهمية بالنسبة لك فى مزيد من التطوير ؟

أجب على هذه الأسئلة لنفسك و أعثر على أهداف إيجابية يمكنك العمل عليها و تحفيزها.

هذه هى الطريقة الوحيدة للبقاء على إطلاع دائم.

2- كيفية تغيير الوظيفة – حدد المعايير:

وفقًا لأهدافك، يجب عليك أيضًا تحديد معايير للشركات المحتملة.

و لتسهل الأمر على نفسك يمكنك البدء بوضع معايير الإستبعاد، أي الأمور التى لم تستطع التعامل معها فى عملك السابق و تريد تجنبها فى عملك الجديد، و لكن من الضروري أيضًا أن تحدد المعايير الإيجابية فى نهاية الأمر.

فمن خلال عكس المعايير السلبية يمكنك إستنباط ما تريده حقًا فى عملك الجديد.

و عليك أيضًا أن تعرف ما التنازلات التى يمكنك تقديمها للحصول على عمل جديد، و بالطبع يجب أن تكون تلك التنازلات معقولة، بحيث لا تعود بك لنفس المناخ الذي رحلت من أجله.

3- كيفية تغيير الوظيفة – دعم آمن:

لسؤ الحظ، ينسي العديد من الموظفين تلك المسألة أو يغفلوها عن عمد، ثم يشعرون بنتائج قرارهم السلبية أثناء البحث عن وظيفة.

قبل أن تستقيل، عليك أن توضح للأشخاص المقربين إليك أسباب عواقب قرارك لتعلم إن كانوا داعمين لك أم لا.

فبدون دعمهم و تقبلهم ستصبح مسألة تغيير الوظيفة أمر شاق بلا داعي.

4- كيفية تغيير الوظيفة – حدد العواقب:

عليك بشكل عام أن تنتبه دائمًا للعواقب، فلا يصح فى المجمل أن تتخذ اي قرار فى حياتك دون وضع العواقب فى إعتبارك.

فلا ترتكز فقط على الجوانب الإيجابية، و لكن أيضًا عليك التعامل مع العيوب و المشاكل و العقبات المحتملة.

و لكن هذا لا يجب أن يبطء حافزك أو يقلل من إرداتك، و لكنه يتعلق بكيفية إتخاذ قرار واعي لاتخاذ جميع الخطوات عن وعي و وضع كل المشكلات المحتملة فى الإعتبار منذ البداية.

بهذه الطريقة ستتجنب خيبات الأمل أو السقوط مع أول عقبة.

اقرأ ايضًا: اشهر الأسئلة التى تقال فى مقابلات الوظيفة

5- كيفية تغيير الوظيفة – تنشيط شبكة علاقاتك:

كيفية تغيير الوظيفة - تنشيط شبكة علاقاتك

بعد أن أكملت التمهيد لقرارك، و ناقشت الموضوع مع عائلتك و المتأثرين بشكل مباشر، يتعين عليك التواصل مع دائرتك الخاصة لتنشط علاقتك بهم بشكل جيد.

يفضل إتخاذ تلك الخطوة قبل تقديم إستقالتك، و بالطبع فى تلك المرحلة لن يكون صاحب عملك الحالي على علم بأنك لديك خطط لتغيير وظيفتك، إذن فالتواصل مع شبكة علاقتك فى تلك المرحلة يجب أن يكون إنتقائي لحد كبير حتى لا تتسرب خططك لحيث لا تريد.

فالتواصل يكون مع أفراد الشبكة المقربين و الذين تثق فى دعمهم و إخلاصهم لك، فتعرفهم بخططك و أهدافك و نوياك، فربما إن قابلهم شئ مناسب لتوجهاتك الجديدة رشحوك و دعموك.

و يمكنك توسيع الإتصال و جعله شامل بعد تقديم الإستقالة بالفعل و بدء البحث عن وظيفة جديدة بشكل رسمي.

6- كيفية تغيير الوظيفة – تحديث الوثائق الخاصة بك:

عندما نتقدم لوظيفة جديدة نحتاج لتقديم مجموعة من الوثائق و المستندات على رأسها السيرة الذاتية، عليك الآن تحديث تلك الوثائق و المستندات.

بداية بسيرتك الذاتية التى عليك تحديثها و ليس فقط إضافة شهاداتك و خبراتك الجديدة و لكن أيضًا حذف ما لا يتلائم مع أهدافك الجديدة، فسيرتك الذاتية يجب أن تكون بشكل عام و ثيقة الصلة بالوظيفة المتقدم إليها و مختصرة قدر الإمكان.

و بناءًا عليه تقوم بتحديث الوثائق والشهادات التى تؤكد علي مهاراتك التى ذكرتها فى سيرتك الذتية إن وجدت.

و كذلك أوراقك الحكومية و التى تتعلق بالعمل على حسب القوانين المقررة فى وطنك.

7- كيفية تغيير الوظيفة – تحديد أماكن العمل المحتملة:

تلك الخطوة هامة للغاية، فدراسة أماكن العمل المتوقعة يوفر لك إجابة نموذجية عن سؤالين هامين من أسئلة المقابلة الشخصية، الأول: لماذا تريد أن تعمل معنا ؟ و الثاني: ماذا تعرف عنا ؟

و ليس هذا فقط بل أيضًا تتمكن من معرفة وسيلة الإتصال الأفضل على الإطلاق، ربما تجد أحد معارفك أو أقاربك يعمل لديهم أو تجدهم ينشطون على LinkdIn أو يفضلون مواقع التوظيف، ربما تجدهم متواجدين على وسائل التواصل الإجتماعي و يفضلون التواصل المباشر أو عبر عنوان البريد الإلكتروني الخاص بهم.

و جدير بالذكر فى ها المقام أن عليك الإهتمام بصفحتك الخاصة على وسائل التواصل الإجتماعي حيث أن أرباب العمل الآن يهتمون بمتابعة المرشحين على تلك المواقع، و يعتبرونها جزء من التقييم.

8- كيفية تغيير الوظيفة – تقديم إستقالتك:

عند تلك المرحلة تكون قد وضعت كل بنود خطتك، لا تغفل التخطيط لتلك النقطة، عليك أن تلتزم باللوائح و القوانين الداخلية لمكان عملك، عوضًا عن قوانين وطنك أو البلد الذي تعمل به.

متى يجب عليك تقديم إستقالتك ( مثلًا قبل موعد الرحيل بـ 14 يومًا – و تختلف من مكان لآخر و بلد لآخر )

كيف يتعين عليك تسليم وظيفتك و عهدتك، و ما المستندات المطلوب تقديمها أو الحصول عليها بعد قبول الإستقالة.

المصادر

https://karrierebibel.de/jobwechsel

اقرأ ايضًا: أعرف الوظيفة المناسبة لك : اختبار مجاني لمعرفة المهنة التي يجب عليك العمل بها

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق