web analytics
الأسرةالتعليمعلاقتك بطفلك

كيفية التجهيز للدراسة في بداية العام الدراسي الجديد

كيفية التجهيز للدراسة

مقدمة

قال الله تعالى في كتابه الكريم:{يَرفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمُ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلمَ دَرَجَاتِِ}. بعد إنتهاء الأجازة ومع بداية العام الدراسي الجديد الكل يستعد لبداية سنة جديدة ومستوى أعلى مما كان من قبل في السنة الماضية مما يجعل الفرح والسرور على وجوه الطلاب في مراحل دراستهم المختلفة. ويبدأ العام الجديد بتجهيز كل ماهو لازم وضروري لبداية السنة الدراسية الجديدة بإطمئنان وفي هذا المقال من موقع مقالات سنتحدث عم كيفية التجهيز للدراسة .

ومن مستلزمات الدراسة الملابس الخاصة بكل مرحلة من التعليم كالإبتدائي والإعدادي والثانوي
والكليات فكل مرحلة لها ملابس مُعينة تخص كل مرحلة من التعليم وتجهيز أيضاً الشنط الخاصة
بالكتب والكراسات والملازم وغيرها من مستلزمات الدراسة.

عندما نتحدث عن المرحلة الإبتدائية فلابد أن نهتم ولا نستهزء بها فإنها ليست مُجرد مرحلة وإنما
يتم بناء كل المراحل القادمة عليها لذلك يجب تأسيسها جيداً من البداية وسوف نتعب قليلاً في البداية
ولكن سوف نجني ثمار ما تعبنا لأجله في المُستقبل.

مستلزمات المرحلة الإبتدائية

كيفية التجهيز للدراسة
طلاب الإبتدائي

الطفل الصغير في بداية عامة الدراسي الجديد في المرحلة الإبتدائية لا يعرف كيف يستعد
للدراسة من نفسه فيأتي هنا دور الآباء لتجهيزة وتعليمة كيف يستعد نفسياً ليستقبل كل ما هو
جديد سوف يمر به في مدرسته ومع أصدقائة ومُعلمية, بمعنى أن نمد الطالب مادياً مثل أن
نأخذة لشراء الملابس الخاصة بالمرحلة الإبتدائية والتي تليق به وشراء شنطة مناسبة أيضاً و
هنا يجب أن نترك له حرية الإختيار كنوع من مشاركتة في إختيار ما يُحب ويرغب

ويجب شراء أيضاً المستلزمات المكتبية مثل الكراسات والأقلام الرصاص والألوان والبراية
والأستيكة والمسطرة وبمشاركة الطالب مع الآباء في شراء مستلزماتة الدراسية سوف يساعد هذا
على حُبه لبداية الدراسة بفرح وسرور وبهذا سوف يُصبح مستعداً من تلقاء نفسه للعام الدراسي.

وعلى الآباء توفير كل مستلزمات الطالب حتى يشعر بالطمأنينة في وسط زملائة وأنه لا ينقصة
شيء, وقبل الذهاب للمدرسة بيوم يستعد الطالب بتجهيز كل أشيائة الخاصة بالمدرسة ويجب أن
ينام باكراً حتى يُصبح في الصباح الباكر نشيطاً وعند الإستيقاظ في الصباح يأتي دور الأم كي
تُحضر الفطور الصحي للطالب وتنصحه بأن يتوضأ ويُصلي الصبح حتى يبارك الله له في يومه
ثم يُفطِر ويرتدي ملابسة وشنطتة المُجهزة من الليل وشرابه وحذائه ويستعد للذهاب للمدرسة
وكذلك البنت تُصلي الصبح وتُفطر فطاراً جيداً وتُمشط شعرها بتسريحة جميلة تليق بها وبيوم
دراسي جديد

وبهذا تذهب الأم أو الأب مع إبنه أو إبنته في أول يوم دراسي لكي يُصبح مطمأن ويُعرفة على
زملائه ومُعلمية وهذا في أول يوم فقط ولكن بعد ذلك يجب أن تترك الطالب يذهب لمدرستة مع
أصدقائه حتى لا يعتاد الأمر وُصبح مُعتمداً على نفسه من البداية وبهذا يُصبح الأمر روتينياً كل
يوم بهذا المُعتاد ويجب تحديد ساعات المذاكرة وساعات الراحة وتحضير جدول للطالب لكي يُسهل
عليه أمور حياته الدراسية ويجب أن نُعلم الطالب أيضاً أن لا يتراكم عليه الواجبات المدرسية
ويقوم بكتابة واجباته أولاً بأول حتى لا يتعب فيما بعد .

المرحلة الإعدادية

كيفية التجهيز للدراسة
عام دراسي جديد

وفي هذه المرحلة يُصبح الطالب عاقل وواعي لكي يُصبح جاهزاً من نفسه ففي مرحلة الإعدادية
هي بداية سن المُراهقة للطلاب فيجب على الآباء مُصاحبة الطالب لكي يعرف كل ما يقوم بفعلة خارج المنزل .

ويستعد طالب الإعدادي الولد أو البنت لبداية عام دراسي جديد ويقوم الآباء بشراء مستلزمات
المرحلة الإعدادية للطالب أو الطالبة لكي يستعد للعام الجديد وفي هذه المرحلة تبدأ البنات بإرتداء
الحجاب من تلقاء نفسها خجلاً وحياءً فهذا كُله أمراً طبيعيا, فتتغير حياة الطالب من فترة إبتدائية
إلى إعدادية بسبب نمو ونضج الطالب فيصبح عاقلا فاهماً بما يقوم به, ويستعد الطلاب في المرحلة
الإعدادية ببداية عام دراسي جديد بتجهيز كل مستلزماتهم للذهاب للمدرسة مع أصدقائهم وأخواتهم
وأقاربهم يذهبون معاً في صُحبة باكراً إلى بداية العام الدراسي الجديد

والأصدقاء هم نفس الأصدقاء من المرحلة الإبتدائية إلى المرحلة الإعدادية ولكن تختلف الملابس
والمدرسة والمعلمين ويمكن وجود أصدقاء جدد ويقوم المعلمين بمصاحبة الطلاب ومعاملتهم
بمعاملة تختلف عن قبل وهذا أمراً ضروريا بالنسبة لطالب الإعدادي حتى يشعر بالأمان وأنه
أصبح شخص مختلف عما كان عليه في مرحلة الإبتدائي .

طالب الإعدادي شخص عاقل وواعي ومتفهم لما يدور من حوله فهو أصبح يُركز على دروسة
وواجباتة من تلقاء نفسه ويجب على الآباء تغذية الطلاب بغذاء صحي وجيد يساعدهم على التركيز
والنشاط والمذاكرة وتحذيرهم من وجبات الشوارع لأنها تضر بصحتهم ويجب أيضاً نُصحهم
بمصاحبة الأصدقاء الفالحين والجيدين والإبتعاد عن أصدقاء السوء لأن الصديق الجيد يُصلح من
زميله ويخاف عليه ويجعله جيدا مثله أما أصدقاء السوء مثل العدوة يصبح الصديق سيء مثلة حتى
ولو كان جيد فمصاحبة أصدقاء السوء إختيار غير موفق, لذلك يجب النصح والإرشاد والدعاء
لهم بالتوفيق وصلاح الأحوال .

اللهم وفق طلابنا في جميع المراحل للفلاح والنجاح وإجعلهم متفوقين دائماً. اللهم آمين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق