web analytics
قصص

قصص الحب الموثرة : أنواع القصص الرومانسية و كيفية التغلب علي فقدان الحبيب ؟

تعرض كل منا في حياته لثلاث أنواع من قصص الحب علي الأقل، ثلاث قصص لثلاث شخصيات مختلفة و أسباب مختلفة.

ليس بالضرورة ان ترتيب القصص يأتي كالتالي و لكن لكل قصة مرحلة ما في حياتنا و كل قصة هي علامة و درس لما اصبحنا عليه.

و كيفما انتهت القصة ستظل قصة حب عالقة في اذهاننا بكل تفاصيلها السعيدة  و التعيسة.

و سنتعرف الان في موقعنا موقع مقالات علي أكثر قصص الحي تأثيرا في حياتنا.

قصص الحب

ما هي أنواع قصص الحب الموثرة ؟

النوع الأول من قصص الحب الموثرة :

هو قصة الحب الأولي لكل شخص التي تأتي في سن صغير تأتي مع اكتشاف الحب لأول مرة.

و دائما ما يصاحبها اندفاع المشاعر، بدون عمق في العلاقات و ما يميز تلك القصة هي البساطة.

بساطة الإعتراف بالحب، بساطة التعبير عن المشاعر فهي قصة حب بدون تعقيدات

حتي  المشاحنات تكون لأسباب نراها اليوم طفولية علي الرغم من أهميتها في ذلك السن.

و غالبا تنتهي تلك القصة بنضوجنا و تعمقنا في الحياة.

و علي الرغم ان الكثير لا يعتقد بتسمية تلك العلاقة بالحب و لكنها كذلك فهي تتويج للحب كما عرفناه في هذه المرحلة.

ثاني نوع من قصص الحب المؤثرة :

القصة الثانية هي القصة الصعبة، هو الحب الذي نختاره و نبني عليه كل الأحلام.

و نستعرض فيه كل طاقتنا للحب و لإستمراره و الذي ما ينتهي بالطريقة الصعبة.

فتصبح تلك القصة العلامة المؤثرة في حياتنا و في مدي نضجنا و استيعابنا للحياة.

تلك القصة دائما تعلمنا كيف نصبح أقوياء و كيف نتغلب علي الألم.

فهي قصة يصاحبها الكثير من الألم و الكذب و الخيانة و الدراما و التدمير.

لكن هذه القصة المميز بها ان وضعت الخطوط العريضة للحب لنا و احتياجتنا منه و ما لا نريده في أي علاقة.

و علي الرغم قسوة تلك القصة لكن بالنهاية نكون قد تعلمنا كيف نفرق بين البشر

من قد يسيء لنا و يؤثر بالسلب علي حياتنا و من هو المختار ليكون داخل الدائرة المغلقة.

فسنصبح بعد تلك القصة منطويين و حذريين و نقيم المواقف بمنظور عميق و عمق آخر للحب.

النوع الثالث من قصص الحب المؤثرة :

هي قصة الحب العمياء التي تأتي بدون تحذير، تجد نفسك في داخلها بدون أي سابق انذار.

و تلك القصة بالذات هي من أتت اليك لم تكن انت الباحث عنها.

فمهما وضعت أي حوائط و دفاعات ستتخللك و تتمكن منك.

في تلك القصة تجد نفسك تهتم بشخص آخر دون حتي ادني محاولة من اتجاهك.

في بعض الأحيان قد يكون ذلك الشخص لا يمثل شيء من مواصفات شريك الحياة و لا نوعك المفضل من الأشخاص الذي قد تنتبه لهم.

و لكن فجأة تجد نفسك وكل ما تبحث عنه في عيون ذلك الشخص، تكتشف الجمال في عدم اكتمالهم.

يصبح الامر سهلا معهم و تأتي الراحة فتسمتع بها و تتمني ان تدوم.

و كلما زادت الراحة زاد احتياجك لهم ليكونا جزء من حياتك الي الأبد.

فتتعلم انه لا يوجد شخص مناسب بمواصفات محددة في قصة الحب بل هي مجرد كيمياء.

و البعض الاخر يسميها رفقاء الروح، فهم مخلوقين ليكملوا النصف الأخر و كأنهم عاشق و معشوق.

و أي كانت نهاية تلك القصة كانت حزينة او سعيدة فستظل الأحب الي قلبنا و التي نبحث عنها في ذكرياتنا دائما.

البحث عن النهايات في قصص الحب

و علي الرغم من اننا نبحث دائما عن النهايات السعيدة في أي قصة حب ولكن النهاية ليست بتلك البساطة.

فالحياة معقدة و لا تساعد دائما في ان  نجد ما نبحث عنه.

و تعتمد نهايات تلك القصص في كل الأحوال علي العقل و معالجة ، واحتواء الأخطاء، والمشاكل.

ولسخرية القدر تتحول تلك المشاعر الحميمة الي مشروع يحتاج قائد و إدارة في منتهي الدقة للوصل لأفضل النهايات المتاحة.

و عند خط النهاية تبدأ قصة جديدة في حياتنا أي كنت فائز ام خسران ليتغير شيء جوهري في شخصياتنا.

قد تنتهي القصة ببداية شراكة مع الحبيب و تكوين تنفيذ الأحلام و الاستعداد للمعارك القادمة.

و قد تنتهي بعدم توافق الشخصيات او للإنعدام الظروف المناسبة لإستكمال العلاقة او حتي للإختيار الخاطئ.

فتبدأ قصة جديدة من الألم و الجراح و البحث عن ما يشفينا من هذا الشعور.

و كما احببنا فقد تعرض كل منا في توقيت ما بحياته الي الهجران أو فقدان الحبيب فهذه هي سنة الحياة.

و كل البشر بإختلاف شخصياتهم حتي العقلانييين منهم عاشوا قصص حب في مختلف سنين حياتهم.

وعانوا في قصة ما بالهجر و الفقدان و ذاقوا الأمريين.

و كانت دائما النصيحة المعتادة هو أن عليهم التغلب علي هذه المشاعر و استكمال الحياة عشان الدنيا مش بتقف علي حد.

وتبدأ دائرة البحث عن الإجابة  لكيف نتغلب علي هذه المشاعر و تختلف الطرق و الوسائل من شخص لأخر و الهدف واحد:

كيف يمكن التغلب علي فقدان الحبيب في قصص الحب ؟

فقدان الحبيب في قصص الحب

العمل للتخلص من التفكير في فقدان الحبيب

يؤيد الكثيرين فكرة ان ملء الوقت بالأعمال قد يقصي العقل عن التفكير في فقدان الحبيب و الذكريات المؤلمة.

و كلما كانت مشاعرك مجروحة كلما زاد احتياجك للإنشغال، فتجد نفسك تعمل ليلا نهارا، تزيد أعباء العمل عليك لعدم ترك أي فرصة للتفكير في أي شيء أخر.

فتجد نفسك تفني حياتك للعمل بدون التفكير سواء إذا كان هناك مردود لذلك ام لا.

يكفي انك لا تعطي لعقلك مساحة للتفكير حتي ولو فرصة صغيرة للتفكير في الآمك.

و تكتفي بتلك النتيجة دون النظر لتأثير ذلك علي شخصيتك و حياتك الاجتماعية.

التخلص من تاثير فقدان الحبيب بالبحث عن شريك أخر

بعض الناس تستجيب لمقولة انسي حبيبك وتخلص من فكرة فقدان الحبيب بحبيب آخر.

فإذا كنت منهم فستبحث عن علاقة اخري قد تكون خالية من أخطاء الماضي، او شريك جديد يوفر ما كان ينقصك في الحبيب، او حتي الدخول في علاقة مباشرة بدون أي تفكير فقط لعدم التفكير في كم انت متآلم.

فقط لتدفن آلامك بعيدا و وضع تلك القشرة الوهمية بالسعادة.

وهذا الي حد ما منطقي ففي النهاية سعادة الحب ما هي الا إدمان.

و قد تنجح الفكرة اذا كنت قوي كفاية لتحمي تلك القشرة من الانهيار مع أي هزة قوية لمشاعرك.

الإنعزال عن المجتمع للتخلص من فكرة فقدان الحبيب

بالطبع في كل قصة نمر بها و تنتهي بنهاية حزينة تأخذ من طاقتنا تشمل فقدان الحبيب.

و كلما كانت تلك العلاقة قوية كلما زادت الطاقة المسحوبة.

لينتهي بك المطاف كما بعض البشر بدون طاقة للتعامل مع أي شيء أخر بالحياة، لا طاقة للعمل، لا طاقة للحياة الاجتماعية

و حتي لا يوجد طاقة للتعامل مع أي كائن آخر، فينتهي المطاف بالانعزال التام داخل قوقعة تخلقها  لنفسك.

و قد تكون القوقعة في بعض الأحيان في شكل نوم مستمر او أحلام اليقظة أو بعض الأحيان الحياة داخل الكتب و الأفلام فقط للهروب من أرض الواقع.

الأنغماس في الحياة الاجتماعية

يعتمد بعض الأشخاص للهروب من مشاعرهم من خلال  زيادة وجودهم داخل الحياة الاجتماعية.

فتجدهم يكثرون من السفر، السهر، متواجدين في كل مناسبة، ومتفاعلين محاولين الإستمتاع بكل الأجواء المحيطة و بكل الطرق و الوسائل المتاحة.

منقادين الي كل ما هو جديد في تلك الحياة. قد تختار تلك الطريقة للهروب و بالتأكيد ستجدي نفعا حتي ولوكان لحظيا ففي نهاية الأمر كل ما يهم هو عدم التفكير.

إذا ما العمل!

اختلفت شخصياتنا و افكارنا في الحياة و لكن نتشارك دائما ثوابت الحب بنشوته قبل آلامه.

و لذلك في رآيي ان اول طريق التغلب علي الفقدان هو الإعتراف.

الإعتراف بما نشعر به و ليس الهروب من تلك المشاعر، لإنها ليست بخطية او خطأ نتهرب منه.

و علي الرغم من ان كل ما سبق من طرق قد تفيد في بعض الأحيان من التغلب علي الألم و لكنها ستضر في النهاية جزء أخر من وجودنا.

قد تضر أسلوب حياتنا، قد تضر بصحتنا النفسية و الجسدية، و بالتأكيد تضر بحكمة قرارتنا.

و كم نتمني ان كنا استجبنا لمقولة ” احبب حبيبك هونا ما عسي ان يكون بغيضك يوما ما” لتفادي ازمة انتهاء العلاقة.

و لكن يمكن العمل بمبدئها في التغلب علي ما يوجعنا و هو مبدأ التوسط.

بالتأكيد العمل يستقطع وقت كبير من عدم التفكير و لكن عليك ذلك بتوسط دون الإضرار بحياتك الاجتماعية و الصحية.

و البحث عن شريك اخر هو ليس شيء مرفوض و لكن بتوسط. عليك ان تعطي نفسك بعض الوقت.

ليس بالكثير و لا القليل للسماح بعلاقة أخري. مع وضع في الإعتبار انها ليست وسيلة لتصحيح أخطاء الماضي او الهروب انما فرصة جديدة للحياة.

توسط في انعزالك و انغماسك في الحياة الاجتماعية. بالتأكيد ستحتاج مساحتك الخاصة اكثر من الماضي.

و لكن لا تجعلها تأخذ اكثر مما حقيقة تحتاج. أيضا انغماسك مطلوب لكن للإستمتاع الحقيقي.

و بما يناسب عاداتك و شخصيتك و بالتأكيد دون التأثير علي أسلوب حياتك المتكامل.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق