web analytics
كتابات شخصية

عفوا ظننتكِ صديقة

www_nwazf_comfef95a16c0

اليوم فقط اكتشفت أنى كنت مخطئة حينما نظرت إلى الدنيا من خلال عيناى فقط .

فالدنيا أكبر من أن أنظر إليها بتلك العينين الصغيرتين .

لم أعرف فى حياتى كلمة ندم ابدا إلا لو اقترفت ذنب فأندم عليه .. لكن اليوم فقط عرفت للحظة معنى الندم الحقيقى لكن تعلمت من تلك الكلمة القاسية الكثير من المعانى التى كنت مفتقداها . فمثلاً لا يجب أن أضحى  أكثر مما ينبغى ولا أضحك أكثر مما ينبغى ولا أبكى أكثر مما ينبغى ولا أحب  أو أكره أكثر مما ينبغى ..

اليوم فقط علمت أنى أخطأت فى حكمى على الناس – ولم أكن أخطأ به من قبل – أربع سنوات مرت أمام عينى وكأنها فيلم سينمائى كتبته وأنتجته وأخرجته ولعبت به دور البطولة , لم أضع له نهاية ولكنى شاهدت نهايتة مع كل المتفرجين وتفاجأت بها مثلهم تماماً .. أربع سنوات من عمرى تذكرت بها لحظاتنا سوياً بكل ما فيها  من فرح وحزن وسعادة وعطاء وغضب ومضايقات ومفاجأت .. أربع سنوات من أجمل أيام حياتى ……

فاليوم فقط علمت ما هو نكران الجميل واليوم فقط عرفت كيف يكون رد  المعروف بالإساءة .
الله سبحانة وتعالى يقول “هل جزاء الإحسان الإ الإحسان”. ولكن البشر يقولون غير هذا .

لم أكن أنتظر يوما أى كلمة شكر أو ثناء بعد كل هذا الوقت لكنى أيضا لم أكن أتوقع كل هذا الجحود !!!
فشكراً يا من كنتِ صديقتى .

 

لكنى سأبقى كما تعرفيننى فقد كنت معكِ الصديقة الوفية المخلصة الناكرة للذات , لن أعدد ما فعلته لكِ فقد كان لله وحده لا لرضاكِ .

وقابلتِ كل هذا بأسلوب لا يصدق وبجحود لا مثيل له , حقاً تضايقت جدا بكيت وتألمت تعبت وعانيت بسببك أنتِ ولم تكترثِ , وصلت لمرحلة أنى قررت أن أتغير والأ أثق بأحد وأنى كنت مخطأة فى اختيارى للجميع وتعب فكرى وأُرهق ذهنى وتوترت أعصابى وأُجهدتُ نفسياً وبدنياً , لكن بعد كل هذا ما يحيرنى حقيقةً سؤال طُرح ببالى كثيراً , هل سأسامحكِ !!؟؟؟ هل أستطيع !!؟؟؟

أنا لست ملاك ولست شخصية خيالية أسطورية , فأنا بشر قد لا يستطيع أن يسامح قد لا ينسى .
كيف سأتعامل معكِ إن رأيتك ؟ هل أتجنبكِ وأنكر معرفتى بكِ ؟ أم أبتسم وأمضى بسلام ؟ ؟

قد لا أعلم الرد المناسب الأن لكن ما أعلمه جيداً أنى سأعفو وأصفح لن أحمل بداخلى لكِ أى مكروه لن أغضب منكِ لن أُضايقكِ بنظرات اللوم والعتاب القاسية سأسامحكِ حتماً سأفعل إن شاء الله .. فقلبى لن يحمل البغض لأى انسان مهما فعل .. سأسامحكِ أيضاً لله وحده لا لرضاكِ .

إغلاق