web analytics
السياسة

سقوط القناع عن وجه أوباما

obama-immigration-1أوباما هو أول رئيس أمريكى يكسر حاجز العنصرية الذى كان سائدا في المجتمع الأمريكى في التفرقة بين البيض والسود,وكان أول رئيس يؤكد على روح الإنسانية من وجه نظر الآمريكان والعالم بآسره,فهو أول رئيس أسود اللون يتولى حكم الولايات المتحدة الأمريكية,ولم يكن أوباما فرحة الأمريكان السود فقط لا بل فرح به العالم أجمع وأعتقد العرب أن الرئيس أوباما الذى  دعم الإنسانية وعدم العنصرية سيكون سندا للعرب بعد ظلم وقهر وجبروت الرئيس الأسبق بوش,والذى شهد في عصره العالم العربي أسوأ حالته بسبب ظلم بوش وإحتلاله لأرض العراق الشقيقة ودعمه لشارون في المجازر التى يقدمها على الآراضى الفلسطنية الشقيقة,ولذالك أعتقد الكثير أن أوباما هو الأمل خاصة أنه عقب توليه الرئاسة زار مصر وطاف بها طائرا داخل الآهرامات وأعجب بحضارتها التى ليس لها نظير وقام بإلقاء محاضرة على المسرح الكبير مسرح القبة بجامعة القاهرة والتى بدأها بالسلام عليكم ورحمة الله وآكد من خلال محاضرته إحترامه للدين الإسلامى الحنيف ودعمه للشعب المصري,ففرح المصريين كثيرا وأعتقدوا أن عصر تصادق الآمريكان والصهاينة قد أنتهى,ووضعنا أملا كبيرا في أن يترك الإحتلال الأمريكى أرض العراق ولكنه لم يحدث قط,فظل الجيش الأمريكى حتى الآن يدمر في الشعب العراقى ويدعم الإرهاب بقوة داخل العراق حتى أصبحت الإغتيالات والتفجيرات شيئا رئيسيا بالعراق,ومرت عشر سنوات تقريبا على إحتلال العراق حتى جاءت الثورات العربية لتهدم القهر وتسقط عملاء الأمريكان والصهاينة,ولأن من المعروف دوما أنه آثناء الثوارات يتدخل ناس عديدة بشئون البلاد وركوب الموجه كما يقولون كالأخوان وكان الأخوان هو سبيل الصهاينة المختبئة وراء ستار يسمى بأمريكا للوصول إلى بغيتهم وأمانيهم فى تحطيم الدول العربية,وكان مشروع النهضة الإرهابى هو مفاتحهم الرئيسى والذى لم يتحقق منه شئ بل دمر الدول العربية,وساهم أوباما بشكل كبير في تدعيم الجماعات المتطرفة الإرهابية داخل تونس ومصر ولبيا وسوريا,وكانت خطتهم وهى التقسيم تتحقق بشكل كبير إلا أن مشيئة الله عز وجل جعلت كل دولة تحتلف في مدى تحقيق هذا الحلم الصهيونى الخبيث,ولم تسقط بشكل قوى إلا دولة سوريا الشقيقة التى على ما أعتقد أنها على شفا حفرة من الوقوع في حرب تضر بالوطن العربي بآسره,وآنتشرت الجماعات الإرهابية في كل مكان داخل الدول العربية ودمرتها,ولم تسلم مصر من ذالك,إلا أن الجيش المصري العظيم أسقط المخطط المدمر على مصر بتقسيمها ومن هنا سقط القناع من على وجه أوباما وظهر دعمه الغير طبيعي لجماعة الأخوان بشكل يثير الدهشة,ونشر في كل وسائل الإعلام الغربي صورة سيئة عن جيش مصر وشعبه وهو يعلم جيدا أننا على حق ولكن سقوط مخططه جعل القناع يسقط,وبالتدريج عرف شعبه أنه مدعم للجماعات التطرفية والإرهابية,وآخذت وسائل الإعلام في مهاجمته بشكل كبير في التلفاز والجرائد اليومية فعلى سبيل المثال نشرت جريدة واشنطن بوست تحذير من سياسات الرئيس الأمريكى أوباما في مصر ولبيا بالإضافة لسعيه لقصف سوريا تخدم مصالح الجماعات المتطرفة في المنطقة,وآشار الكاتب الأمريكى جيمس إدواردز في مقال بالصحيفة أن مصر ولبيا وسوريا كانت من الدول القلائل التى تخضع لحكومات علمانية بالشرق الأوسط قبل عام 2011,قبل التدخل الأمريكى لإجبار زعماء الدول الثلاث على التنحى,ولكن إتجاه هذه الدول للخضوع لأنظمة إسلامية شمولية متطرفة كانت إحدى تبعات التدخل الأمريكى بالمنطقة,وأشار إدواردز إلى أن أوباما ومنافسه الجمهوري في الإنتخابات الرئيسية السابقة جون ماكين طالما أعتبروا جماعة الأخوان نموذجا للإسلام المعتدل ,وذالك على الرغم من أنهم يعتبرون الجهاد وسيلة لفرض نفوذهم بالمنطقة والإستشهاد في سبيل تحقيق طموحاتهم,وأعرب الكاتب دهشته من أوباما دعم المساعى للإطاحة بالرئيس المخلوع مبارك والزعيم الليبى الراحل القذافى وهما أكبر القوى الليبرالية بالمنطقة دون النظر إلى من سيخلفهما في الحكم,وآشارت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية عن تخوف دولى من أن تشهد مصر موجه جديدة من إرهاب المتطرفين مثل الموجه التى شهدتها مصر في التسعينيات من القرن الماضى وأستدلت الصحيفة بمحاولة إغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم وبتصريحاته بأن محاولة إغتياله الخميس الماضى محاولة فاشلة وأنها ليست النهاية ولكنها مجرد بداية,إلا أن الخبراء الأمنين حذروا من أن مصر غير مستعدة لمواجه الإرهاب كما مضى وذالك نظرا للظروف الإقتصادية السيئة,وأن الجماعات الإرهابية أصبحت أكثر عنفا مما مضى,كما أن السلطات المصرية تعانى من الضعف مقارنة بما مضى,ونقلت الصحيفة عن محمد دهشان الباحث بجامعة هارفارد الأمريكية إشارته إلى أنه بالتسعينات كان المسلحون أكثر مركزية,لأن ولائهم لقائد واحد,بيمنا الآن الجماعت أصبحت متعددة وتنتهج أساليب لا مركزية في إتخاذ القرارات,وآشارت الصحيفة عن خبراء آخريين إشارتهم إلى أن الجماعات المسلحة أصبحت الآن أكثر قدرة على الحشد وتنظيم الصفوف أكثر مما كان يحدث فيما مضى بالتسعينات,وهذه بعض الصحف التى أعربت عن السياسة التى تنتهج من أجل تدمير مصر والبلدان العربية بيد أوباما ستار الصهاينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق