web analytics
الأسرةعلاقتك بطفلك

حماية الأبناء من التنمر : 7 نصائح أساسية لتحمى أولادك

حماية الأبناء من التنمر

منذ الأزل و التنمر بصفة عامة موجود و منتشر وللأسف لا يفرق بين فئة و أخرى، و إنما موجد على جميع المستويات الثقافية و الإجتماعية، كما أنه موجود فى كل البلاد و الثقافات و لكن حدوثه بين الأطفال أمر موجع لأقصى درجة، جميعنا عند ذهاب أطفالنا إلى المدرسة يكون خوفنا من مواجهة اطفالنا للتنمر أكبر من خوفنا من اى شىء آخر،و هناك العديد من النصائح التي تساعد في حماية الأبناء من التنمر عليهم.

و الغريب أن جميع الأطفال تتعرض للتنمر السمر يتعرضون للتنمر من البيض، و الطفل الهادىء، و الفلاح الموجود فى الحضر، و المسيحى إن كان فى مدرسة كلها مسلمين، و المسلم فى مجتمع مسيحى، و الشعر المجعد و الطفل السمين و الطفل الرفيع، الجميع بلا إستثناء قد يتعرض للتنمر فى ظروف معينة و لن يحمى الطفل سوى شخصيته، التى تُصبح خط دفاعه الأول فى حال بقاء الخطوط الأساسية فى المنزل و وحدته التامة فى المدرسة.

ما الذى يجب أن يفعله الأباء

فى ظل كل ما ذُكر عن التنمر و فى ظل حكايات الأطفال و ما يعودون به من ألم و دموع توجع القلب، ماذا يمكن أين يفعل الأباء ؟ و كيف يستعدون لمواجهة هذا الموقف ؟ و كيف يقوموا بإعداد أولادهم لمواجهة مواقف التنمر و كيفية التصدى لها ؟

الأمر بلا شك يحتاج لبحث وإعداد حتى نستطيع تفادى الألم النفسى الذى قد ينتج عن هذة المواقف.

المشكلة أيضاً أن هذا الألم لا يكون لحظياً ولكن الموقف يتكرر ربما بشكل يومى، أو شبه يومى مما يسبب حفرة عميقة فى الروح وكسر لحاجز الأمان.

و بالتالى فقدان للثقة فى النفس و تدمير للصورة الذاتية.

الأمر له كثير من الأثار السلبية التى قد يعانى منها الطفل فى المستقبل و التى يصعُب علاجها أكثر من المشكلة الأساسية.

التوصيات المتبعة للمواجه و حماية الأبناء من التنمر

قصص التنمر لا حصر لها لذلك لابد من إتخاذ موقف و إجراء صارم من قبل أولياء الأمور و من قِبل المدارس، حيث قام الباحثون بتلخيص أهم التوصيات التى يجب العمل عليها و هى كالتالى.

1- التواصل بين الأباء و الأطفال يساعد في حماية الأبناء من التنمر

التواصل بين الأباء و الأطفال يساعد في حماية الأبناء من التنمر

التواصل هنا لابد أن يكون داعماً للطفل حتى يستطيع الحديث بحرية حول ما يقلقه دون خوف من الأب أو الأم.

و لن نصل لهذه المرحلة دون وجوت إنصات من الأباء للأبناء بهدوء و دون ردود أفعال تُشعرهم بالخوف، أو تُنفرهم من الحديث حول المواقف التى تُثير غضبهم، خاصة، و أن الباحثون قد أكدوا أن أكثر الأطفال الذين يتعرضوا للتنمر لا يتحدثوا عن الموضوع لأى شخص من البالغين، مما يُزيد الأمر سوءاً و يجعل حلها بعيد المنال.

لذلك قد يكون من أهم مهام الوالدين هى الإنصات لأبنائهم بإخلاص.

عندما يعود إبنك من المدرسة إبدأ بالدردشة معه حول يومه و لكن إحزر التحقيق أو أن تشعره أانه لابد و أن يجيب عن أسئلتك.

و لكن كل ما كان الحديث ودياً أكثر كل ما إسستطعت معرفة تفاصيل أكثر، مما يساعدك على توفير الحماية له.

اقرأ ايضًا: مرحلة إنفصال الأبناء عن الوالدين

2- راقب طفلك جيداً

راقب طفلك جيداً

غالباً التعامل مع الأطفال لا يعتمد على الحديث معهم فأغلب الأطفال لا يجيدون التعبير عن مشاعرهم.

لذلك يجب عليك كأب أو أم التركيز مع سلوكيات الطقل و روتينه اليومى، طعامه، نومه، هل يتجنب المدرسة ؟ أو يكرهها ؟

و كذلك هل يتجنب الظهور أو الإختلاط مع زملائه ؟

كل هذه العلامات إن وجد واحد منها أو أكثر فهى علامة على تعرض إبنك لمشكلة ما.

و لابد من الحديث معه حول هذا الأمر و ربما يجب توجيه أسئلة مباشرة و لكن بأسلوب لطيف و هذه الأسئلة كالتالى:

  • أخبار المدرسة إيه ؟
  • يومك كان عامل إزاى النهاردة ؟
  • شوفت قبل كدة أطفال بتتصرف بقسوة أو بيضحكوا على حد ؟
  • أنت بترتاح فى أتوبيس المدرسة و لا فى حد بيضايقك ؟
  • أحد بيضايقك فى المدرسة ؟

و بالتأكيد لابد أن لا يبدوا هذا إستجواب حتى لا يحاول الطفل التهرب من الإجابات خوفاً من الضغط.

دائمًا حاول إبداء تعاطفك مع إبنك و إستنكار أن نسخر من شخص أو نصدر عليه أحكام تُشعره بالضيق.

3- تحدث عن معنى التنمر

دائما حاول الحديث عن التنمر و معناه و كيف هو سىء و لا يجب قبوله أو القيام به تحت أى ظرف.

و علّم إبنك أن الأشخاص السيئون فقط هم من يلجأوا للتنمر لفرض سيطرتهم على أصحابهم أو حتى لرد الإساءة.

كيف أن التنمريكسر الروح و تسبب فيما يصعب إصلاحه و التعامل معه مقدماً.

اقرأ ايضًا: مشكلة الغيرة بين الأبناء و كيفية علاجها

4- تتبع سلوك طفلك على الإنترنت يساعدك في حماية الأبناء من التنمر

 تتبع سلوك طفلك على الإنترنت يساعدك في حماية الأبناء من التنمر

الوقت الذى يقضيه الأطفال على الأنترنت طويل جداً و يمكن أن يتضمن كل ما نخشاه.

لذلك يجب عليك مراقبة الطفل و تتبع سلوكه على الأنترنت، مع من يتحدث و نوعيات الصفحات المشارك فيها.

نوعية الأنشطة التى يقوم بها معرفتك بكل هذا سوف يساعدك بشكل قوى فى حماية طفلك و التدخل فى الوفت المناسب.

و بالطبع يُفضل الوصول لكلمة السر لطفلك، حيث يمكنك السيطرة على الوضع.

كما أنه من الضرورى وضع قواعد ثابتة بشأن الوقت الذى يقضيه الطفل على الشاشات بصفة عامة.

و بالطبع كلما كان هذا الوقت أقل كل ما كان أفضل كثيراً، و بالطبع لن يمكنك تقليل الوقت إلا إن وفرت أنشطة مفيدة و إعطاء خيارات أكثرغير خيارات اتكنولوجيا و الشاشات.

و من المفضل وضع الأجهزة العامة للأسرة فى الأماكن المفتوحة فى المنزل مثل غرفة المعيشة.

حيث يكون لأطفال أمام العين طوال الوقت.

5- إبداء التعاطف وتفهم المشاعر

حماية الأبناء من التنمر

دائماً حاول أن تعبر عن تعاطفك ف المواقف التى تحوى تنمر و أنتم بالطبع خارجها.

أيضاً كلما كنت متفهماً لمشاعر الأشخاص الأخرين كان ذلك أفضل و يبعد طفلك أكثر عن المشاركة فى التنمر أو القيام به.

و إذا حدث ورأيتم موقف يتعرض فيه أحد الأشخاص للتنمر، قم برد فعل إيجابى و عبر عن تعاطفك، و تفهم مشاعر الطرف الذى تعرض للتنمر حتى ترسخ بداخله سلوك جيد و رفض لتلك المواقف.

٢٠ عادة تجنبها في تربية الأبناء من العادات و الأساليب السيئة

6- تعاون مع الجهة التى يتعرض طفلك فيها للتنمر لحل المشكلة

و هذه النقطة فى غاية الأهمية لأن الطفل غالباً ما يتعرض للتنمر فى الجهات التى لا تكون أنت مصاحباً له فيها، كالمدسة أو التمرين أو جهة يكون فيها بعيداً عنك.

لذلك عندما يبدأ طفلك فى التحدث عن الأمر إنصت جيداً و أظهر التعاطف و قل له أنه يستحق الحب و الدعم من الجميع.

و كذلك أعرف منه أين تعرض للتنمر، فإن كانت المدرسة على سبيل المثال أتصل بالمدرسة.

و أبحث معها الحلول الممكنة، و ربما دبرت لك المدرسة إجتماعاً مع أولياء أمور المتنمرين و محاولة مساعدة الطرفين.

الطرف الأخر أيضاً فى حاجة للمساعدة إن جاز التعبير فالإستمتاع بأذى شخص أخ لا شك أنه مرض و لا بد من تلقى المساعدة.

و العلاج لتهذيب شخصيته قبل إيذاء المزيد من الأشخاص، و يأذى نفسه قبل الأخرين.

لذلك لابد من تدخل الجهة المعنية بذلك لإيجاد الحلول.

7- كن قدوة لأولادك

و هذا العنصر على وجه الخصوص إنتهينا به نظراً لأهميته فلا معنى لكل ما مضى و أنت تقوم بالتنمر أمام طفلك دون أن تدرى.

يجب عليك مراقبة ألفاظك أو حتى نوعية هزارك

فعلى سبيل المثال لا ينبغى أن يكون حديثك مع الأخرين يتضمن نعتاً بالسمنة أو تريقة على مظهرهم أو ألوانهم.

و تقول لنفسك أنه هزار و هو يقبل هو فى الغالب لا يقبل و لكن لا حيلة له فى ذلك.

فتحرى أفعالك جيداً حتى لا ترسخ داخل طفلك أن هذه أفعال مقبولة و أنها ” مجرد هزار” فيذهب ليأذى غيره.

المصادر

https://www.psychologytoday.com/intl/blog/the-wide-wide-world-psychology/201510/how-protect-children-bullies

اقرأ ايضًا: طرق تربية الأبناء الصحيحة : إليك 6 طرق مهمة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق