web analytics
التلفزيون و الإعلام

جذور مسلسل مصري لبنانى في صالح الدراما اللبنانية

bbsata-net-Id-Pic-7f14809622

شاهدنا  من فترة قصيرة مسلسل إنتاج مشترك بين لبنان ومصر,ورغم جودة العمل الدرامى إلا أنه كان في صالح الدراما اللبنانية وليست الدراما المصرية، فمن يريد النجاح والشهرة من فنانى الدول العربي يآتى إلى مصر كي يحقق النجاح والشهرة,ولكن الوضع مع هذا العمل مختلف,فذكاء المخرج والمنتج والكاتب يكمن بأن يكون هناك دراما مشتركة بين الدراما اللبنانية والمصرية تعرض في القنوات المصرية فيراها المصريين وتحدث الشهرة والنجاح لكل العاملين بالعمل بهذا العمل الدرامى، وأنا آرى أن هذا الإنتاج والإشتراك جاء في صالح الفنانين اللبنانين، فإختيار المخرج للفنانين اللبنانين كان بدقة شديدة، وللحقيقة أنهم أبدعوا فى آداء آدوارهم ببراعة ولا يوجد فنان لبنانى في هذا العمل لم يؤدى عمله بإبداع، وبرزت المشاهد الرومانسية التى كانت بين (باميلا الكيك ويوسف الخال) في دور كارلا ومالك في مقابل الآداء السئ الذى لم يوصل الإحساس بالرومانسية وذاك من الجانب المصري بين أحمد هارون ودينا فؤاد,فعلى الجانب اللبنانى نجح كل الفنانين فى آداء أدوارهم، بينما فشل كل الفنانين المصريين القائمين على العمل في آداء أدوارهم وتوصيل الإحساس إلى المشاهد، وكل ذالك يصب في صالح الدراما اللبنانية، فكثرا من الآحيان كنت آشعر أن العمل لبنانى فقط لقلة مشاهد الفنانين والمصريين والتركيز القوى على المشاهد في لبنان والنجوم اللبنانين، وأنا آري أن ما فعله هذا العمل للمصريين هو شهرة ونجاح ومعرفة الشعب المصري بالفنانين اللبنانين رغم الظروف التى مرت بها البلاد إلا أن نجوم عدة خطفوا قلوب المشاهد المصري مثل باميلا الكيك ويوسف الخال بآدائهم الرومانسى في وقت تعيش فيه البلاد آزمات وآحزان وإكتئاب وآلالام ومشاكل ونتائج الثوارات,ولكن لا ينكر أن القصة العمل ممتازة فالكل تعرف على مضمون الحياة اللبنانية الغنية والفقيرة,وناقش المسلسل المشكلات الإجتماعية والرومانسية في لبنان، والتى تعبر عن التشابه الكبير بين الطباع والظروف فى لبنان ومصر رغم أن الشعب اللبنانى منفتح أكثر من الشعب المصري لكن هناك تشابه كبير بينهم، وأبدعت الكاتبة كلوديا مرشليان في صياغة السيناريو حتى خرج العمل بكل إبداع ودقة ورومانسية,وأظهرت القصة الحقد والطمع والجشع والصراعات الطبيبقية والمذهبية فنرى الفقير يرمي بزوجته في احضان الغني لتجلب له الاموال ، والغني يرفض عائلته لاجل المال ، واليتيم الذي يضحّي بحياته خوفاً من ضياعه ، والأم التي تخاف على عائلتها من ماضي زوجها الذي عاد ليقلق صفو حياتها بإبنة من زواج عابر فأيقظ في داخلها غيرة المراة ، إضافة إلى الصراع المذهبي والطائفي ، اخطار الانترنت والمصائب التي تقع فيها الاجيال الجديدة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق