web analytics
معلومات عامةمقالات عامة

كيف تتخلص من التعلق بشخص و تبدء بفكرة الإستقلال ؟

المحتوى

هل تشعر بالإعتماد على ما يقوله أو يفعله شريك حياتك ولا تشعر بفكرة الإستقلال ؟

هل تحتاج إلي الإعتراف و التأكيد طوال الوقت لأنك تشعر بالقل و الخوف على خلاف ذلك ؟

هل ترغب أن تكون مستقل عن الآخرين ؟

الإستقلال

إذن هذه المقالة لك …

فى تلك المقال في موقعنا موقع مقالات سوف نرشدك للخروج من سجن الإدمان العاطفي ، و العثور على نفسك مرة آخري.

كيفية التخلي عن الإحتياج الشديد للآخر و إعادة الإستقلال لحياتك :

القدرة على إدارة نفسك و مشاعرك.

كيف تعثر على قوتك و ثقتك بنفسك مرة آخري.

كل ما سبق دون الحاجة إلي التخلي عن شريك حياتك أو أصدقائك أو إرسالهم إلي الصحراء.

إن الأسهل فى الواقع هو أن تكون مستقل ، عن ان تكون تابع عاطفيا لأي أحد على وجه الأرض.

و في الحقيقة الأمر لا ينطوي علي مخاطرة كما تعتقد فالخطر الحقيقى أن تبقي على هذ الحال

لذا لا داعي للخوف عن البعد عن الشريك أو اي أحد تشعر أنك تعتمد عاطفيا عليه.

و علي العكس من التبعية العاطفية التى تربطك تماما بشخص واحد و ربما تعزلك عن الآخرين.

الأستقلالية تجعلك قادر بقوة على ربط نفسك بمجتمعات قوية تساعدك وتقوي موقفك.

فبمجرد معرفة كيفية الحفاظ على حريتك و إستقلالك ، ستري جميع علاقاتك من ناحية آخري حيث ستتعامل بطريقة جديدة ، حيث يمكن أن يكون هذا المقال حجر الزاوية لحياة أكثر حرية و أكثر سعادة.

قائمة التحرر من التعلق و الإستقلال :

الإستقلال

من الطبيعي أن نعتمد علي الآخرين ، فالإستقلال التام هو وهم ، و السؤال إلي أي مدى نعتمد على الآخرين وآرائهم و أمزجتهم و مشاعرهم.

ما مدي تأثير تصرفات و عواطف الآخرين عليك و علي عواطفك و رفاهيتك ؟

كيف تعتمد عليهم أنت فى عواطفك ؟

لفهم نفسك بشكل أفضل راجع تلك القائمة ، كلما زاد عدد النقاط ، زاد إحتمال إعتمادك عاطفيا على الآخرين.

كلما أنطبقت عليك نقطة من النقاط الآتية ضع علامة عليها.  

  • هل تدور أفكارك بإستمرار حول شريك حياتك أو شخص آخر مهم فى حياتك ؟ ماذا فعل ، ماذا يريد ما يحتاج ؟
  • تحاول أن تتصرف بأفضل طريقة ممكنه بما يتوافق مع رغبات الآخرين ، و لا تفكر فيما يناسبك أنت.
  • لا يمكنك تعيين حدود واضحة لنفسك فلا يمكنك قول ” لا ” للآخرين.
  • لم يعد بإمكانك أن تتخيل الحياة بدون شريك حياتك أو شخص معين و تشعر الذعر عندما تفكر فى الإنفصال.
  • أنت غيور بشكل مفرط و تحاول تملك شريكك دائما وتبقيه تحت السيطرة.
  • أنت تحتاج إلي إهتمام دائم و تقدير و إعجاب من الآخرين ، و دون ذلك تشعر بالسؤ وعدم الثقة.
  • تخاف بشدة من الوحدة ، و تشعر أنها عذاب شديد لا ترغب فى تجربته علي الإطلاق.
  • الوقت الذي تقضيه وحدك مع نفسك أو بدون هذا الشخص لا معنى له ويمر بملل وبطء شديد.
  • تفكر يوميا بالمخاوف وقلق دائما بشأن شريك حياتك أو الشخص الذي تتبعه بعواطفك.
  • هل تعاني من الأرق والإرهاق البدني المستمر.
  • قد تكون مرهقا جدا أو متعبا أو تعاني من الغثيان المستمر و فقدان الشهية أو الشراهة فى الأكل.

الإدمان العاطفي يجعلك تعيش حياتك كأنك سجين ولا تشعر بفكرة الإستقلال :

حيث أنك إن كنت تعتمد على أخدهم ، فمن الأرجح أنك تعيش فى سجن مشاعرك السيئة التى لا يمكنك الخروج منها.

كالخوف ، الآرق ، وضع توقعات عالية مما يدفعك لخيبة الأمل مما يبقيك تحت السيطرة.

حيث أنك أغلقت على مشاعرك الإيجابية ، ولم يعد بإمكانك الهروب من المشاعر السلبية.

هناك العديد من الأسباب للدخول فى تلك الحالة وغالبا ما يتعلق الأمر بنقص ما …

فيما يلي أربعة أسباب و التى تجعل منك مدمن عاطفيا :

إنعدام إحترام الذات :

أحد أهم أسباب التبعية العاطفية هو عدم إحترام الذات ، حيث أنك عندما تترك نفسك تعتمد على الآخرين.

فقد تخليت عن الإعتقاد بأنه يمكنك السيطرة على حياتك بنفسك.

ربما يخيفك أن تعتمد على نفسك حيث أعتدت أن تترك الآخرين يحددون مصيرك.

وربما يخيفك أن تتخذ قراراتك بنفسك ، فمن الممكن أن تكون قد تعلمت فى طفولتك بطريقة ما أنك ” أنك تستحق شئ ما “

فقط عندما تفي برغبات و توقعات المربي الخاص بك كوالديك في معظم الأحوال ، ربما كنت تتعرض للعقاب المبالغ فيه مما عرضك للحرمان من الحب.

التبعية فى طفولتك وعدم الإستقلال :

التبعية فى طفولتك وعدم الإستقلال

ربما كان نمط تربيتك قائمة على التبعية ، و قمت بالتدرب على هذا النمط كل يوم دون وعى منك.

حيث لم يدربك والديك على ان تكون مستقل و معتمد على نفسك عاطفيا.

مما يجعل سلوكك الإعتمادي يبدو طبيعيا تماما لأنك تفعل ما أعتدت عليه و تمرنت عليه طوال حياتك.

و لكن عليك ان تغير هذا النمط كذلك أحذر ان تكون تتبع نفسك السلوك التربوي غير السليم مع أطفالك.

فعليك أن تعزز ثقتك بنفسك ، لتتمكن من تعزيز ثقة أطفالك أيضا بأنفسهم و لا تكرر الخطأ.

الخوف الشديد من الخسارة :

قد تضطر لقبول الخسائر فى و قت مبكر من حياتك ، حيث أنفصل و الديك وغادر أحدهم

أو توفي أحد الأبوان  ، أو كان يسافر لفترات طويلة ولم يكن التواصل معه أمر سهل ، خدعك أحد الأصدقاء ، أو حبك الأول.

هناك العديد من الطرق التى يمكن أن تأخذنا لآلم شديد مما يولد لدينا شعور عميق بالخوف من الخسارة ، ربما تترك هذا الخوف يحرك حياتك دون وعي منك.

مشاكل تتعلق بالوحدة :

ربما تكون وحيدا و لا تعرف الكثير عن نفسك ، فأنت لا تعرف كيف تكون العلاقات ذات الجودة مع الآخرين.

و تحاول التعويض عن المشاعر السيئة التى تنتابك من جراء ذلك كالأرق و الشعور بالوحدة من خلال توفير شريك حياة أو صديق دائم لك.

هذا النقص و الشعور بالوحدة يدفعك للتشبث ببعض الأشخاص أو بشخص معين ، تحاول كبح هذه المشاعر السلبية ، من خلال شعورك به.

المفارقة هنا ، أن وضعك الكثير من التوقعات على شخص ما يشعره أنه محاصر بإستمرار منك.

فلا يشعر بالسعادة معك و يرغب فى الإبتعاد عنك ، فيحدث حتما ما تخشاه و تهرب منه فى الواقع.

مشاكل تتعلق بالوحدة

الإعتماد العاطفى يعزلك عن الآخرين ويشعرك بفكرة الإستقلال :

إن الأمر يبدو متناقضا ، قد تظن انه نوع من الجنون أنه كلما فعلت أكثر من أجل الآخرين، قل ما يفعلونه من أجلك

و لكن هذا هو الواقع ، فعلي ما يبدو ، أنت تنقل الجبال من أجل شريك حياتك

و تتخلي عن إهتماماتك –  فقط لكي تكون هنالك من أجله ، ثم تنتظر أن تحصل على شئ ، و تقول حتى كلمة شكر أو تقدير ؟ ولكن لا تحصل فى النهاية على اي شئ.

إذن ماذا حدث ؟ ..

سنخبرك بما يحدث : يشعر الناس دون وعى أنك فى حاجة دائمة لشئ ما من شريكك

و أنك تعتمد على ما تنتظره ليس لرفاهيتك فى الواقع ، بل لتأكيد نفسك و ذاتك ، أنت تقيس أهميتك على ما يقدمه لك شريكك.

حيث أنك تريد الحصول على إعتراف من الآخرين بك ، حيث أنك لا تستطيع أن تشعر بنفسك بدونه.

نتيجه لذلك يشعر الآخرين أنك إنسان مخادع أو أناني ، و يشعرون أن الإتصال معك ” غير مريح ” بطريقة أو بأخري يشعرون أنهم مضغطون بجانبك نتيجة لأنهم ملتزمون تجاهك دائما.

و بغير تلبية توقعاتك هم سيئون و خادعون و غيرها من الإتهامات التى تصبها على رأسهم. فالشعور بالإلتزام يجعل المودة بينكم تنحسر ، و يقضي على الشغف.

هل ترغب فى أن يشعر شريكك بالراحة معك و يقرر بحرية كاملة أن يبقي بجانبك و يمنح قلبك الدفء ، و يقضي معك بعض الوقت ، و يعطيك الإهتمام و الأمان ؟

فالتحكم ، الغيرة ، و التوقعات المبالغ فيها ، ليست هي بالتأكيد الطريق للوصول لهذا الهدف.

فهذا حرفيا يفسد علاقتك و يأخذهم بعيدا عنك حيث انك تقيد حريتهم فيشرعون للهروب منك بحثا عن حريتهم.

و لتصل لهدفك ، عليك أولا ألا تعتمد علي اي شخص لتكون سعيدا ، فلا توجد اي علاقة أو اي شئ يمكنه أن يمنحك السلام الذي لم توفره لنفسك.

و الخبر السار هو أن رغبتك لا تزال فى إمكانك تحقيقها ، و لكن ليس بطريقتك المعتادة.

و إليك بعض النصائح التى تجعلك أقرب إلي رغباتك و بالتالى رغبات شريكك مما يجعلك تحافظ عليه :

٨ نصائح عملية لكي تتقبل فكرة الإستقلال العاطفي :

١. الوعى :

تلك هى الطريقة الأولي والقاعدة الذهبية فى الخروج من الإدمان ، حيث يمنحك وعيك القدرة علي تحرير نفسك من التبعية و الإستقلال .

عندما تصاب بالإدمان العاطفى ، فإن أفكارك تكون دائما مع الشخص الآخر الذي وقعت فى إدمانه.

تفكير طوال الوقت فى كل شئ ، فيما يفعله و ما لا يفعله ، ما يقوله أو ما لا يقوله ، يصبح ذا أ÷مية مفرطه لك ويؤثر علي مشاعرك و أفعالك.

و بتلك الطريقة تكون قد سلمت زمام السلطة على حياتك و سعادتك و نفسك للآخر.

إذا أدركت ذلك ، فتلك هى الخطوة الأولي نحو التغيير. فقط عندما تدرك حقا أنك تتخلي عن سلطتك على نفسك ، ستتمكن وقتها من إستعادتها حقا.

لذا عليك أن تدرك مشاعرك و أفكارك و أفعالك تجاه شريك حياتك ، خذ بعض الوقت لنفسك و حلل الأمر و تفكر فى حياتك و نفسك.

و يمنكك أن تقرأ أو تستعين بأحد مدربي الحياة ( المتخصصون فى العلاقات العاطفية ) حيث أن زيادة وعيك ستكون حجر الأساس لتغير حياتك.

و ليس فى تلك المسألة فقط بل فى اي أمر تواجهه فى حياتك.

٨ نصائح عملية لكي تتقبل فكرة الإستقلال العاطفي

و قد تساعدك الأسئلة التالية فى ذلك :

أسأل نفسك : هل أشعر فة كثير من الأحيان بالسؤ تجاه آراء و تصريحات أو تصرفات أشخص بعينهم فى حياتك ؟

هل أقول ما أقول وأفعل ما أفعل لأني مؤمن بذلك ، لأني أرغب حقا فى ذلك أو لأنني أريد إرضاء شريك حياتي أو صديق لي ؟

هل تدور أفكاري دائما نحو شخص و ماذا تفعل من أجله ؟

راقب نفسك ، قيم وضعك ، إذا كنت تواجه مشكلة فى تنظيم أفكارك يمكنك الإستعانه بالكتابة ، فأكتبها أمامك و أقرأها و أنظر لوضعك كما تراه.

مهم جدا فى تلك المرحلة أن تكون صريح مع نفسك :

الحقيقة كثرا ما تكون مؤلمة حقا ، و لكن لكي تتمكن من تغيير شئ ما فى حياتك ، فأنت بحاجة إلي مواجهة ذلك الشئ بقوة

لا تدعها تسحبك دون شعور منك ، حيث أن كل ما يحدث له سبب، و هذا يقودنا للخطوة التالية.

٢. أكتشف السبب ، لتحصل على الإستقلال :

لقد تحدثنا عن كثير من الأسباب للتبعية العاطفية وعدما لإستقلال أعلاه.

و عليك الآن أن تعثر علي السبب الخاص بك أنت.

هل أنت خائف من أن تكون وحيدا ؟ هل تخاف من الخسارة بشدة ؟ من أين يأتي هذا الخوف ؟ ربما لديك عدة مخاوف و ليس خوف واحد. !

و تساعدك معرفة السبب على فهم كيفية حدثت تلك التبعية ، و من ثم يمكنك معالجة السبب و إزالته تماما.

فغالبا لا يتعلق الأمر بضعف فى شخصيتك عندما تكون معتمدا عاطفيا على شخص ما.

و لكن تتعلق أكثر بسلوك المكتسب . من خلال الإدمان تحاول التعويض عن تجاربك السابقة و تجنب الآلم أو أن يهجرك شريكك مره آخري.

لقد تعلمت أن تحمي نفسك من خلال بعض السلوكيات ( كالآنين ، التشبث ، الإساءة .. ) لسؤ الحظ.

و كما تعلم الآن ، فإن هذه السلوكيات تجعلك أكثر عرضة لأن يتخلي شريكك عنك.

كيف تحدد سبب إدمانك لشريكك :

أسأل نفسك تلك الأسئلة :

ما هى المواقف التى تشعر بالضيق ، و تصبح عصبيا ، و تشعرك بالفراغ الداخلي ؟

ما الأساليب التى تحاول استخدامها للتخلص من الشعور بالضيق ؟

( علي سبيل المثال : التنفيس عن الغضب ، التظاهر بمظهر يدعو الآخرين للشفقه عليك ، التشبث ، إلخ ) .

فى كل مره تشعر فيها بتلك المشاعر ، أذهب إلي داخل نفسك و أجب على تلك الأسئلة بالكتابة ، فهذه الطريقة تساعدك على أن تكتشف أسباب تبعيتك العاطفية و بنفسك.

الوعي بالذات ليس بالأمر السهل ولن تتمكن دائما من مراقبة نفسك جيدا.

حيث ستخرج الأمور عن يدك كثيرا خصوصا فى بداية الأمر

حيث أن ملايين العمليات تجري فى اللاواعي ، و القصد هنا ان عليك آلا تيأس

أنت تفعل هذا لنفسك و إستقلالك ، لتصبح أكثر وعيا بنفسك و تخلق أساسا لتغيير عميق نابع من داخلك تغير حقيقي.

٣. تقبل مشاعرك :

بعد أن فهمت سبب مشاعرك تلك ، الحال التى أنت عليها ، عليك أن تتقبل الحقائق.

تقبل مشاعرك

لذا فإن كنت تواجه الخوف من أن تكون وحيدا أو أن ترفض و تهجر مره آخري

أو اى مشاعر سيئة آخري ترغب في تجنبها فى المستقبل ، فحاول  التوقف ، و أول طريق لوقف الشعور هو تقبله و الإعتراف أنك تحمل هذا الشعور فى داخل ثنايا قلبك.

فحتى لو شعرت بذلك ! لا بأس لا تزال بخير و لن يقتلك هذا الإحساس ، حتى لو حدث ما تخشاه ستتمكن من مواصلة حياتك و الحصول على ما تريد من جديد بخبرة  أفضل.

تخيل أنك تعانق الشعور – تخيله طفل صغير تحتضنه و تريحه ، فتعزية نفسك إذا شعرت بهذا الشعور تحميك منه.

حيث أنك إن أنكرته و خفت منه و هاجمته سيقودك إلي التصرف بإتجاه سلوك من سلوكيات التبعية ( التحكم فى الآخرين ، آنين ، التشبث ، طلب الشفقة … )

تقبل نفسك فى كل مره ، و قاتل مره آخري من أجل أن تبتعد عن سلوكيات التبعية تلك ، ذكر نفسك أنها طريقك بالظبط لما تريد الإبتعاد عنه.

علي سبيل المثال :

شريك حياتك يريد أن يخرج مع أصدقاءه ، أنت تشعر بالخوف على الفور ، تعتقد انه لا يريد أن يكون معك.

ربما تشعر بالغيرة أيضا ، تتساءل هل انا لست جيد بما يكفي ليبقى معي ؟

أنت جيد بما يكفي ، و لكن لكل منكم حياته و أنتم تتشاركون الحياة لا تملكون بعضكم البعض.

الآن تقبل تلك المشاعر التى بداخلك ، أحتضن طفلك الداخلى ، لا تغضب و لا تثير الشفقة على نفسك .

و بدلا من ذلك أخبر شريكك بهدءؤ ” حسنا أتمنى لك وقت سعيد ” حتى لو كنت لا تحب ذلك ، جربه فقط.

لا يتعلق الأمر بجعلك تشعر بالراحه و الأمان على الفور ، إنه عن تقدمك الشخصي.

هذا أمر يبدأ بالوعي والتفهم و مجاهدة النفس من خلال قبول مشاعرك و إتخاذ خطوات صغيرة يوم بعد يوم لتستقل بمشاعرك.

نعم فالخطوات الصغيرة دائما هى طريق النجاح ” فخير الأعمال أدومها و لو قل “.

٤. خطوات صغيرة للحصول على آثر كبير :

فى البداية لحل تلك المشكلة سوف تتخذ فقط بضع خطوات صغيرة يوم بعد يوم ، و مع ذلك فإن هذه الخطوات الصغيرة هى التى تؤدي إلي تغيير كبير في حياتك.

مع كل خطوة تتخذها ، تشعر بمزيد م الراحة و الإسترخاء ، شيئا فشئ سوف تعتاد على تفكيرك الجديد  و أفعالك الجديدة و حياتك الجديدة.

ولكن عليك أن تحافظ علي إستمرارية هذه الخطوات الصغيرة.

عليك أن تفعل شيئا ما ، وأن تدخل حيز التنفيذ ! ومع ذلك ، يجب ألا تطغي على نفسك ، وإلا فلن تتمكن من تحفيزها مره آخري بسهولة.

لذلك عليك أولا أن تتأكد كل يوم أنك قمت بشئ نحو الإستقلال العاطفي .

فعلي سبيل المثال :

فى يومك الأول تأكد من أنك عانقت مشاعرك السلبية ، وأعترفت بها وتقبلت الوضع كما هو.

فى اليوم التالي ، سمحت لشريكك أن يذهب مع أصدقائة فى المساء دون مشاحانات و إتهامات بعدم الإهتمام.

أنت اليوم لا تتوقع إستجابه لحظيه من شريكك أو أصدقائك على رسائلك على WhatsApp

أنت لا تتذمر إن تأخر أحدهم ، أو لم يجيبك من الأساس عند المراسلة أو الإتصال الهاتفي.

انت تكسر حلقة التفكير فى شريكك أو صديقك بأن تصرف نظرك وتشغل بالك بقراءة كتاب مثلا أو الذهاب فى نزهه قصيرة بمفردك ..

وذلك على سبيل المثال للإسترشاد لا الحصر ..

فى الخطوات التالية سوف تتعلم طرقا عملية لكيفية الإقلاع عن التعلق بشريكك و الإستقلال .

ولكن دائما ضع فى إعتبارك أن الخطوات الصغيرة كافية تماما ، و سيكون لها تأثير هائل عليك فى المستقبل.

حيث أن التغيرات الكبيرة والقفزات العالية لا تأتي دفعة واحدة ، بل تحدث من التغيرات اليومية الصغيرة.

٥. سر الإستقلال :

إذا كنت تريد أن تحرر نفسك من التبعية العاطفية ، فإن الإستقلال أمر ضروري ، حيث من خلاله يمكنك إستعادة المزيد من الثقة فى نفسك و قيمتك.

إذا بدأت فى تحقيق رغباتك و أحلامك و أهداقك فى حياتك ، فسوف تشعر بأنك أقوي وأكثر أمانا و بالتالى تكون أكثر إستقلال عن الآخرين.

و سيأخذك الأشخاص الآخرون مع وجودك فى حياتهم بجدية أكبر مره آخري.

ويرتبطون بوجودك حيث هم من يهتمون بك ويسعون إليك من جديد مره آخري ، عندما تتوقف عن مطاردتهم وتعود لتعيش حياتك الخاصة.

فقط أولئك الذين يأخذون أنفسهم وحياتهم علي محمل الجد ، يأخذ الناس العلاقات معهم على محمل الجد.

و الإستقلال له أشكال وطرق كثيرة .

إذن كيف تصل لذلك ؟

أعد إكتشاف العالم …

أخرج وجرب أشياء جديدة ، فيمكنك ممارسة هواية جديدة ، فعل شئ يثير إهتمامك حقا

” أبحث عن شغفك ” الذي يحركك ، هل هناك أشياء جديدة تريد دائما تجربتها ؟ الآن هو الوقت المثالى للقيام بذلك !

ركز علي الأشياء التى تحبها و التى تشكل لك تحدي ممتع – وذلك بدون تواجد الشخص الذي تتعلق به عاطفيا.

ضع أهدافا محددة لنفسك وحياتك ! لا يهم إذا كانت ذات طبيعة مهنية أو رياضية  أو غيرها.

الشئ الوحيد المهم فى هذه المسألة هو : أن لديك ما تهتم به أنت فقط و لا أحد غيرك.

من خلال الخطوات السابق ذكرها أعلاه ، تقوم بتحويل إدراكك وتركيزك نحو أمور آخري غير شريكك .

مما يجعلك تتخلص من التبعيه العاطفية و الشعور بفكرة الإستقلال ومن ثم لا تصبح متعلق به أكثر مما يجب وتعيد التوازن لنفسك وعلاقتك به.

حتى لو كان الأمر سيئا وصعب فى البداية ، فأفعل ذلك ، وكما أوضحنا خطوات بسيطة ولكن مستمره بشكل يومي.

أنشغل بعملك كخطوة نحو التخلص من التعلق الزائد والتبعية.

و بهذه الطريقة ، يمكنك استعادة المساحة الشخصية الخاصة بك وبشريكك أيضا ، فالآن لديك المزيد من الوقت لنفسك ، متنفس ، لك و للآخرين.

 ٦. إستراتيجية النجاح للمزيد من التحرر و الإستقلال :

فى تلك الأثناء تكون قد أتخذت بالفعل الخطوات السابقة نحو الإستقلال من التبعية والتعلق والعاطفى ، وبدأت تشعر ببعض النجاح ، كيف تستغل ذلك لتحقق قفزه نحو هدفك.

إستراتيجية النجاح للمزيد من التحرر و الإستقلال

إنشئ مذكرة للنجاح :

كل مساء ، أجلس مع نفسك وأكتب فى تلك المذكرات النجاحات الشخصية التى حققتها فى ذلك اليوم ، يجب أن يكون هناك 3 نجاحات على الأقل فى هذه القائمة.

لا تقلق ، سوف تجد هذه النجاحات ، حتى لو كان هذا قد يبدو مستحيلا لك فى الوقت الحالي.

يجب أن تعرف وتدرك حقيقة أن النجاح لا يتعلق بالأمور الكبيرة ، بل حتى أصغر الأشياء وأبسطها هى نجاح لك.

فعلي سبيل المثال :

” لقد تمكنت اليوم من التركيز على وظيفتي أكثر من التركيز على شريك حياتي. ”

” اليوم قمت بالركض 5 دقائق أطول ”

” اليوم سجلت فى دورة لتعلم لغة جديدة ”

” اليوم كان لي محادثه لطيفة مع أحد زملائي فى العمل ، وتركت لديه إنطباع جيد ”

من خلال هذا التمرين الفعال ، ستتمكن من رؤية نجاحاتك الخاصة .

و الإحتفال بخطواتك اليومية نحو التخلص من التبعية لشريك حياتك ومحاصرته ومحاصرة نفسك.

مما يجعلك تعزز المشاعر الإيجابية فى نفسك.

قم بهذا التمرين كل ليلة قبل أن تنام حتى ينتهى يومك بشكل إيجابى ويكون آخر ما تفكر فيه شئ يعزز ثقتك بنفسك.

تأكد من إغتنام هذه الفرصة وتعزيز المشاعر الجيدة.

سيشعرك ذلك أن الأمر يستحق هذا العناء ، ويعطيك قوة صبر هائلة.

٧. تعلم أن تحب الوحدة و الإستقلال :

هل أنت خائف من الشعور بالوحدة ؟ هل أنت متردد فى أن تكون وحيدا وتسعي لمنع حدوث ذلك بكل جهدك ؟

ثم بالطبع يأتي أوقات تكون وحدك فيها ، فيربكك هذا الشعور.

إن تركت نفسك لهذا سوف يسحبك إلي أسفل بشكل رهيب ، مما يجعلك تدخل فى دوامة عميقة الخروج منها صعب.

يمكنك تحويل هذا الشعور السيئ بالوحدة إلي شعور بالسعادة لتكون وحدك مع نفسك.

هناك فرق كبير بين عدم انك وحدك الآن ، وبين الشعور بالوحدة ، فالشعور بالوحدة يملأك بالخوف ويمكن أن تشعر به حتى وانت بين حشد كبير.

كيف يمكنك تحويل هذا الشعور إذن ؟ كيف يمكنك خلق مساحة لنفسك للشعور بحريتك ؟

كن وحيدا كلما تمكنت بذلك ” أختلي بنفسك “

بداية خصص خمسة عشر دقيقة كل يوم ، أجلس فيها بمفردك وفكر فى نفسك ، بما تشعر.

ماذا تحتاج لتضبط نفسك ومشاعرك أكثر:

أسترخي وأشعر بأنك مكتفي بنفسك فى تلك اللحظات و لا تحتاج أكثر من ذلك فى الحياة ، بعض التأمل والهدؤ والراحة.

قد لا تشعر بتحسن على الفور ، ولكن مع القليل من الممارسة ستتمكن من الوصول إلي مشاعر السعادة الدفينة بداخلك .

والتى هى موجودة بالفعل ، فهي طبيعية فينا ، كل ما عليك فقط القيام بالعثور عليها ، وثق بنفسك ، وحافظ على هذه العادة فقط خمسة عشره دقيقة كل يوم

إذا كنت تريد أن تذهب إلي أبعد من ذلك ، خطط لتكون وحدك لليلة واحدة كل أسبوع.

و أفعل شيئا تريده وليس له علاقة بأي شخص آخر ، أمسية كاملة فقط لأجلك أنت ووحدك أنت.

هل يبدو الأمر مخيفا بالنسبة لك ، أطمئن ذلك فى البداية فقط ، فى مرحلة ما سوف تفعل ذلك كهدية لنفسك لتسعدها.

يمكنك بعد ذلك تحويل تلك الليلة ليوم كامل.

أن تقضي بعض الوقت وحيدا هى خطوة هامة نحو الحرية الإستقلال .

ان كنت ترغب حقا فى التخلص من التبعية والتعلق العاطفي المبالغ فيه ، فلا تتخطي تلك الخطة أبدا

لآن هذه الخطوة هى الخطوة الذهبية التى ستدهشك حقا عندما تجعلك تنجح بشكل كبير فى تحقيق هدفك.

٨. مبدأ عدم السيطرة :

هذه الخطوة من الخطوات الأساسية نحو إستقلالك التخلي عن السيطرة.

مبدأ عدم السيطرة

عندما تتحكم فى الآخرين ، فأنت لا تتمتع بأي شئ من الحرية و الإستقلال على عكس ما تظن.

ليس بالضرورة أن تكون غيورا بشكل مبالغ فيه ، ولكن مجرد أن تتوقع أن يتصرف الآخرين نحوك بطريقة معينة هو نوع من أنواع الجري خلف السيطرة الخالصة.

هل قرأ شريكي رسالتي أم لا ، هل هو متصل بالإنترنت الآن ، لماذا لا يتكلم معي إذن ، مع من يتحذث الآن.

هل لديه صديقه جديدة الآن ، آلا تسأل نفسك أسئلة مثل تلك فى كل صغيرة و كبيرة ، وتنتظر وتنتظر

فتزداد حالتك المزاجية سؤ ، فكلما تفكر فيما يفكر الناس فيه تزداد حالتك المزاجية سؤ ، أليس كذلك ؟!

إن كان هذا السيناريو يبدو مألوفا بالنسبة لك ، فهل تدخل فى تلك الحالة لبضع ساعات ربما تستمر معك بالأيام والأسابيع.

الي ماذا تأخذك تلك الدوامة ؟

ربما تأخذك فى كثير من الأحيان إلي صراعات مع الآخرين.

ولا عجب فى ذلك ، فأنت لا تمنحهم الحرية فى أن يكونوا أنفسهم وأن يتصرفوا بحرية على سجيتهم.

حيث إنهم مشغولون دائما بالتصرف وفقا لتوقعاتك ، كيف يتكلمون و يتصرفون من دون إرتكاب أي خطأ.

هذا يشكل ضغط حقا عليهم ، ومن جانبك أنت أيضا ، فأنت تتوقع حدوث شئ معين ، وتمنى نفسك به ، نتيجة لذلك أنت دائما تضع نفسك تحت ضغط هائل.

هل تريد تغير هذا الوضع ، هل انت جاد فى أن تخلص نفسك وشريكك من ذلك الضغط ؟

تنازل عن رغبتك فى السيطرة والتحكم. فالشئ الوحيد الذي تحتاج أن تتحكم وتسيطر عليه ، هو رغبتك فى التحكم والسيطرة.

كيف يمكن فعل ذلك إذن ؟

قم بمقاطعة أفكارك :

بمجرد أن تشعر بحاجتك للسيطرة علي الآخرين أو تشعر بالغيرة ، فأنت تركز أفكارك حول سلوك الآخرين.

وبناء عليه عليك وقف تلك الأفكار فورا ( قل لنفسك بصوت عال ” توقف ! ” هذا ينبهك آلا تدخل فى دوامة أفكارك السلبية.

قم يتخيل نفسك وأنت تتحدث لشريكك وتحدثه عن توقعاتك أفعل ذلك بطريقة كوميدية أضحك على نفسك ” قل بشكل مثير للسخرية أنا مهوس بالسيطرة على ” أسم شريكك ” هل أنا مجنون ؟ علي أن أتوقف عن ذلك.

ثم قم بصرف إنتباهك لشئ آخر / تأمل غروب الشمس أو لحظا الشروق ؟ أصغي لزقزقة العصافير ؟

هل لديك مزاج لشئ ما الآن ” فنجان قهوة فى الشرفة مثلا ” ؟

هل تريد الخروج فى نزهة قصيرة ؟ القصد أن عليك فعل شئ مختلف فى تلك اللحظة هى قم بذلك.

ماذا تفعل إذا ظهرت تلك الأفكار والمشاعر بشكل مفاجئ للغاية وتغلبت عليك بشدة ؟

فخيارك الوحيد الآن هو اللجؤ إلي ” الإسترخاء الفورى “

تنفس بشكل عميق أعمق من المعتاد ثم أكتم الهواء بضع دقائق ، ثم أخرج الهواء ” زفير ” بقوة ثم خذ شهيق و أمسك الهواء مره آخري ، كرر ذلك 5 مرات أو حتى تشعر بالهدؤ.

إذا تمكنت فى كل مره ينتابك فيها هذا الشعور إلي تحويل إنتباهك لموضوعات آخري متنوعة تجعلك أكثر هدؤا أو تمكنت من أن تسترخي.

فستشعر بسرعة بإمكانيتك من أن تسيطر على نفسك وتحصل على هدؤك و إسترخاءك بنفسك

مما يزيد ثقتك بنفسك وإهتمامك بها مما يصرف قلبك وعقلك عن السيطرة على الآخرين.

فبذلك أنت تقوم بإعادة توجيه إنتباهك !

وذلك أيضا من خلال الخطوات الصغيرة التى تؤدي إلي نجاح كبير : ولكن عليك أن تتحلي بالصبر مع نفسك.

بمجرد أن تتقبل نفسك ، وتعي لأنك تابع عاطفيا وتكتشف الأسباب الخاصة بك ، فإنك على أول طريق النجاح والصبر على الخطوات السابقة ليس صعبا.

خذ النصائح والمراحل الفردية على محمل الجد ، وتعامل معها ولا تدع الوقت يمضي وانت تعيش حياتك بغير وعي ، إن الأمر جد خطير إنه يتعلق بحياتك وحريتك وعلاقتك العاطفية.

إذا جربت الثمار الحلوة للحرية لأول مره ، فلن تتوقف عن السعي إليها مما سيجعل الأمر سهل ، لذلك التحدي فى الخطوة الأولي فقط.

فالشئ الوحيد الذي عليك أن تفكر به طريقك إلي النجاح والشعور بالراحة الهدؤ.

سوف تمضي قدما من خلال خطوات صغيرة بشكل يومي ، كل ما عليك أن تتحلي بالصبر على نفسك وتتسامح مع ذلاتها وتعيد الكرة مرارا وتكرارا.

حيث يمكن أن تنتكس من وقت لآخر فى تلك المسألة فتتحكم فيك عاداتك ، إنه أمر طبيعي. فقط حاول مره آخري ، لا تدع ذلك يحبطك.

وفى يوم ما ستتذكر تلك الرحلة و تبتسم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق