web analytics
تحسين الذات

الصوم عن التوتر في رمضان

التوتر في رمضان

في خلال ايام يهل علينا شهر رمضان الكريم، شهر الكرم و الخير، والذي نحاول جميعا فيه التحلي باحلي الصفات و التركيز علي العبادة، ولكن يواجه الكثير منا مشكلة التوتر و الغضب الناتج عن الصيام لساعات طويلة، و هنا في هذا المقال سنوضح لكم افضل الطرق التي تمكنك من مواجهه التوتر في رمضان.

لا تنظر إلى الساعة كل دقيقة

نطلب منك تنظيم الوقت وتقسيم الأعمال ولكن هذا الأمر لا يتطلب النظر إلى الساعة باستمرار، فكلما نظرت إلى الساعة وراقبت الوقت ستشعر بأن الدقيقة تمر وكأنها ساعة والساعة كأنها يوم مما يزيد نسبة توترك وغضبك ويجعلك قلقاً ويفقدك تركيزك تماماً لذا عليك هدم النظر إلى الساعة باستمرار وستشعر بإن اليوم يمر دون أن تشعر به وبكل دقيقة فيه.

تحدث إلى الأصدقاء

التحدث نع الأصدقاء هو خير علاج للتوتر والتشنج العصبي فأكثر من محادثاتك مع الأصدقاء  ولكن ابتعد عن الغيبة والنميمة لكي لا تفسد صومك أخبرهم بما تشعر به واستمع لهمومهم ومشكلاتهم ونصائحهم وطد أواصر علاقاتك الاجتماعية فالأصدقاء يساعدونك على تمرير الوقت وتخفيف التوتر والمشاركة معاً في تحمل الصوم وتقبل الجوع والعطش خلال هذا الفصل الحار بشكل أفضل وبنسبة عالية.

تناول وجبة خفيفة عند الإفطار

لا تجعل الإفطار سبباً للتوتر والمشكلات الصحية في حال لم تعرف كيفية تنظيمه واستثماره بشكل صحي تناول وجبة خفيفة عند الإفطار مثل حساء خفيف ومفيد ونوع من السلطة التي تحتوي على الألياف المناسبة للمعدة والتي تساعد على العمل بهدوء بعد فترة طويلة من الامتناع عن تناول المأكولات.

وبعد فترة من تناولك للحساء والسلطة يمكنك أن تأكل وجبة كاملة مغذية تشعرك بالشبع لأن تقسيم الإفطار إلى وجبات خفيفة وقليلة أمر أساسي وضروري يبعدك عن تشنج المعدة وآلامها الحادة.

النوم الكافي

غالباً ما يتميز شهر رمضان المبارك بالسهرات العائلية ولم الشمل وما يسمى ” بالسهرات الرمضانية” ولكن هل تعلم أن السهر وعدم أخذ قسط كاف من النوم يزيد من حدة التوتر والانفعال وينمي شعور القلق والغضب عند الصائمين لذا ننصحك بالنوم لفترة طويلة نوماً عميقاً لا يقل عن 6 أو 8 ساعات في الليل لتتمكن من القيام بالمجهود المطلوب منك في العمل والمنزل ومن ثم تحمل الصوم والسيطرة على العطش والجوع خاصة أن شهر رمضان المبارك يحل علينا في فصل الصيف ذي الحرارة العالية والرطوبة المرتفعة نم جيداً كي تمضي نهاراً هادئاً بعيداً عن التوتر والإجهاد.

الوسوم

رقية دربالة

دكتورة بكلية التربية جامعة المنيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق