web analytics
الأسرةالعلاقة بين الأسرة

التعامل مع إبنتك المراهقة : 10 أشياء لابد من القيام بها

التعامل مع إبنتك المراهقة : 10 أشياء لابد من القيام بها

سن المراهقة من أصعب الفترات التى تمر على الإنسان و للأسف تتزامن مع الفترة التى يجب عليه إتخاذ أصعب و أهم القرارات الخاصة بمستقبله، و الأمر ليس فقط صعب على المراهق نفسه و لكن المعضلة تُصبح فى تعامل أفراد أسرته معه خلال تلك الفترة، أما بالنسبة للأم فالصعوبة تتضاعف و عندما تكون المراهقة بنتاً فنحن أمام حالة طوارئ بلا شك، و هناك طرق تساعدك في التعامل مع إبنتك المراهقة

و في هذا المقال سنتحدث معكِ عزيزتى الأم المطحونة عن قواعد يجب إتباعها و أشياء لابد من تدريب نفسك عليها لتمر هذه الفترة بسلام، و نصل جميعاً لنتيجة مثالية دون فقدان العلاقة بين المراهقة و أمها أو أى فرد آخر فى الأسرة.

عن المراهقة

المراهقات ليسوا نسخ متطابقة من صورة واحدة نحفظها فى رؤسنا و نتعامل معهن بناء على هذة الصورة.

بل على العكس سير هذه المرحلة يختلف من بنت لأخرى ، كلٍ على حسب شخصياتها وثقافتها.

و كذلك البيئة التى نشأت فيها، التعاليم التى حفظتها، أسلوب التربية.

كل هذة العوامل تجعل ردود فعل كل بنت تختلف عن الأخرى.

و لكن جميعهن يتعرضن لضغوط متشابهة بعض الشىء مثلًا التغير الجسدى، إضطراب الهرمونات، ضغط المجتمع.

و الأم فى هذا كله هى الجندى المجهول الذى يحاول خوض المعركة مع المجتمع الذى ينتظر منها تربية صارمة و نتائج مبهرة مع إبنتها.

لذلك فهذه القواعد حاولى إتباعها قدر إستطاعتك.

قواعد تساعدك فى التعامل مع إبنتك المراهقة

قواعد تساعدك فى التعامل مع إبنتك المراهقة

عند التعامل مع إبنتك تذكرى أن علاقتك ببنك فوق كل شىء، ولا يوجد شىء بالعالم يستحق خسارتها لإرضاء المجتمع او أى شخص آخر، وتذكرى أنها فى مرحلة صعبة وأنتى تقومى بمساعدتها للعبور من تلك النفق المظلم.

1- تعلمى أن تتجاهلى تعبيرات وجهها

ليس المقصود بالطبع أن تتجاهلى مشاعر إبنتك أبداً و لكن هذة المرحلة ممتلئة بالغضب و العناد و الإعتراض على كل شىء.

فقد لا تكون جيدة فى التعبير عما تشعر بوجهها، قد يبدو عليها الإستهانة أو الإزدراء.

مثلًا قد تنظر لكِ نظرة لا تحبيها، حاولى تجاهل تعابير الوجه و التركيز فى مضمون الكلام.

و تذكرى دائمًا أن أغلب البنات فى هذا العمر يقوموا برسم التعابير التى تجعل دمك يغلى.

لذلك حاولى تجاهلها حتى لايأخذ الحديث شكل المشاجرة أو على أفضل حال ينقلب لوقت توبيخينها فيه و تعطيها فرصة لتبتعد عنكِ.

اقرأ ايضًا: كيف تكونى افضل صديقه لأبنتك الكبرى

2- لا تخلطى كل ما هو خارج عن التقاليد بالجنس

لا تخلطى كل ما هو خارج عن التقاليد بالجنس

فى هذة المرحلة على وجه الخصوص كل الأمهات تخشى على بناتهن من الذكور، خاصة فى بلد مثل بلادنا.

و فى ظل دياناتنا التى تحض على مظهر معين وطريقة معينة فى الكلام، مما يسبب هذا فى حد ذاته ضغطاً على الأم و يجعلها فى حالة من الهياج العصبى، و غالباً ما يجرها للتعامل بطريقة قد تُفقدها إبنتها نهائياً

لذلك حاولى فهم أنهم عندما يرتدون ملابس ضيقة أو كاشفة لا يعنى هذا أنهم يريدون لفت نظر الذكور، أو إقامة علاقة مثلًا.

و لكن هم يفضلون أن يكشفوا عن الجوانب التى تغيرت وصارت تقربهم من صورة الأنثى التى فى أذهانهم.

عندما يفعلون ذلك حاولى التجاهل و في وقت آخر عندما تهدىء أعصابك و ضحى لهم بهدوء التعاليم التى تريدين.

3- لا تهربى من الأسئلة الجنسية

لا تهربى من الأسئلة الجنسية

لا شك بأن الحديث الذى يخص الجنس بين البنت و أمها فى هذه المرحلة فى غاية الإحراج.

و تشعر خلاله البنت و أمها أيضًا بعد الراحة، و لكن لابد من مواجهة الحقيقة فهى كبرت و لم تعد تنطلى عليها الحجج الواهية و الهروب من الموضوعات.

و إن لم تجيبى أنتِ على أسئلتها ستبحث هى عن إجابة بطريقتها.

بل يجب عليكِ أنت البدء فى الحديث معها بمجرد إقترابها من سن 12 سنة حتى و إن لم تسأل هى.

و ذلك حتى لا تبحث عن المعلومة، و السؤال الذى يدور فى رأسها بطريقتها الخاصة، و حينها لا تضمنى ماذا ستفعل فى بحر جوجل الواسع.

لذلك حاولى أنت التحدث معها عن أجزاء الجسم و المناطق الخاصة فى جسم الرجل و المرأة، ما ستشعر به و أسباب شعورها بتغير المزاج و إضطرابه.

حاولى شرح كل شىء عن الهرمونات و العلاقة بين الرجل و المرأة بشكل علمي بحت و كيف يتكون الطفل.

و ايضًا أسمعى أسئلتها و شجعيها على عرض الأسئلة بالطريقة التى تريد.

و إن شعرت أنك لا تجدى ما تقوليه فى سؤال من الأسئلة فقولى أنك ستبحثى عن إجابة و تعودى لها و إفعلى ذلك فعلاً.

اقرأ ايضًا: مشكلات الأمومة و كيفية التعامل و التغلب عليها

4- حاولِ تقبل أنانيتها

حاولِ تقبل أنانيتها

أغلب المراهقات و من كثرة التغيرات فى حياتهم هذه الفترة يركزون على مشاكلهم الشخصية و ما يشعرون به فقط.

فقد لا يلاحظون أن يومك كان صعباً و لا تحتمل النقاش أو الخروج مثلاً.

و قد لا يلاحظون أنك تمر بظروف صعبة أو ضائقة مالية، فعندما يطلبون منك مطالب غالية الثمن فى حين تمر أنت بضائقة مالية لا تنعتهم بالأنانية.

هم فقط يعانون من ضغوط عديدة تمنعهم من التركيز فى غيرهم الأن.

فقط حاول تهدئة نفسك و تذكر ان كل هذا مؤقت و سيزول.

5- من طرق التعامل مع إبنتك المراهقة بأن لا تنتقدِ صديقاته

من طرق التعامل مع إبنتك المراهقة بأن لا تنتقدِ صديقاته

فى هذه الفترة على وجه الخصوص تحول البنات تركيزهن من حيز العائلة لحيز الأصدقاء.

حيث تصبح صديقاتها هى العالم كله هى من تقول و من تنصح و الوقات الجيدة كلها معها.

فإن كنتِ تجدى إحدى صديقاتها سيئة فلا تواجهيها أو تنتقديها أمام إبنتك حتى لا تخسرى إبنتك.

و لكن ناقشى مع إبنتك المواقف التى تحكيها لكِ و حللى برفق و إسمعى كثيراً، و دعِ إبنتك تكتشف بنفسها ما ترغبين.

6- حاولى السيطرة على رد فعلكِ عند رؤية سلوكها السىء

تذكرى دائماً أن المراهقان بحر من الهرمونات المضطربة التى تقودهم فى أحيان كثيرة لسلوكيات سيئة.

أو قد لا نقبلها الغضب المبالغ فيه، العند، الكذب، حاول تهدىء عند التعامل وتذكر انها فترة مؤقتة.

لذلك عندما ترفع صوتها عن الحديث معكِ أو تعاملك بقلة إحترام.

ما عليك سوى أن تقولى لها بصوت منخفض و حزم أنه لا يحق لها التحدث بهذة الطريقة أبداً، و أنكِ لن تكملى هذا الحديث الأن نظرًا لردها الغير لائق.

اقرأ ايضًا: التواصل ابنك قبل سن المراهقة

7- تعايشى مع إضطراب المزاج

تعايشى مع إضطراب المزاج

الإضطراب الهرمونى عند المراهقات يجعل مزاجهم فى تغير مرعب.

قد تجدينها فى منتهى العقل اليوم و غدًا سخيفة جداً و بعده ضاحكة و فى نفس اليوم باكية هكذا كل ساعة بحال.

فتقبلى أنتِ تقلبها و لا تذكرى أمامها أتكش ما عدت تتحملى هذا التقلب، أو أنها أصبحت لا تُحتمل و هكذا.

8- دعيها تتعلم من أخطائها

دعيها تتعلم من أخطائها

غالباً ما تبالغ الأمهات فى حماية بناتهن فى هذة المرحلة، مما يزيد التصادم بينهما لأقصى حد، فى الوقت الذى تشعر الأبنه بأنها كبرت و تستحق بعض الثقة فى أفعالها، و تحتاج لمساحتها الخاصة حتى تشعر ببعض الحرية فى التصرف و لا يتملكها شعور أنها طفلة لازالت تمسك بيديكِ.

و لكن دعيها تخطىء ما دام الخطأ بسيطاً و لن يضرها فالغالب أنه سيفيدها و تتعلم منه وهو المطلوب.

9- من طرق التعامل مع إبنتك المراهقة أن ساعدى بنتك و لا تنتقديها

من طرق التعامل مع إبنتك المراهقة أن ساعدى بنتك ولا تنتقديها

مع الأسف أغلب الأمهات عندما ترى إبنتها تُسىء التصرف تبدأ فى إلقاء اللوم عليها دون رحمة.

لا شك فى أن نيتها التعليم و دافعها الحب و لكن يؤسفنى أن أقول أن كل هذا لن يؤدى إلى حل المشكلة على العكس تماماً، ستخسرين العلاقة بينك و بين إبنتك.

و كل ما عليكِ فعله أن تفكرى معها بصوت عالِ حاولى أن تسألى مجموعة أسئلة واضحة عن المشكلة و أتركيها تُجيب.

فيتضح لها الحل بدون نقد أو تجريح أو حتى شعور بقلة الشأن.

المصادر

https://www.psychologytoday.com/us/blog/more-women-s-work/201805/10-rules-living-teenage-daughter

اقرأ ايضًا: الحياه بعد سن العشرين ما بين الطفولة والمراهقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.