web analytics
عالم الحيوان

إستخدامات سموم الثعابين الطبية و أنواعها

استخدامات سموم الأفاعي الطبية

بعض أنواع السموم العصبية الخاصة بالأفاعي

إستخدامات سموم الثعابين الطبية عديدة حيث انه تحدثنا سابقا عن سم الأفعى والأضرار التي تسببها لمن يتعرض إليها عن طريق تحطيم الخلايا والأنسجة ، مما قد يؤدي إلى حدوث شلل ونزيف داخلي و من ثم الموت ، و أنه لكي يصبح السم فعال ، يجب حقنه في الأنسجة
أو دخوله مجرى الدم.

و في حين أن سم الأفعى سام ومميت ،إلاأنه يستخدم الباحثون أيضًا مكونات سم الأفعى لتطوير عقاقير لعلاج الأمراض التي تصيب الإنسان.

وكما ذكرنا في مقالتنا السابقة عن سموم الأفاعي و أنواعها التي تم تصنيفها تبعا لنوع الخلية التي يستهدفها السم و منها تم تقسيمها الى ثلاثة أنواع رئيسية (السموم الخلوية والسموم العصبية والهيموتوكسين أو السموم الدموية)

و أن هناك العديد من أنواع الثعابين السامة التي تحتوي على مزيج من السموم الخلوية ( قلبية ، عضلية ،كلوية )، وبعضها قد ينتج أيضًا سموم عصبية أو سموم دموية ،فإننا في هذه المقالة سنذكر بعض الأمثلة على أنواع تلك السموم العصبية كما أننا سوف نتطرق أيضا لإستخدامات تلك السموم الطبية.

أمثلة على بعض السموم العصبية للأفاعي

الكالسيسبتين(Calciseptine): يستخدم هذا السم من قبل أفعى المامبا السوداء و يعمل علي تعطيل انتقال النبضات العصبية عن طريق غلق قنوات الكالسيوم .

سم الكوبروتوكسين( Cobrotoxin ) وهذا هو السم الذي تنتجه الكوبرا ، ويعمل على غلق مستقبلات
النيكوتين أسيتيل كولين مما يتسبب في حدوث شلل.

كالسيكلودين (Calcicludine ) : يشبه سم الكالسيسبتين في تأثيره ، حيث هو الأخر يعمل على تعطيل
الإشارات العصبية من خلال غلق قنوات الكالسيوم و تفرزه أفعى مامبا الخضراء الشرقية.

فاسيكيلن( Fasciculin-I) يوجد هذا السم في أفعى المامبا الخضراء الشرقية وهو يعمل على تثبيط انزيم
الأستيل كولين إستريز مما يؤدي إلى عدم تحكم الفريسة في الحركات العضلية وحدوث تشنجات و شلل في
عملية التنفس .

كاليوتوكسين (Calliotoxin )، الذي تنتجه ثعابين المرجان الزرقاء السامة وهذه السموم تستهدف قنوات الصوديوم
والذي منعها من الإنغلاق مما يؤدي إلى شلل كامل بالجسم.

إستخدامات سموم الثعابين الطبية

سنحدثكم هنا عن إستخدامات سموم الثعابين الطبية حيث انه بالإضافة إلى تطور مضادات السموم أو ما يعرف بترياق السموم الخاصة بالثعابين السمة ، إلا أنه أصبحت دراسة سم الثعابين وأثارها البيولوجية ذات أهمية متزايدة لإكتشاف طرق جديدة لمكافحة الأمراض التي تصيب الإنسان.
ومن أشهرهذه الأمراض :

السكتة الدماغية ومرض الزهايمر والسرطان وأمراض اضطرابات القلب.
و نظرًا لأن سموم الثعابين تستهدف خلايا معينة ، يبحث العلماء في الطرق التي تعمل بها هذه السموم لتطوير
عقاقير لها نفس القدرة على استهداف خلايا معينة داخل عضو معين بغرض علاجه.

وقد ساعد تحليل مكونات سم الأفعى في تطوير مسكنات الألم لتكون أكثر قوة وكذلك في ادوية سيولة الدم لتصبح
أكثر فعالية.
استخدم الباحثون الخصائص المضادة للتجلط الموجودة في سموم الهيموتوكسينات لتطوير العقاقير المستخدمة
لعلاج ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدورة الدموية والنوبات القلبية.
كما تم استخدام السموم العصبية في تطوير الأدوية الخاصة بعلاج أمراض الدماغ والتي منها السكتة الدماغية.

أمثلة على الأدوية المستخرجة من سم الأفاعي:

إستخدامات سموم الثعابين الطبية

أول دواء تم تصنيعه من سموم الأفاعي و تم تطويره والموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير هو دواء
الكابتوبريل (captopril)، وهو مشتق من الأفعى البرازيلية ويستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
تشمل الأدوية الأخرى المشتقة من سموم الأفاعي دواء:
إبتيفيباتيد (eptifibatide) : وتنتجه أفعى الجرس وهو دواء مضاد لتخثر الدم .
دواء تروفيبان (tirofiban) : تنتجه أفعى المنشار الأفريقية وهو يستخدم لعلاج الأمراض القلبية والشرايين وآلام الصدر.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق