web analytics
الأسرةعلاقتك بطفلك

أنتِ أم !؟ أنسي وقتك الخاص بعد اليوم

تنظيم وقتك مع اطفالك

العديد من الأمهات تعاني بعد إنجاب الأبناء، ليس فقط لتحملها مسئولياتهم ولكن لأنها لا تجد وقتًا لذاتها بسبب صراعها مع مشكلات وإحتياجات الأبناء اليومية، وقد يصل الأمر بالأم لشعورها بالإحباط والإكتئاب الشديد لكونها فقدت إهتمامها بذاتها أو لكونها تشعر أن حياتها لم تعد ملكًا لها بعد الأن، كما تفقد معظم الأمهات شعورها بقيمتها بسبب تراكم أعباء الحياة الأسرية فوق عاتقها وشعورها أنها تحولت لآلة لأداء المهام.

لم يعد هناك ما يسمى (بوقت الأم الخاص ) حيث تمارس نشاطا ما تفضله، أو تقرأ كتاباً ما أو تطالع شيئا تحبه، بل حتى وقت الإستحمام لم يعد وقتها الخاص فبينما هي تأخذ حمامها الساخن هناك أطفال بالخارج يصرخون ويتشاجرون طوال الوقت أو ربما يقوموا بكارثة ما، هناك دراسة حديثة أثبتت أن معدل الوقت التي تحصل عليه الأم لذاتها هو تقريبا 17 دقيقة فقط على مدار اليوم كاملاً.

الفرق بين فترة ما قبل الولادة وكونك أماً

قبل الولادة كل أوقاتك كانت هي وقتك الخاص بكِ كنتِ تستمتعين بوقتك وسعادتك وفراغك وخلوك من المسئوليات الملقاة على عاتقك وتقومين بخيارات خاطئة وتصحيحها لنفسك، لكن بعد ولادتك يصبح الوضع مختلفاً فيقوم أبنائك بكل القرارات الخاطئة وتقومين أنتِ بالتوجيه والتصحيح بينما تهتمين بواجباتهم المنزلية وإعداد وجباتهم الغذائية.

نصائح ليتك أستمعتي لها قبل ولادتك

لابد لكل أم أن تكون سمعت تلك النصائح قبل ولادتها طفلها:

  • نامي الآن (لأنك لن تفعلي لاحقاً).
  • أخرجي الآن (فلن تستطيعي لاحقاً).
  • خذي حمامك بإستمتاع وأجعليه طويلاً .

لم تعرفي قيمة تلك الكلمات حتى أصبحتي أمًا، الآن عرفتي لماذا كانت صديقاتك يخبرونك تلك الكلمات وهن مشفقات، صحيح أنك فقدتي حريتك الخاصة وفقدتي كل وقتك الذي أصبح ذاهباً أدراج الرياح لأبنائك لكن هناك أمل في صنع وقت خاص بكي تستمعين به لذاتك ولو كان قليلا ومختطفاً من يومك.

أفكار لكي تقضي وقتك الخاص

خصصي مكان للعب :

ليس على سبيل كبت حرية أولادك ولكن ذلك سيجعلهم يتمسكوا بتلك البقعة المخصصة للعب مما يجعلك قادرة على الإبتعاد عنهم قليلًا وممارستك لهواية مفضلة أثناء لعبهم .

قدمي تنازلك أولاً:

قبل أن تقرري أخذ وقت مستقطع بكِ قدمي تنازلًا لكي تستمعين بوقتك، قومي بتجهيز أبنائك بكل ما يحتاجونه من طعام وشراب وإعطاء طفلك الرضيع قيلولة أما ابنائك الكبار فلا بأس بإعطائهم أنشطة وإخبارهم أن من ينهيها أولًا لديه مكافأة أجعلي نفسك في مكان قريب ولكن ليس بجانبهم مباشرة وأعدي لأجلك كوب من مشروبك المفضل مارسي هواية تفضليها او اقرأي كتابًأ جيدًا في ذلك الوقت المستقطع من يومك .

أبتكري أفكاراً

العديد من الأمهات تبتكر أفكارًا للإحتيال على أبنائها، فيمكن أن تخططي ليوم يسمى (يوم السينما) حيث تعدي لأولادك بعض الفوشار والطعام اللذيذ والأشربة وتقومي بتشغيل فيلم كرتوني لهم سيشعرون أنه شيئاً مميزا وليس شيئاً عادي ممل، ثم حاولي الإبتعاد بعيداً عنهم وهم منشغلين في الفيلم لكي تستمتعي ببعض الوقت لذاتك.

أطلبي المساعدة

ننسى أحيانا أن نضيف نكهة المتعة للحياة، لذلك نصيحتي إليكي هي استمتعي بوقت مستقطع عن طريق طلب المساعدة من والدتك أو زوجك لكي يهتم بالأولاد قليلا ريثما تقراي شيئا أو تفعلي شيئًا تحبيه وإذا لم يكن زوجك متعاونًا يمكنك على الأقل عمل انشطة لكي يلهو بها اولادك وتتهربي بالقليل من الوقت لأجلك .

أستغلي الوقت

إذا كان أولادك يقومون بالنوم باكرًا فاستغلي أنتِ وقت نومهم وأسرقي ساعة ليلًأ لأجل ذاتك، أما إذا كان أولادك يقومون بالسهر ليلًأ لأنهم صغار فيمكنك أن تقومي بتشغيل بعض أفلام الأطفال الهادفة والمختارة بعناية لكي يشاهدوها، كما يمكنك حمل طفلك الرضيع بين احضانك وممارسة نشاطك إن كان لا يتطلب مجهود بدني أما إذا كان يتطلب مجهود بدني فإليكي فكرة مبتكرة.

أحملي أبنك في حضنك

بدلًا من حاملات الأطفال السيئة التي تسبب إعاقات نمائية للطفل في رجليه يمكنك صنع حاملة خاصة به عن طريق وشاح قماشته جيدة وبوسعها تحمل الطفل وقومي بلفه كما في الصورة وجعله قريب بحيث يمكنك الحركة وهو معك، كما أنه متوفر الآن تلك النوعية من الحاملات التي تجعل الطفل يشعر بالراحة وفي ذات الوقت تمكنك من عمل مهام حركية براحة .

أستخدمي اللعب الذكي

الذي يعتمد على تفريغ الطاقة الكامنة لأطفالك وتنظيم الوقت لكلا منكما، بحيث يمكنك من التعامل معهم بشكل أكثر تنظيمًا، فمثلًا يمكنك ضبط منبه هاتفك وقولي لهم ان اول من سينهي شيئًا ما سيحصل على جائزته، ولا بأس بوضع تلك الجائزة أمامهم، يمكنك إستخدام تلك الحيلة بحيث تصنعي تنافسًا بينهم دون إشعارهم أنها وسيلة لتهربك أخبريهم انك ستقومي بفعل شيئًا ما وستعودي لأجل أن ترى ماذا صنعوا مما يشعرهم أنكي في حالة ترقب لما يفعلون .

عوديهم على المشاركة

أصنعي منهم إستقلالين وليسوا إعتمادين لأنكِ عندما تعودين اطفالك على الإعتمادية التامة عليكي سيكون من الصعب التحرر من تلك المسئوليات فيما بعد حتى بعد إستطاعتهم عملها بذاتهم، لذلك يجب عليكي تربية ابنائك على المشاركة في العمل المنزلي مثل قولك لطفلك ( هي يا بطل أحضر معي طبقك الذي تناولت فيه الطعام ) ليس من باب الأمر لكن أشعريه أنه من باب التسلية ولا بأس من جعله يلتقط بعض الأوراق الملقاة ارضًأ أو جعله يحضر شيئًأ ما لأجلك من مكان أخر في المنزل، أو حتى مساعدتك في إعداد الاشياء البسيطة في الطعام، بعض الأمهات تبالغ في تدليل أبنائهم حد إفسادهم أو إخراجهم للعالم أشخاص إعتمادية لا تستطيع الإستقلال بذاتها .

الوسوم

amira ragab

ليسانس أداب -علم نفس محبة للقراءة والإطلاع على كل جديد ، وأحب التعرف على ثقافات مختلفة ورؤى جديدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق