web analytics
العلاقة بين الأزواج

آلم الإنفصال :١٠ خطوات عن كيفية تجاوز آلم الإنفصال

هل تعاني من آلم الإنفصال ؟ هل قرر شريك حياتك إنهاء العلاقة بالطلاق، أو يلمح لك بذلك، أو تشعر بذلك ؟

 آلم الإنفصال

 عادة ما تشعر أنك سقطت فى بئر من آلم الإنفصال و مشاعرك تنزف، إن التجربة مؤلمة ولا تعرف كيف تخرج منها، ثم تسأل نفسك ماذا تفعل و إلي أي طريق تتجه، هل تشعر الآن بالإنهيار تماما و لا تعرف كيف تتعامل مع هذا الموقف؟

لست وحدك! فكل من مر بتجربة الإنفصال غالبا ما وقفوا تائهين وسئلوا أنفسهم، ماذا أفعل الآن ؟ ما التالي ؟ ماذا أفعل إذا أنفصلت ؟ و قد شعروا بالتاكيد بما سنتحدث عنه آلم الإنفصال.

ولذلك قمنا بعمل هذا البحث لتقديم خطوات موجزة تساعد كل من يمر بتحربة الإنفصال علي تخطي هذا الآلم والمضي قدما فى حياته، والحقيقة أن الكثيرين يظنون أن المرآة وحدها هي التى تتألم وتحتاج للنصح والإرشاد لتستأنف حياتها، ولكن الواقع أن الرجل أيضا يعاني، والنصائح القادمة تنطبق على الطرفين فسواء كنت رجل أو إمرآة فمادمت تمر بتجربة الطلاق فهذا المقال لك، حيث نقدم لك 10 خطوات بسيطة لتتعافي من الآلم.

١. عش تجربة آلم الإنفصال ولا تهرب منها

الإنفصال يسبب شعور عميق بالآلم، تنتابك العديد من المشاعر كالحزن والآلم أو الغضب، عليك التعبير عن مشاعرك بالطرق الصحيحة، فكلما أعترفت بمشاعرك وسمحت لها بالعبور عبر حواسك كلما أستغرقت وقتا أقل فى البقاء معك، فسيمر الأمر حقا إذا لم تهرب من دموعك وتقمع شعورك الخمول والحزن، أعط مشاعرك الوقت الكافي، إلي متي ستستمر فى قمعها، لا يمكن لعقلك التخلص من تلك المشاعر مالم يقرر أنها قد أستغرقت الوقت الحالي، فقمع العواطف لا يؤدي إلي التخلص منها سريعا بل ربما تتحول لمرض عضال.

٢. أبحث عما يمتعك

 آلم الإنفصال

أن تطلق لمشاعرك العنان وتعبر عنها بالطرق السلمية هام جدا فى تلك المرحلة، ولكن فى الوقت نفسه من الجيد أن تبحث عن مصادر للإلهاء أو السعادة.

لذلك حاول أن تقوم بأشياء ممتعة تحبها ( حتى لو قليلا ) قم بتلك الأشياء التى ربما توقفت عن القيام بها عندما كنت مع شريكك، فكلما شعرت بمتعة كنت قد حرمت منها فترة من الوقت أو أمور لم تكن تشعر بها مع شريكك، ستقصر من عمر الألم مما يجعلك تري جانب آخر من الحياة.

فيمكنك القيام برحلة، أو أن تأخذ دروس موسيقى أو تتعلم الرسم، يمكنك حتى أن تشاهد أفلامك الكوميدية المفضلة مع التسالي التى تحبها فى المساء.

٣. أطمئن لأن كل شئ له نهاية

ذكر نفسك بذلك دائما لتشعر بالأمان، عادة ما تكون تجربة الإنفصال خصوصا الأولي مؤلمة وبشدة، وتظن أنك قد سقطت فى وادي من الدموع ولن تخرج منه مره آخري، وأنك فقدت شعورك بالرضا والسعادة إلي الأبد.

ولكن إليك المفاجأة الجميع بنسبة 100 % يتخطي تلك التجربة ويعود الرضا والبهجة لحياته مره آخري، كلما أشتد عليك الآلم ذكر نفسك بذلك ، طمئن نفسك مرارا وتكرارا.

٤. أقبل الواقع لكي تتجاوز آلم الإنفصال

 آلم الإنفصال

أنت مقدم على الطلاق، أو أنكم أنفصلتم بالفعل، عليك أن تتفهم الواقع وتقبله – وكلما كان ذلك أسرع كلما كان علاج الآلم الناتج عنه أسرع وأسهل.

بالطبع لن تتقبل الأمر فى البداية فلن تستوعب ما حدث فى لمح البصر، ولكن فى كثير من الأحيان تقبلنا للواقع كما هو وأعترفنا بالوضع الحالي.

يسهل التعافي ويكون أكثر فائدة، فكونك تحيا دوما على أمل أن يعود شريكك لينهي كل ذلك يزيد الآلم ويطيل أمد الحزن، وربما يدفعك لتصرفات غير محسوبة لحمل شريكك على إنهاء عذابك، لا يمكنك إرغامه على ذلك فهو خارج نطاق سيطرتك.

لذا فأعترف بالواقع لتضع حدا فلا مزيد من خيبة الألم أو الحزن، فهو لم يكن الشريك الصحيح لك، ولو تغير فى الأمر شيئا فلن يتغير بفعلك، وربما تكون تغيرت أنت وتري أنكم غير متوافقين فلا تقبل بعودته.

٥. أبحث عن الدعم

أنت حقا تحتاج للمساعدة فى تلك الفترة، التحدث إلي الأصدقاء وأفراد عائلتك مهم ومفيد – ولكن ليست كل النصائح مفيدة من جانبهم، فكثيرا ما ما تؤدي لنتائج غير سليمة فليس كل الناس على قدر كافي من الحكمة، لذلك فالتحدث معهم للفضفضة فقط.

وإن كان لا يوجد بين أفراد عائلتك أو أصدقائك من يتمكن من لعب هذا الدور، أو أنك تحتاج لنصائح موثوقه، يمكنك التوجه لمعالج متخصص فى العلاقات والإنفصال، إن الحصول على هذا النوع من الدعم يدل على قوتك وأنك مستعد للتعافي والتخلص من آلمك وحزنك و يجعل عقلك يتنبه لذلك مما يضعك فى حالة ذهنية أفضل، فأنت جاهز الآن للشفاء ومهتم بنفسك.

٦. تحرك… فالحركة بركة

علي عكس الشائع ، فالمشاعر ترتبط بأجسادنا إرتباط وثيق لا لإنفصال فيه، وبناء عليه يلعب جسمك دورا مهما فى معالجة عواطفك – فلا تستهين بذلك ، فالعواطف تخزن أصلا فى الجسد ” هل تشعر بوخز في قلبك، أو كأنما يوجد كتلة فى حلقك، هل تشعر وكأنك حصلت على لكمة فى معدتك لذلك فمن المهم جدا أن تتحرك.

فيمكنك ممارسة الرياضات العنيفة كالملاكمة، وإن كان ذلك غير متاح لك الآن، يمكنك أن تلكم شجره أو الوسائد، يمكنك المشي أو الجري، إن اردت الصراخ أذهب لمكان ما وأصرخ وأخرج كل ما بداخلك من طاقة، يمكنك أن تقفز أو ترقص بعنف، ما عليك سوي إتباع رغبات جسدك وتوجيهاته، وجسدك يعرف ما يحتاجه فى تلك اللحظة أفضل من المنطق، الإستلقاء والنوم لفترة من الزمن جيد – ولكن ليس على المدي الطويل، فالحركة تعجل من شفاءك.

٧. أستخدم العلاج بالكتابة :

عبر عن أفكارك ومشاعرك وما يقلقك فى صورة مذكرات، واكتب النص كما لو كنت تكتب رسالة موجهه لشريكك السابق – ولكن دون أن ترسل تلك الرسائل! هذا يخفف من حدة مشاعرك وينفس عن أفكارك السلبية أو الغاضبة التى تثقلك، ويساعدك على التعامل مع حادث الطلاق بشكل أفضل وأسرع.

ويمكن أن تكتب ماشئت

أنا غاضب منك …

أشتقت إليك …

أنا حزين …

أشكرك لأنك …

٨. أمنح الحب لتجاوز آلم الإنفصال

 آلم الإنفصال

أفضل علاج للآلم العاطفى على الإطلاق هو منح الحب ، ويحبذا لو كان لأشخاص لا تعرفهم.

كيف يكون ذلك ؟ يمكنك منح الحب بفعل شئ جيد أو تقديم مساعدة لشخص أو ناس آخرين لا تعرفهم ، كأن تتطوع فى جمعية خيرية بوقتك ، فمنح المال ينفع فالصدقة تداوي، ولكن التطوع وإعطاء بعضا من وقتك لفعل الخير يجعلك تمنح الحب وتستشعر مشاعر إيجابية فيخفف حدة الفقد عليك. حيث يمكنك إستعادة الحب الذي أعطيته لشريكك من قلوب وعيون من تقدم لهم المساعدة.

٩. أستشعر بالإمتنان

ليس المقصود هنا أن تمتن فقط لما تملكه الآن ، ولكن أن تمتن لشريكك السابق أيضا ، فإن لم تجد له أي فعل يجعلك تشعر بالإمتنان تجاهه ، تذكر انه منحك الفرصة لمنح الحب ، تلك الطريقة تساعدك على التعافي بسرعة كبيرة حيث أن الشعور بالإمتنان لا يحدث بشكل تلقائي إلا بعد مرور سنوات ، فإن أستدعته لقلبك بشكل واعي ، فإنك تعطي إشارات لعقلك أن الوقت قد مر ، فيرد عقلك على قلبك وجسدك أنه ربما حان الوقت للتعافي.

١٠. تحمل المسئولية

إن إحترامنا لذاتنا يهوي إلي مستوي متدني مباشرة بعد الإنفصال حيث نشك فى ذاتنا ونبدأ فى جلدها، وذلك بغض النظر عن سبب الطلاق، ولكن علينا التوقف عن ذلك و النظر للأمور بشكل موضوعي لتكوين رؤية واقعية لنتمكن من علاج الإنفصال بشكل أفضل ولا ننتكس مرة آخري.

يمكننا أن نضع كل اللوم على أنفسنا ونشعر بالضيق، أو العكس أن نحمل الشريك الذنب وحده، الشئ الجيد فى تلك الجزئية أن لديك السلطة والسيطرة الكاملة على هذا القرار.

ذلك يمكنك أن تقرر متى تريد أن تعيش دور الضحية، أو أن تقرر تحمل المسئولية وتنظر لنفسك وكيف كنت تتعامل وكيف يمكنك أن تصلح من نفسك وتدعمها، وسيكون مفيد أيضا أن تري الجانب الذي أخطأ فيه شريكك حتى لا تتحول لجلد نفسك، فالهدف هنا هو أن تطور من نفسك وأفكارك وأنفعالاتك و إدركك للأمر لا أن تجلد ذاتك.

بإتباع الخطوات السابقة ستتمكن من فهم نفسك ، وفهم أسباب إنفصالك ، ستعيش مشاعرك كما هى وتعالجها وكل علاج يجب أن يؤخذ على جرعات فإن أخذت العلاج دفعه واحدة لن ينفعك بل ربما يضرك

فى النهاية ستتمكن من أن تفهم المعنى مما حدث، وتدرك ما الرسالة التى آراد الله أن يرسلها لك، لتمضي فى حياتك قدما، و تجاوز آلم الإنفصال ، ربما سوف تحصل علي حياة أفضل مما كنت تظنها.

المصادر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

إغلاق